ساعة واحدة
الجيش السوداني يعلن السيطرة على 11 منطقة في شمال كردفان
الخميس، 17 سبتمبر 2026

أعلن الجيش السوداني، الخميس، سيطرته على 11 منطقة في ولاية شمال كردفان، قائلاً إن قواته طاردت عناصر من قوات الدعم السريع "حتى تخوم دارفور".
وقال الجيش، في بيان، إن قواته سيطرت على مناطق كجمر وشرشار والبنية الكرينية والقليعات وأولاد حزمة ومقولدات وريشان والقاعة وغابة اللقد والكوكيتي، إضافة إلى المنطقة المحيطة بالمزروب في ولاية شمال كردفان.
وأضاف أن التقدم جاء "عقب معارك أوقعت خلالها القوات المسلحة خسائر فادحة في صفوف" قوات الدعم السريع، التي وصفها بـ"المليشيا الإرهابية"، مشيراً إلى مطاردة عناصرها "حتى تخوم دارفور"، وتنفيذ عمليات تمشيط واسعة في المناطق الواقعة غرب مدينة الأبيض.
وقال الجيش إن "قواته والقوات المساندة نفذت عمليات عسكرية في مختلف محاور القتال"، مؤكداً مواصلة العمليات حتى "بسط سيادة الدولة وتأمين المواطنين" من قوات الدعم السريع، وصولاً إلى تحقيق الأمن والاستقرار في السودان.
وتأتي هذه التطورات بعد اشتباكات في مناطق متفرقة، خلال الأشهر الماضية، بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في شمال كردفان.
وكانت مصادر صحافية سودانية قالت لـ"الشرق"، الثلاثاء، إن دفاعات الجيش أسقطت طائرتين مسيّرتين فوق مجمع سدي أعالي عطبرة وسيتيت شرقي البلاد، من دون تسجيل خسائر، فيما أعلن الجيش وقوع أضرار في منشآت ومواقع مدنية بمدينة الدمازين، عاصمة إقليم النيل الأزرق، جراء هجمات بالمسيّرات اتهم قوات الدعم السريع بتنفيذها.
وقالت المصادر إن إحدى المسيرتين أسقطت فوق سد أعالي عطبرة، فيما أُسقطت الأخرى فوق سد سيتيت في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، من دون أن تحدد الجهة التي أطلقت المسيرتين.
وفي الدمازين، أفادت وكالة الأنباء السودانية "سونا" بأن هجوماً بالمسيّرات، نسبته إلى قوات الدعم السريع، ألحق أضراراً بمنشآت ومواقع مدنية في المدينة.
وتشهد ولاية النيل الأزرق نشاطاً عسكرياً متزايداً خلال الأسابيع الماضية، خصوصاً في محيط بلدتي الكرمك وقيسان، اللتين تسيطر عليهما قوات "الدعم السريع" وحلفاؤها، وسط حشود وتحركات عسكرية متبادلة، فيما دفع القتال آلاف المدنيين إلى النزوح نحو مناطق أخرى.
Loading ads...
واندلع القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في 15 أبريل 2023، بعد خلافات بشأن دمج الأخيرة في المؤسسة العسكرية، وأدت الحرب إلى قتل الآلاف ونزوح ولجوء ملايين السودانيين داخل البلاد وخارجها، فضلاً عن دمار واسع في البنية التحتية، لا سيما في العاصمة الخرطوم ومدن أخرى.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

سباق الذكاء الاصطناعي.. حين تصبح السلامة كلفة للتفوق
منذ ثانية واحدة
0



