2 ساعات
من فورمولا 1 إلى كأس العالم لكرة السلة: قطر تكشف عن روزنامة حافلة بالفعاليات العالمية
الخميس، 17 سبتمبر 2026

من بطولة الفورمولا واحد وكأس العالم لكرة السلة "فيبا" وصولا إلى الحفلات الموسيقية ومهرجانات الطعام، كشفت قطر عن روزنامة تضم أكثر من 560 فعالية تمتد حتى عام 2027.
ويأتي هذا البرنامج بينما تسعى الدولة الخليجية إلى البناء على **أرقام قياسية** في أعداد الزوار بعد فترة من عدم اليقين الإقليمي.
استقبلت قطر 5.1 مليون زائر العام الماضي، بحسب منصة "Visit Qatar". وقال جاسم المحمود، مدير الاتصال في "Visit Qatar"، إن 2.9 مليون آخرين وصلوا في النصف الأول من هذا العام.
وقال: "أكبر عدد من الزوار وصل إلى قطر العام الماضي، وهذا ما يدفعنا إلى أن تكون لدينا هذه الروزنامة الغنية لتعزيز تجربتهم، وتقديم مزيد من الخيارات ومزيد من التنوع، وجذب مزيد من الزوار إلى قطر".
وتجمع **تقويم قطر** فعاليات الرياضة والثقافة والترفيه والطعام على منصة واحدة، ما يتيح للمقيمين والزوار متابعة ما يجري والتخطيط مسبقا.
تشكل الرياضة عنصرا أساسيا في البرنامج، مع إدراج عدد من البطولات الدولية الكبرى.
ستُقام كأس العالم للناشئين تحت 17 عاما "فيفا" قطر 2026 من 19 نوفمبر حتى 13 ديسمبر، فيما تعود بطولة "MotoGP" إلى حلبة لوسيل الدولية من ستة إلى ثمانية نوفمبر.
يتبع ذلك نهائي بطولة العالم للترياثلون "Qatar T100" من عشرة إلى 12 ديسمبر، ثم ماراثون الدوحة في 15 يناير 2027.
وتعود منافسات كرة المضرب من المستوى العالمي في فبراير مع بطولة "قطر توتال إنرجيز المفتوحة"، المقررة من ثمانية إلى 15 فبراير.
في وقت لاحق من العام، تستضيف الدوحة كأس العالم لكرة السلة "فيبا" من 27 أغسطس حتى 12 سبتمبر 2027.
كما من المقرر أن تعود الفورمولا واحد إلى لوسيل في 2027، مع إقامة جائزة قطر الكبرى من ثلاثة إلى خمسة ديسمبر.
إلى جانب الرياضة، تشمل الروزنامة أيضا حفلات موسيقية ومهرجانات للطعام وفعاليات ثقافية.
ويبرز ضمن الأسماء العالمية الملحن الحائز جائزة الأوسكار هانس زيمر، إلى جانب عروض للفنانة أنغام و"Saint Levant". ويتضمن البرنامج أيضا حفلا موسيقيا يقدم موسيقى أفلام "هاري بوتر".
وتشمل فعاليات أخرى مهرجان قطر الدولي للأغذية، ومعرض "آرت بازل" ومهرجان الرويس.
والهدف هو أن يحصل الزوار على مزيج من التجارب على مدار العام، بدلا من التركيز فقط على الأحداث الرياضية الكبرى، مع إدراج التسوق والطعام والثقافة والترفيه إلى جانبها.
وكان من بين الوجوه المألوفة في حفل الإطلاق المذيع التلفزيوني الأمريكي والكوميدي ستيف هارفي، الذي سبق أن قدم عدة فعاليات في قطر.
وقال هارفي إن تجاربه السابقة في البلاد كانت سببا في عودته.
وأضاف: "حين يتعلق الأمر بالجمال والعمارة والطبيعة والناس، فهي ببساطة مكان رائع للزيارة".
وتابع: "أنا أسافر حول العالم، ولذلك فهذا مكان رائع للمجيء من أجل الأعمال ومشاركة الثقافة".
وقال إنه وقع اتفاقا لعدة أعوام لجلب مزيد من فعاليات الترفيه إلى قطر، من بينها عودة مهرجان السيارات "FuelFest"، وسلسلة كوميدية جديدة وبرنامج "Family Feud".
كما كشف عن خطط لتنظيم بطولة عالمية لبرنامج "Family Feud"، تجمع عائلات من دول مختلفة في قطر للتنافس في المسابقة التلفزيونية.
ويُعد التقويم أيضا جزءا من استراتيجية قطر السياحية بعيدة المدى.
وحددت الدوحة هدفا يتمثل في رفع مساهمة السياحة في الناتج المحلي الإجمالي إلى 12% بحلول 2030، وفقا للمواد التي نُشرت بالتزامن مع إطلاق التقويم.
وقال المحمود إن تنوع الفعاليات يهدف إلى منح الزوار مزيدا من الخيارات خلال إقامتهم، بحيث تغطي الرياضة والثقافة والتسوق والطعام.
ويقول: "نحن نؤمن بأن لدينا ما نقدمه. لدينا الكثير من الخيارات والكثير من التنوع".
وأوضح أن إطلاق التقويم يهدف أيضا إلى تأكيد استمرارية برنامج الفعاليات في قطر.
وأضاف: "من خلال الكشف عن التقويم، نقول للعالم إننا جاهزون، وإننا منفتحون، وإن لدينا روزنامة غنية".
Loading ads...
واختتم قائلا: "قطر ما تزال تعمل بكامل طاقتها".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





