وقف المُسنّ الفلسطيني صبري أبو سبت عاجزًا أمام خسارته الكبيرة، حيث ودّع حفيدته الرضيعة أيلول واثنين من أبنائه، بعد استشهادهم في قصف الاحتلال الإسرائيلي لمنزلهم في بلدة بني سهيلا شرق خانيونس.
وعلى عتبات مجمع ناصر الطبي، ارتعشت الكلمات على شفاه الجد وهو يُردّد بحسرة ودموع: "يا حبيبتي يا لولو".
وشيّع أهالي خانيونس الطفلة الرضيعة إلى جانب 17 شهيدًا آخرين معظمهم من النساء والأطفال، قضوا خلال القصف الإسرائيلي أمس.
كما تمكّن الدفاع المدني بالاشتراك مع الأهالي، من انتشال جثمان الطفلة ماريا كشكو من تحت أنقاض مركزِ الإيواء الذي قصفته الطائرات الإسرائيلية مساء أمس في حي الزيتون بمدينة غزة.
ووثّقت كاميرا التلفزيون العربي مشاهدَ عملِ طواقم الدفاع المدني في البحث عن جثمانِ الطفلة الشهيدة، الذي نُقل إلى المستشفى المعمداني في المدينة.
ونفّذ جيش الاحتلال الإسرائيلي سلسلة غارات مُفاجئة على حيي الشجاعية والزيتون في مدينة غزة وفي خانيونس، أسفرت عن استشهاد 40 فلسطينيًا بينهم أطفال، وإصابة 105 آخرين.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي في غزة إسلام بدر باستشهاد 3 فلسطينيين بينهم طفلتان، وجرح 15 آخرين في غارة للاحتلال على منزل في بني سهيلا شرق خانيونس، ليرتفع بذك حصيلة الشهداء منذ أمس الأربعاء إلى 40 شهيدًا و105 جرحى.
وأفاد مراسلنا باستشهاد 21 فلسطينيًا وإصابة 69 جراء القصف الإسرائيلي على مدينة غزة، في حين سقط 19 شهيدًا و36 جريحًا في مدينة خانيونس.
Loading ads...
وأكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة تسجيل ما يقرب من 400 خرق لاتفاق وقف إطلاق النار منذ دخوله حيز التنفيذ، في مؤشر على نمط متواصل من الانتهاكات يُخشى أن يكون محاولة لفرض وقائع جديدة على الأرض.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






