Syria News

الأحد 9 أغسطس / آب 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
حين يقود القطاع الخاص مرحلة الفرص الجديدة في سوريا | سيريازو... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
2 أشهر

حين يقود القطاع الخاص مرحلة الفرص الجديدة في سوريا

الخميس، 25 يونيو 2026
حين يقود القطاع الخاص مرحلة الفرص الجديدة في سوريا
لا تبدأ الاقتصادات الجديدة من الأموال. تبدأ من الأفكار التي تحدد أين ستذهب هذه الأموال، ومن الأطراف التي تمتلك القدرة على تحويل الفرص إلى مشاريع، والرؤى إلى استثمارات، والطموحات إلى نمو حقيقي.
ولهذا، فإن أحد أكثر التحولات أهمية في سوريا اليوم لا يتعلق فقط بحجم رؤوس الأموال التي قد تدخل السوق خلال السنوات المقبلة، بل بالموقع الجديد الذي بدأ القطاع الخاص يشغله داخل المشهد الاقتصادي نفسه.
فبعد سنوات طويلة انشغل فيها الاقتصاد السوري بإدارة تحديات استثنائية، بدأت تتشكل ملامح مرحلة مختلفة، يتزايد فيها الحديث عن الاستثمار، والشراكات الاقتصادية، والفرص الواعدة، ودور المبادرة الخاصة في دفع عجلة النمو.
وفي قلب هذا التحول، يبرز سؤال جوهري: من سيقود تحويل هذه الفرص إلى واقع اقتصادي ملموس؟
فالتجارب الاقتصادية الحديثة أثبتت أن الاقتصادات الأكثر قدرة على جذب الاستثمار وتحقيق النمو المستدام ليست تلك التي تتوسع فيها الدولة بوصفها المستثمر الرئيسي، بل تلك التي تنجح في إطلاق طاقات القطاع الخاص وتمكينه من قيادة النشاط الاقتصادي والإنتاجي.
الفكرة المحورية ليست أن القطاع الخاص "يجب" أن يشارك، بل أن المؤشرات الحالية تدل على أنه بدأ بالفعل يتحول إلى أحد المحركات الرئيسية للنشاط الاقتصادي في المرحلة المقبلة.
ففي الاقتصادات التي تمر بمراحل إعادة انطلاق كبرى، لا يكفي توفر الفرص وحده لتحقيق النمو. فكل فرصة اقتصادية تحتاج إلى من يحولها إلى مشروع، وكل مشروع يحتاج إلى خبرة ورأس مال وشبكات عمل وقدرة على التنفيذ. وهذه العناصر غالباً ما تتجمع في القطاع الخاص قبل أي جهة أخرى.
ولهذا السبب، لم يعد ينظر إلى القطاع الخاص في كثير من التجارب الاقتصادية الناجحة باعتباره مجرد مستفيد من النمو، بل باعتباره شريكاً في صناعته.
فالتجارب الاقتصادية الحديثة أثبتت أن الاقتصادات الأكثر قدرة على جذب الاستثمار وتحقيق النمو المستدام ليست تلك التي تتوسع فيها الدولة بوصفها المستثمر الرئيسي، بل تلك التي تنجح في إطلاق طاقات القطاع الخاص وتمكينه من قيادة النشاط الاقتصادي والإنتاجي. فالدولة تستطيع وضع السياسات وتوفير البيئة التنظيمية، لكنها لا تستطيع وحدها خلق الأسواق أو إدارة الابتكار أو بناء سلاسل القيمة بالسرعة التي يفرضها الاقتصاد المعاصر. ولهذا تتجه معظم الاقتصادات الصاعدة اليوم نحو نماذج تقوم على الشراكة لا على الاستبدال، وعلى التكامل بين الدور التنظيمي للدولة والدور التنموي للقطاع الخاص.
وفي سوريا، يبدو أن هذا التحول بدأ يكتسب حضوراً متزايداً في الخطاب الاقتصادي والممارسة العملية معاً.
فالاهتمام المتزايد بالاستثمار، وعودة النقاش حول تطوير القطاعات الإنتاجية، وتنامي الحوارات الاقتصادية التي تجمع المؤسسات العامة والقطاع الخاص، كلها مؤشرات تعكس إدراكاً متزايداً بأن المرحلة المقبلة تحتاج إلى توسيع مساحة المبادرة الاقتصادية، وإشراك الفاعلين الاقتصاديين بصورة أعمق في عملية النمو.
ولعل أهمية هذا التحول لا تكمن فقط في دوره الاقتصادي المباشر، بل في الرسالة التي يبعثها إلى الأسواق والمستثمرين.
فالمستثمر، سواء كان محلياً أو إقليمياً أو دولياً، لا يبحث عن الفرص فحسب، بل يبحث عن شركاء قادرين على تحويل هذه الفرص إلى نجاحات مستدامة. وكلما ازداد حضور قطاع خاص وطني يتمتع بالخبرة والمرونة والقدرة على التوسع، ازدادت جاذبية السوق وقدرتها على استقطاب رؤوس الأموال طويلة الأمد.
ومن هذه الزاوية تحديداً، تكتسب المرحلة الحالية أهمية خاصة.
فالسوق السورية لا تقدم فقط فرصاً مرتبطة بإعادة النشاط الاقتصادي، بل تفتح المجال أمام بناء شراكات جديدة في قطاعات متنوعة تشمل الصناعة والطاقة والخدمات والتكنولوجيا والسياحة والخدمات اللوجستية. وهي قطاعات لا يمكن أن تزدهر عبر القرارات الحكومية وحدها، بل تحتاج إلى مبادرات اقتصادية قادرة على الابتكار والاستثمار والتوسع.
كما أن التجارب الدولية تظهر أن الاقتصادات التي تحقق قفزات نوعية في مراحل التحول هي تلك التي تنجح في بناء علاقة تكاملية بين الدولة والقطاع الخاص، بحيث تتوزع الأدوار بصورة واضحة: الدولة توفر البيئة الداعمة والاستقرار التنظيمي، بينما يقود القطاع الخاص عملية الاستثمار والإنتاج وخلق القيمة المضافة.
وفي هذا السياق، فإن ما شهدته سوريا خلال الفترة الأخيرة من حوارات اقتصادية ولقاءات تجمع الفاعلين الاقتصاديين وصناع القرار يعكس تطوراً مهماً في طريقة التفكير الاقتصادي، يقوم على توسيع مساحة الشراكة وإعطاء دور أكبر للمبادرات الاقتصادية الوطنية في رسم ملامح المرحلة المقبلة.
في عالم يتغير بسرعة، تصبح قدرة القطاع الخاص على التقاط الفرص وتطويرها واحدة من أهم أدوات بناء الاقتصادات الحديثة. فالشركات لا تخلق الأرباح فقط، بل تخلق الوظائف، وتنقل المعرفة، وتبني سلاسل القيمة، وتربط الأسواق المحلية بالاقتصاد الإقليمي والعالمي.
وهذا التطور لا ينبغي النظر إليه بوصفه حدثاً عابراً، بل كجزء من مسار أوسع يتشكل تدريجياً، هدفه الانتقال من اقتصاد يركز على التعافي إلى اقتصاد يركز على النمو والفرص والتنافسية.
وفي عالم يتغير بسرعة، تصبح قدرة القطاع الخاص على التقاط الفرص وتطويرها واحدة من أهم أدوات بناء الاقتصادات الحديثة. فالشركات لا تخلق الأرباح فقط، بل تخلق الوظائف، وتنقل المعرفة، وتبني سلاسل القيمة، وتربط الأسواق المحلية بالاقتصاد الإقليمي والعالمي.
ولهذا، فإن الدور الذي يمكن أن يلعبه القطاع الخاص السوري خلال السنوات المقبلة يتجاوز حدود الاستثمار التقليدي، ليصبح جزءاً من عملية إعادة تشكيل الاقتصاد نفسه.
وفي النهاية، لا تقاس قوة الاقتصادات الحديثة فقط بحجم الاستثمارات التي تستقطبها، بل بقدرة قطاعها الخاص على تحويل هذه الاستثمارات إلى نمو مستدام، وفرص عمل، ومشروعات قادرة على الاستمرار والتوسع.
وفي سوريا اليوم، يبدو أن السؤال لم يعد ما إذا كان القطاع الخاص سيشارك في المرحلة المقبلة، بل إلى أي مدى سيكون قادراً على قيادتها.
فكل اقتصاد يمر بلحظة تتحول فيها الفرصة إلى مشروع، والرؤية إلى استثمار، والتفاؤل إلى نتائج ملموسة.
Loading ads...
وربما تكمن أهمية المرحلة الحالية في أن سوريا لا تقف فقط أمام فرصة اقتصادية جديدة، بل أمام فرصة لإعادة تعريف دور القطاع الخاص كشريك رئيسي في صناعة النمو. وعندما تتوافر الفرصة مع الرؤية والقدرة على التنفيذ، تبدأ الاقتصادات عادة بكتابة فصل جديد من تاريخها.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


"ترهل إداري وضعف في الخدمات".. إقالة رئيس مجلس مدينة اللاذقية وعدد من المدراء

"ترهل إداري وضعف في الخدمات".. إقالة رئيس مجلس مدينة اللاذقية وعدد من المدراء

تلفزيون سوريا

منذ شهر واحد

0
بهدفين لـ هالاند.. النرويج تُخرج البرازيل من مونديال 2026

بهدفين لـ هالاند.. النرويج تُخرج البرازيل من مونديال 2026

تلفزيون سوريا

منذ شهر واحد

0
رونالدو يرد على انتقادات الإعلام: منذ 23 عاما وأنتم تحاولون قتلي

رونالدو يرد على انتقادات الإعلام: منذ 23 عاما وأنتم تحاولون قتلي

تلفزيون سوريا

منذ شهر واحد

0
وزير الدفاع السوري: جامعة العلوم الدفاعية ثمرة دراسة لنماذج التعليم العسكري

وزير الدفاع السوري: جامعة العلوم الدفاعية ثمرة دراسة لنماذج التعليم العسكري

تلفزيون سوريا

منذ شهر واحد

0