رودري يستعد لخوض أول كلاسيكو بقميص برشلونة وسط رهانات فليك على قدراته في خط الوسط.
أرقام رودري في التمريرات والاعتراضات تعزز مكانته كعنصر أساسي في منظومة برشلونة.
فليك يعوّل على قدرة رودري في ضبط إيقاع اللعب للحد من خطورة مرتدات ريال مدريد واستغلاله للمساحات.
يستعد رودري لخوض أول كلاسيكو بقميص برشلونة، عندما يستضيف ريال مدريد الأحد، ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإسباني، في مواجهة قد تمنح لاعب الوسط دورًا حاسمًا في ضبط إيقاع فريق هانز فليك.
وبحسب صحيفة «موندو ديبورتيفو» (mundodeportivo)، تأقلم رودري سريعًا مع برشلونة بفضل رؤيته للملعب وذكائه التكتيكي وقوته البدنية، وأصبح عنصرًا مهمًا في خط الوسط.
وتعكس أرقامه تأثيره، إذ أكمل 613 تمريرة في الدوري الإسباني، ليحتل المركز الثاني بالمسابقة خلف ريناتو فيغا لاعب فياريال بفارق تمريرة واحدة، كما يتصدر لاعبي برشلونة بـ11 اعتراضًا، رغم غيابه عن مباراة ومشاركته أساسيًا طوال 90 دقيقة في ثلاث مباريات فقط.
ويمثل دور رودري أهمية إضافية أمام ريال مدريد، الذي يجيد استغلال المساحات عبر سرعة كيليان مبابي وتحركات لاعبيه نحو منطقة الجزاء. لذلك، فإن قدرة برشلونة على التحكم في إيقاع المباراة قد تكون حاسمة لتقليل خطورة التحولات الهجومية.
وتشير «موندو ديبورتيفو» إلى أن رودري يفضل تدوير الكرة والبحث عن تمريرة إضافية بدلًا من تحويل المباراة إلى تبادل مفتوح للهجمات، وهي رؤية تتوافق مع حاجة برشلونة إلى تحقيق توازن أكبر بين الاندفاع الهجومي والتغطية الدفاعية.
Loading ads...
لكن نجاح هذه الخطة لن يعتمد على رودري وحده؛ إذ يتطلب تقليل المساحات خلف لاعبي برشلونة وتحركًا جماعيًا يحافظ على الاستحواذ دون التضحية بالفاعلية الهجومية. وهنا تكمن قيمة رودري الحقيقية، ليس في عدد تمريراته فقط، بل في قدرته على جعل استحواذ برشلونة وسيلة للدفاع أيضًا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





