Syria News

الأربعاء 18 فبراير / شباط 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
سوريا:نساء علويات يروين لبي بي سي تفاصيل اختطافهن والاعتداء... | سيريازون
logo of بي بي سي
بي بي سي
ساعة واحدة

سوريا:نساء علويات يروين لبي بي سي تفاصيل اختطافهن والاعتداء عليهن - BBC News عربي

الأربعاء، 18 فبراير 2026
سوريا:نساء علويات يروين لبي بي سي تفاصيل اختطافهن والاعتداء عليهن - BBC News عربي
Loading ads...
"كل ما كنت أفكر به حينها هو الموت": علويات سوريات يروين لبي بي سي قصص الخطف والاعتداءAuthor, ماريا زيد Reporting from, بي بي سي نيوز عربيقبل ساعة واحدةمدة القراءة: 9 دقائقتحذير: يحتوي هذا التقرير على إشارات إلى الاختطاف والعنف الجنسي، وقد يكون محتواه مزعجاً لبعض القرّاء.ملاحظة: تم تغيير أسماء الضحايا وعائلاتهن ممن تحدثت إليهن بي بي سي بناءً على طلبهن وحفاظاً على خصوصيتهن.كانت راميا تجهز منقوع المتة لتشربه مع أمها وإخوتها بالقرب من منزلها في ريف اللاذقية. أعدت كل ما يلزم للجلوس في نزهة بمنطقة زراعية في قريتها. لم يكن النهار قد انتصف بعد، وكان الجو لطيفاً والمزارعون يعتنون بأراضيهم، بحسب ما تقول لـبي بي سي. أمها وإخوتها كانوا على وشك الوصول لملاقاتها، عندما توقفت سيارة بيضاء ترجل منها ثلاثة رجال مسلحين ادّعوا أنهم من عناصر الأمن العام. بعد حديث قصير مرتجل اقتادوها إلى السيارة عنوة وأجبروها على الدخول، بحسب ما تروي.تقول راميا : "السيارة سارت بعكس اتجاه بيتنا ثم غادرنا القرية، حينها أدركت أنهم اختطفوني". وتتابع "ضربوني، بدأتُ بالبكاء والصراخ، لكنهم واصلوا ضربي بقوة أكثر. سألني أحدهم إن كنت سنية أو علوية، عندما أجبت بأنني علوية بدؤوا بشتم الطائفة."بعد ساعات عدة وجدت راميا، التي لم تتجاوز العشرين عاماً، نفسها في منطقة ما في إدلب، بحسب ما سمعت خاطفيها يقولون. كانوا قد أجبروها على ارتداء النقاب. وضعوها في غرفة تحت الأرض وأقفلوا الباب. كان فيها سرير ووسائد ومستلزمات شخصية وواقٍ ذكري. تروي بصوتها الحزين: "حاولت أن أخفيه، لكنني عرفتُ أن هذا لن ينفع".صدر الصورة، Getty Imagesراميا واحدة من عشرات النساء من الطائفة العلوية اللاتي وردت أنباء عن اختطافهن منذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024. وثّقت منظمات حقوقية متفرقة حالاتهن وتتفاوت الأرقام بين منظمة وأخرى، إذ تقول مجموعة اللوبي النسوي السوري، وهي مجموعة مناصرة لحقوق المرأة، لبي بي سي إنها سجلت بلاغات عن اختفاء أكثر من 80 امرأة، وتحققت من 26 حالة منها على أنها اختطاف. الغالبية الساحقة من المفقودات ينتمين إلى الطائفة العلوية، بحسب اللوبي.وتنكر السلطات السورية وجود مثل هذه الظاهرة، مُعترفةً بحالة اختطاف واحدة، وذلك في مؤتمر صحفي بداية شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي. لكن مصدراً أمنياً في إحدى مناطق الساحل السوري، فضّل عدم الكشف عن هويته، أكد لبي بي سي وقوع حوادث خطف، مشيراً إلى أنه "تم فتح تحقيقات بشأنها" و"اتُّخذت إجراءات بفصل" المتورطين فيها من الخدمة، بينهم عناصر أمن.تمكنت بي بي سي من الوصول إلى خمس من هؤلاء الفتيات المختطفات وعائلاتهن. بعضهن روين لنا تفاصيل اختطافهن وما تعرضن له من اعتداء، فيما لا يزال مصير أخريات مجهولاً."العلويات خلقن ليكنّ سبايا"تخطى يستحق الانتباه وواصل القراءةتابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربياضغط هنايستحق الانتباه نهايةراميا هي إحداهن، بقيت قيد الاختطاف ليومين، حاولت خلالهما الهروب مرة والانتحار مرتين. لم يكن خاطفها يتحدث اللغة العربية بطلاقة. تقول إن ملامحه بدت لها آسيوية، تعتقد أنه كان من المقاتلين الإيغور، الذين انضموا للفصائل الإسلامية المسلحة في سوريا. في مكان احتجازها، تقول إن خاطفها نزع عنها النقاب والتقط صوراً لها، وأكد أنه سيرسلها "للأمير وهو من يقرر مصيرها." لكن زوجة المقاتل، التي كانت في البيت ذاته مع أطفاله أخبرتها أن هذه الصورة "ستكون لتحديد ثمنها عند البيع".تقول راميا إنها سألت زوجة خاطفها عن عدد النساء اللاتي اختطفهن قبلها، فأجابت الزوجة بأنهن "كثيرات"، وتتابع راميا نقلاً عن زوجة الخاطف أن "بعضهن يُغتصبن ويُرسلن لعائلاتهن وبعضهن الآخر يُبعن". لم تتمكن بي بي سي من التحقق بشكل مستقل من وجود حالات "بيع"، لكن أكثر من ناجية قلن إنهن تلقين تهديدات مشابهة.إحدى العائدات كانت نسمة، أم في عقدها الثالث، عادت إلى عائلتها بعد أن كانت "يائسة تماماً"، كما تقول لبي بي سي.تعتقد أنها كانت في إدلب هي أيضاً، بعد أن اختطفت من ريف اللاذقية، حسبما تروي بعد عودتها. لكن خاطفيها كانوا سوريين، وليسوا من المقاتلين الأجانب، على حد وصفها.تقول نسمة إنها بقيت سبعة أيام في غرفة واسعة ذات نوافذ عالية، في ما بدا لها أنه منشأة صناعية يتردد إليها ثلاثة أشخاص يستجوبونها عن سكان قريتها وعمّا إذا كانت لهم علاقة بالنظام السابق. وتتابع أنهم "كانوا يوجهون لي إهانات طائفية، ويقولون إن العلويات خُلقن ليكنّ سبايا." تعرضت نسمة للاغتصاب أكثر من مرة من قبل خاطفيها، بحسب ما روت لبي بي سي. وتابعت: "كل ما كنت أفكر به حينها هو الموت. سأموت وسيبقى طفلي بلا أم".لين أيضاً، شابة لم تتجاوز العشرين عاماً، تعرضت للضرب والتهديد بالسلاح والاغتصاب بشكل يومي، بحسب والدتها. الخاطف، الذي لم يرفع اللثام عن وجهه أبداً، لم يكن يتحدث العربية بطلاقة، "كان مقاتلاً أجنبياً"، تقول حسنة، والدة لين. وتضيف الأم أنه كان يحضر الطعام لابنتها يومياً، ويمكث لساعات، ويتفاخر بمشاركته في مجازر الساحل السوري، ويشتم الطائفة العلوية.تتابع والدة لين: "كان يصف بناتنا بالجواري قائلاً إنهن لا يعبدن الله"، لكن عندما ناقشته لين بشؤون الدين، قالت الأم إن "نظرته تغيرت"، وبدأ يعاملها بأسلوب ألطف.صدر الصورة، Getty Imagesاختطاف ممنهج؟تثير شهادات الناجيات من الخطف أسئلة حول الهدف من الاختطاف وما إذا كانت الضحايا بالفعل قد أخذن كـ "سبايا"، أم أن الأمر لا يتعدى حالات إجرامية متفرقة.يعتقد الباحث والكاتب، حسام جزماتي، المتابع للجماعات الإسلامية، أن مخاطبة المختطفات بوصفهن "سبايا" لا يتعدى كونه "رذالة وسخرية وترهيبا لفظياً" مستبعداً أن تكون المختطفات أخذن بالفعل كـ "سبايا".ويشرح جزماتي، المقيم في تركيا، أن "السبي نظام له حدوده وشكله وآلياته، ومن الواضح أن ما يحدث ليس سبياً منظماً، وإنما عمليات اختطاف واغتصاب وطلب فديات". ويضيف أنه "من الواضح أن العقلية ليست ممنهجة باتجاه معين، هناك بالتأكيد مؤثرات دينية وإبادية وجهادية، وكذلك رغبات عدوانية وتعدٍّ واستباحة كلها مجتمعة".بالنسبة للصحفي والناشط الحقوقي، يامن حسين، المقيم في ألمانيا، يتضح من روايات النساء اللاتي عدن من الاختطاف "أن هناك بنية أيديولوجية للخطف،" قائمة على اعتبار العلويين "مهزومين وبالتالي من السهل خطف نسائهم بغية إذلالهم"، ويستطرد يامن، الذي يعمل على توثيق حالات الاختطاف، أنه من الصعب تحديد دوافع الخطف بدقة طالما لم تتم محاسبة الفاعلين.بدوره يقول اللوبي النسوي السوري إن الشهادات التي جرى توثيقها "تشير إلى وجود بعد أيديولوجي ديني متطرف في العديد من حالات الاختطاف"، ويضيف اللوبي في تصريحات صحفية مكتوبة لبي بي سي أن هناك "ناجيات تحدثن عن ممارسات شملت تكفير الضحايا على أساس انتمائهن الديني، وفرض تعاليم وممارسات دينية قسرية عليهن خلال فترة الاحتجاز".يُنظر إلى العلويين عموماً على أنهم مؤيدون للرئيس السابق بشار الأسد، الذي ينتمي إلى الطائفة نفسها، رغم أن كثيرين منهم تعرضوا للقمع والاعتقال بسبب نشاطهم السياسي المعارض. وبعد سقوط حكم الأسد، تصاعدت مخاوفهم من هجمات انتقامية، ولا سيما في ظل أعمال العنف الدامية وعمليات القتل الجماعي التي شهدها الساحل في مارس/آذار.دعوات للمحاسبةتقول كريستين بيكرلي، نائبة المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية لبي بي سي إن شهادات الناجيات أشارت "إلى أنماط من الأذى تتجاوز الاختطاف نفسه؛ إذ تلقت العائلات أدلة تشير إلى تعرضن للإيذاء الجسدي في بعض الحالات. وفي ثلاث حالات وثقتها المنظمة كانت هناك مؤشرات قوية على إجبار المختطفات على الزواج، بمن فيهم قاصر واحدة على الأقل."وتقول منظمة العفو الدولية إن العائلات، في جميع الحالات التي وثقتها المنظمة تقريباً، قد أبلغت عن عمليات الاختطاف للشرطة أو الأجهزة الأمنية، لكنها لم تتلق أي معلومات جديدة ذات مغزى، ولم تشعر بأي تقدم ملموس في التحقيقات.وتتابع بيكرلي في تصريحات لبي بي سي: "لا بد من محاسبة المسؤولين وتقديم التعويضات. إن التقاعس عن ذلك يُعد انتهاكاً لحقوق الإنسان."إنكار رسميصدر الصورة، Getty Imagesأعلنت وزارة الداخلية السورية في مطلع نوفمبر/تشرين الثاني الماضي نتائج تحقيق اللجنة التي كانت قد شكّلتها في الصيف للنظر في شكاوى وادعاءات بشأن اختطاف نساء وفتيات في الساحل السوري. وذكرت الوزارة أن 41 ادعاءً من أصل 42 ثبت عدم صحته، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السورية (سانا).وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، إن حالات الاختفاء هذه تراوحت بين "هروب طوعي مع شريك عاطفي" أو "تغيب مؤقت عند أصدقاء وأقارب" أو "هروب من العنف الأسري" إضافة إلى ادعاءات كاذبة، وجرائم جنائية وأخرى لحالات متورطين "في الدعارة والابتزاز".تواصلت بي بي سي مع وزارة الداخلية السورية لكنها رفضت التعليق. إلا أن مصدراً أمنياً في إحدى مناطق الساحل، رفض الكشف عن اسمه، قال لبي بي سي إن هناك "تصرفات غير مضبوطة من بعض العناصر التي تقوم بعمليات خطف مؤقتة بغرض الابتزاز المالي أو بسبب الطيش أو لأسباب شخصية" كالانتقام من أقارب ضباط أو شخصيات مقربة من النظام السابق. ويضيف أنه "تم الكشف عن بعض الحالات وتم فصل العناصر المتورطة على الفور." لكن في الوقت ذاته "هناك أيضاً حالات كثيرة تم الادعاء بأنها اختطاف، لكن الواقع هو أن هؤلاء الأشخاص غادروا منازلهم أو بلداتهم بإرادتهم الكاملة"، بحسب تعبير المصدر.الخوف و"ضغوط" لتغيير الروايةتتفاوت تجارب الفتيات المختطفات مع السلطات بعد رجوعهن. منهن من قلن إنهن لمسن "تعاطفاً وجدية" بالتعامل، بينما تقول أخريات إن التحقيق كان شكلياً، وفي كثير من الأحيان "مهيناً".لين وصلت إلى منزلها في ساعة متأخرة من الليل بنقاب أسود، تحمل معها قصص أسابيع من الاختطاف، وتهديدات كثيرة إن باحت بأي منها. تروي والدتها أنها خضعت لسلسلة جلسات للإدلاء بشهادتها عقب رجوعها، شعرت خلالها الأم بـ"اهتمام وتعاطف" من قبل عناصر الأمن لكن لم يتم إبلاغهم بأي نتائج حتى بعد مرور عدة أشهر.أما نسمة، التي قالت إن "الشيخ المسؤول عن خاطفيها قرر الإفراج عنها بعد أسبوع من احتجازها" فقد توجهت بدورها للسلطات الأمنية الذين تعاملوا معها "باستهزاء ووقاحة"، على حد وصفها. وتضيف "قالوا إنهم يعرفون الجماعات التخريبية التي اختطفتني، لكن عندما ذهبت لأقفل محضر الشرطة طلبوا مني تغيير أقوالي والادعاء بأني كنت في نزهة."نسمة ليست الوحيدة التي طُلب منها تغيير أقوالها عقب اختطافها، بحسب ما علمت بي بي سي. حاولت بي بي سي التواصل مع سيدة أخرى عادت للتو من الاختطاف بعد تعرضها للضرب والإهانة، لكنها رفضت التحدث إلينا. قالت إنها تخشى الحديث مع الإعلام خاصة بعد أن "طلب منها عناصر الأمن تغيير روايتها" الأمر الذي رفضته، بحسب ما ذكرت قريبة لها.أما راميا، فقالت إنها لمست اهتماماً من قبل الشرطة عقب عودتها، لكن بعد تحديد هوية الخاطف توقفوا عن الإجابة عن مكالمات أهلها المتكررة لمتابعة التحقيق. تعرضت العائلة بعدها لجملة تهديدات هاتفية مجهولة المصدر، بحسب ما تروي، قررت على إثرها مغادرة البلاد.بدوره يروي علي، شاب ثلاثيني اختفت زوجته نور بينما كانت في طريقها لزيارة عائلية في إحدى قرى الساحل، أنه على علم بهوية الخاطف، وشارك كل معلوماته مع الأجهزة الأمنية، لكنه بقي قيد الانتظار. كان علي يبدو أكثر انكساراً وحزناً في كل مرة تواصلت معه بي بي سي في إحدى المكالمات، انفجر باكياً وهو يقول:"أنا أتألم ليلاً ونهاراً، أمضي وقتي كله وحيداً في الغابة، أصلي لأجل زوجتي ولأجل عودتها إلينا". عادت زوجته بالفعل بعد عدة أسابيع، لكنهما امتنعا عن إعطاء تفاصيل حول ظروف اختطافها.صدر الصورة، Getty Imagesجراح لا تندمل بعد العودةبحسب أحد الناشطين الحقوقيين في رابطة العلويين السوريين بأوروبا، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، فإن أحد القواسم المشتركة بين حالات الخطف تلك هو "الخوف المتزايد الذي يسيطر على الضحايا وعائلاتهن بعد العودة".ويُرجع الناشط، الذي يوثّق هذه الحالات، ذلك إلى ما وصفه بمنع السلطات الأهالي من التواصل مع وسائل الإعلام، عبر تهديدات مباشرة أو غير مباشرة. لكنه يضيف أن فريقه لاحظ في الآونة الأخيرة "شجاعة" أكبر لدى الضحايا في مشاركة تجاربهن، بعد تصريحات وزارة الداخلية التي قال إنها "سفّهت ملف المختطفات". ويتابع: "شعر الناس أنه إذا سكتوا دفاعاً عن حق بناتهم، فسيخرج من يشوّه صورتهن."سمية ترفض الصمت حول ما حدث لابنتها القاصر التي اختطفت من قريتها بينما كانت متجهة للبقالة. تقول لبي بي سي إن الخاطفين "اعتدوا على صغيرتي جنسياً لعشرة أيام متتالية". وتتابع أنه "كعائلات مختطفات لا يجب أن ننكر ما حصل معنا".بدوره يعتقد يامن حسين أن "إنكار" الحكومة يشجع على المزيد من عمليات الاختطاف،" مضيفاً أن هذا الجو العام من "الاستباحة"، على حد تعبيره، حرض مجموعات أخرى على الخطف.يتفق معه الباحث والكاتب حسام جزماتي ويقول إن "التركيز على النساء العلويات سببه استباحة للمنطقة التي يقطنها العلويون بمختلف الأشكال." وفي حين يكرر استبعاده لأن تكون عمليات الخطف ممنهجة يستطرد أنها "حوادث متكررة. قد يكون أحد دوافعها الانتقام" من الطائفة.على الرغم من عودة الفتيات إلى بيوتهن وعائلاتهن، إلا أن الخوف لا يغادرهن. يروين لبي بي سي كيف انقلبت حياتهن رأساً على عقب. بعضهن، مثل لين، ما زلن يعشن في حالة من القلق الدائم، يخشين طرق الباب والأصوات القادمة من الشارع. أما نسمة، تجد نفسها في عزلة متزايدة، خاصة بعد انهيار زواجها عقب اختطافها. راميا أخبرتنا أن الكوابيس تطاردها أثناء نومها، وأنها تتلقى العلاج النفسي لكنها "لا تجد الراحة". أما علي، الذي التأم شمله بزوجته، يقول لبي بي سي :"نحن حتى الآن مصدومون وخائفون من انتقام الخاطف". ويضيف "نحن من يجب أن ينتقم عبر القضاء والقانون، لكن ليس لدينا الجرأة حتى لتقديم ادعاء. أشعر أنه لا يوجد حل".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


ألمانيا تستبعد امتلاك أسلحة نووية وتقترح "البديل"

ألمانيا تستبعد امتلاك أسلحة نووية وتقترح "البديل"

سكاي نيوز عربية

منذ ثانية واحدة

0
مباشر: واشنطن تؤكد إحراز "تقدم هام" في محادثات جنيف بين روسيا وأوكرانيا

مباشر: واشنطن تؤكد إحراز "تقدم هام" في محادثات جنيف بين روسيا وأوكرانيا

فرانس 24

منذ 3 دقائق

0
من تجميد التسوية لإعلان أراضي الدولة.. تاريخ استيلاء الاحتلال على الضفة

من تجميد التسوية لإعلان أراضي الدولة.. تاريخ استيلاء الاحتلال على الضفة

الخليج أونلاين

منذ 3 دقائق

0
اليابان.. إعادة انتخاب تاكايتشي رئيسة للوزراء بأغلبية كبيرة بالبرلمان

اليابان.. إعادة انتخاب تاكايتشي رئيسة للوزراء بأغلبية كبيرة بالبرلمان

الشرق للأخبار

منذ 5 دقائق

0