Syria News

الثلاثاء 28 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
"بنات البارود"..مصوّرة توثّق اقتحام النساء لحاجز الفروسية في... | سيريازون
logo of سي إن بالعربية
سي إن بالعربية
ساعة واحدة

"بنات البارود"..مصوّرة توثّق اقتحام النساء لحاجز الفروسية في المغرب

الثلاثاء، 28 أبريل 2026
"بنات البارود"..مصوّرة توثّق اقتحام النساء لحاجز الفروسية في المغرب
نشر الثلاثاء، 28 ابريل / نيسان 2026
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- اختيرت المصوّرة الإيطالية شانتال بينزي ضمن الفائزات بمسابقة World Press Photo 2026 في فئة "قصص إفريقيا" عن مشروعها الذي يوثّق قصة نساء مغربيات يقتحمن تقليد الفروسية "التبوريدة" ويعملن في الوقت نفسه على إعادة تشكيله وتطويره.
تُعد "التبوريدة" أو "الفانتازيا" عرضاً تقليدياً يُعيد إحياء تقنيات الحرب العربية في رياضة الفروسية، وقد ظلّت هذه الممارسة لفترة طويلة حكراً على الرجال، قبل أن تبدأ السنوات الأخيرة بكسر هذا الحاجز من خلال دخول النساء إلى هذا المجال.
اليوم، لا يتجاوز عدد الفرق النسائية بالكامل في المغرب التسعة فرق فقط، ما يعكس حجم التحدي واستمرار محدودية حضور النساء في هذا التقليد.
وقد وثّقت المصوّرة الإيطالية من خلال مشروع "بنات البارود"، قصص عدد من هؤلاء النساء في مختلف مناطق البلاد، كاشفةً عن مسارات مليئة بالانتقادات، والتحديات، والعقبات.
إلى جانب فضولها لمشاهدة تقليد مغربي مهم بهذا الحجم، كان الحضور المحدود للنساء هو ما دفع بينزي للتركيز على تجارب النساء اللواتي يستعدن مكانتهن الحقيقية ضمن التراث الثقافي في البلاد.
وقالت بنزي في مقابلة مع موقع CNN بالعربية: "أثناء بحثي عبر الإنترنت، لاحظت أن المشاركين المصوَّرين كانوا في الغالب من الرجال. كما اطلعت على قصة أمل الحمري من خلال مقالات وأفلام وثائقية، وجعلتني شهادتها أدرك فعلاً مدى محدودية مشاركة النساء في هذا التقليد. لذلك قررت السفر إلى المغرب لفهم سبب غياب النساء إلى حد كبير عن هذا الإرث الثقافي المهم، واستكشاف الأسباب وراء هذا الاختلال".
واعتبرت بينزي أن بناء الثقة شكّل أمراً أساسياً، لأنها تُسلّط الضوء على نساء يشاركن في تقليد يُعتبر تاريخياً حكراً على الرجال. وبعدما حظيت بثقتهن، سُمِح لها ذلك بالانتقال من المراقبة إلى التقاط صور تبدو حميمة وصادقة. ومن خلال نظرتها النسائية، أرادت أن تُظهر ما هو ممكن لهؤلاء النساء في حياتهن اليومية، وتقديمهن كما تراهن فقط: فخورات، وجريئات، وأنثويات، ومحاربات في آنٍ واحد.
وأضافت بينزي: "لم تكن هذه زيارتي الأولى إلى المغرب. فقد سافرت عبر البلاد مرات عديدة، أجد في بعض الجوانب تشابهاً مع إيطاليا من حيث طريقة تواصل الناس وعلاقاتهم؛ هناك شيء من الفوضى الجميلة، وأحياناً عدم القدرة على التنبؤ، لكنه مفعم بالدفء، والفضول، والكرم تجاه الزوّار. فتحت النساء لي وهنّ بطلات قصتي أبواب منازلهن، وسمحن لي بمشاهدة حياتهن عن قرب وتوثيقها".
أما فيما يخص معنى عنوان "بنات البارود" الذي يحمل رمزية قوية، وكيفية عكسه لرسالة المشروع، فقد قالت بينزي: "يعكس الاسم مفهومي الإرث والانتماء، فالتبوريدة تقليد يُنقل عبر الأجيال، متجذر تاريخياً في فضاء ذكوري تحكمه مفاهيم مثل الطقوس، والانضباط، والبارود".
وأضافت أن "إدخال النساء إلى هذا الامتداد يصنع تبايناً قوياً، إذ أن وجودهن غير متوقّع، لكنه ليس غريباً أو خارجياً. والعنوان يعكس هذا التحوّل؛ فهو ليس عن الاستثناء، بل عن الاعتراف. هؤلاء النساء هنّ وريثات لتراث ثقافي لهنّ كل الحق في أن يعشنه ويعيدن تشكيله".
وبشأن ما إذا كان هذا المشروع يساهم في إعادة تشكيل صورة المرأة المغربية ودورها في الحفاظ على التراث الثقافي، أشارت بينزي إلى أن قصص هؤلاء النساء القويات هي جزء من تحوّلات أوسع يقودها جيل "زد"، الذي يعيد طرح الأسئلة حول الأعراف الاجتماعية القديمة في المغرب ويُعيد النظر فيها، من خلال سردية تُعاد كتابتها باستمرار، وغالباً ما تُستخدم لتبرير الإقصاء. فالرياضة هنا تكشف بوضوح أنظمة عدم المساواة والسلطة والانتماء التي تشكّل عالمنا.
كما أكدت أن النساء عندما يدخلن هذه المساحات الذكورية، فإنهن لا يركبن الخيل فقط، بل يقاومن أيضاً. من خلال الرياضة، تستعيد النساء الفضاء العام، وتكسرن التوقعات، وتعيدن رسم أدوارهن في مجتمع يحاول تحديد من يجب أن يكنّ.
Loading ads...
واختتمت المصوّرة الإيطالية قائلة: "قد لا تنظر الفارسات إلى مشاركتهن كفعل سياسي، لكن حضورهن وإصرارهن على أرض الميدان يضعهن في الخطوط الأمامية للتغيير الثقافي، حيث يصبح الحصان وسيلة للتعبير عن الذات وتحدّيها".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


منتخب مصر يواجه روسيا في هذا الموعد استعداداً لمونديال 2026

منتخب مصر يواجه روسيا في هذا الموعد استعداداً لمونديال 2026

سي إن بالعربية

منذ 5 دقائق

0
إيران في "قبضة الفقر".. الحرب تهدد 4 ملايين شخص وتوقعات بانكماش تاريخي

إيران في "قبضة الفقر".. الحرب تهدد 4 ملايين شخص وتوقعات بانكماش تاريخي

سكاي نيوز عربية اقتصاد

منذ 6 دقائق

0
قراءة في الصحافة العالمية - هل سيتم الإيطاحة بنتنياهو؟ تحالف بينيت-لابيد قد تغيّر المشهد السياسي الإسرائيلي

قراءة في الصحافة العالمية - هل سيتم الإيطاحة بنتنياهو؟ تحالف بينيت-لابيد قد تغيّر المشهد السياسي الإسرائيلي

فرانس 24

منذ 8 دقائق

0
ارتفاع أسواق الخليج رغم الحذر من التوترات الجيوسياسية

ارتفاع أسواق الخليج رغم الحذر من التوترات الجيوسياسية

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 13 دقائق

0