Loading ads...
اختتم وزراء خارجية دول مجموعة السبع اجتماعهم في كندا الأربعاء بالدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار في أوكرانيا، محذرين في الوقت نفسه من تصاعد النزاع في السودان. وجاءت الدعوة ضمن بيان مشترك أكد فيه وزراء بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة "دعمهم الثابت" لوحدة أراضي أوكرانيا، مشددين على أن "الوقف الفوري لإطلاق النار ضرورة ملحة". وعلى هامش الاجتماعات التي جرت قرب شلالات نياغرا، ناقش الوزراء خيارات متعددة لتعزيز الدعم لأوكرانيا في مواجهة الغزو الروسي، من بينها توسيع استخدام الأصول السيادية الروسية المجمدة في دول المجموعة، وهي خطوة معقدة يبحثها الاتحاد الأوروبي بجدية. وشارك وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيغا في المحادثات، داعيا إلى تكثيف الضغوط على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالتوازي مع تعزيز القدرات العسكرية لبلاده. وأوضح أن بوتين "لا يزال يتوهم الانتصار"، مضيفا: "خسر أكثر من مليون جندي ولم يحقق أي هدف استراتيجي"، داعيا إلى جعل استمرار الحرب "مكلفا وخطيرا على بوتين شخصيا ونظامه". اقرأ أيضاسجال بين موسكو وواشنطن بشأن التجارب النووية السرية وأعلنت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في اليوم ذاته عقوبات جديدة تستهدف كيانات يزعم استخدامها في شن هجمات سيبرانية على أوكرانيا، إضافة إلى سفن من أسطول الظل الروسي لنقل النفط في خرق للعقوبات، وشركات عاملة في صناعة الغاز الطبيعي المسال بروسيا. وأكدت أناند أن بلادها "ستواصل ضمان ألا تمر أفعال روسيا دون عقاب". وفي اليوم الأول من المحادثات الثلاثاء، كشفت بريطانيا عن تمويل بقيمة 13 مليون جنيه إسترليني (نحو 17 مليون دولار) لإصلاح قطاع الطاقة الأوكراني المتضرر من الهجمات الروسية، إلى جانب فرض حظر على الخدمات البحرية المرتبطة بالغاز الطبيعي المسال الروسي. "تصاعد العنف في السودان" أدان البيان المشترك لمجموعة السبع تصاعد العنف في السودان، مشيرا إلى أن النزاع بين الجيش وقوات الدعم السريع تسبب في "أكبر أزمة إنسانية في العالم". ودعا وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى تحرك دولي لقطع إمدادات الأسلحة عن قوات الدعم السريع، متهما إياها بالمسؤولية عن التصعيد الدموي. وأوضح أن "قطع الدعم العسكري لتلك القوات بات أمرا ملحا". ويتهم الجيش السوداني الإمارات بدعم قوات الدعم السريع عبر إرسال أسلحة ومرتزقة من دول إفريقية، وهي اتهامات نفتها أبوظبي مرارا. ومنذ اندلاع القتال في أبريل/نيسان 2023، قتل عشرات الآلاف ونزح قرابة 12 مليون شخص. ويأتي الاجتماع بعد أسبوعين من سيطرة قوات الدعم السريع على الفاشر، آخر معاقل الجيش في دارفور، وسط تقارير عن عمليات قتل جماعي. وحثت مجموعة السبع طرفي النزاع السوداني على "خفض التصعيد، والالتزام بوقف إطلاق نار فوري ودائم، وضمان مرور المساعدات الإنسانية سريعا ودون عوائق". اقرأ أيضاالسودان- مفوض أممي: الفاشر تشهد فظائع مروعة والأطفال فيها يموتون جوعا وفي ما يتعلق بفنزويلا، حذر وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو من تبعات الحشد العسكري الأمريكي في منطقة البحر الكاريبي، قائلا إنه "يتجاهل القانون الدولي"، وذلك عقب وصول حاملة طائرات أمريكية إلى منطقة القيادة الجنوبية للقوات البحرية الأميركية. لكن روبيو نفى الأربعاء وجود أي مخاوف أثيرت بشأن فنزويلا خلال الاجتماع، كما نفى تقريرا لشبكة "سي إن إن" حول تقييد بريطانيا لتبادل المعلومات الاستخباراتية مع واشنطن في هذا الملف. وأوضح أن "أحدا لم يثر هذه المسألة". وأجرى روبيو عدة لقاءات قصيرة مع نظراء من دول مختلفة، بينها اجتماع مع أنيتا أناند، دون التطرق إلى قضية الرسوم الجمركية المثيرة للجدل التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأثرت على قطاعات صناعية كندية رئيسية. وأكدت أناند أن "قضية التجارة يتولاها وزراء آخرون". فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





