ساعة واحدة
إسرائيل تستعد لتجدد الحرب مع إيران بعد الانتخابات النصفية.. وترامب يلوّح بضربة "خلال 10 دقائق"
الأحد، 1 نوفمبر 2026

تستعد إسرائيل لاحتمال تجدد المواجهة العسكرية مع إيران، وسط تنسيق مع واشنطن، ومحادثات دبلوماسية لم تحسم بعد مستقبل التصعيد. وفي هذا السياق، جرى اتصال هاتفي بين الرئيس دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بالتزامن مع بحث الإدارة الأمريكية خيارات استئناف الضربات على طهران.
وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الاتصال جرى صباح السبت بالتوقيت الأمريكي، بعد اجتماع عقده ترامب مع كبار القادة العسكريين لمناقشة الخيارات المتاحة لاستئناف العمليات العسكرية، بمشاركة قائد القيادة المركزية الأدميرال براد كوبر، ووزير الحرب بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين.
وجاءت هذه التحركات فيما تستعد الولايات المتحدة لانتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
وقال ترامب لنتنياهو إن بلاده قادرة على استهداف ما تبقى من البرنامج النووي الإيراني خلال عشر دقائق، مشيراً إلى وجود "هدف أو هدفين" لا يزال يتعين التعامل معهما، من بينهما جبل الفأس.
وأضاف: "لدينا خطة لذلك، ويمكننا تنفيذها بسرعة كبيرة".
وفي الوقت نفسه، أبدى الرئيس الأمريكي انفتاحاً على احتمال التوصل إلى اتفاق مع طهران، قائلاً إن الإيرانيين يريدون التوصل إلى تفاهم، لكنه شكك في موثوقية موقفهم، متهماً إياهم بالتراجع عن الاتفاقات بعد التوصل إليها.
على الجانب الإسرائيلي، قال مسؤول رفيع، وفق ما أورده موقع "يديعوت أحرونوت"، إن المؤشرات تتجه نحو استئناف الحرب أكثر من التوصل إلى اتفاق، مضيفاً أن إسرائيل تستعد لاحتمال تجدد القتال فور انتهاء الانتخابات الأمريكية.
وبحسب تقرير الموقع، ناقشت القيادتان السياسية والأمنية في إسرائيل خلال الأسابيع الماضية سيناريوهات مختلفة، من بينها شن ضربات على البنية التحتية الإيرانية ومنشآت الطاقة، في حال منح ترامب الضوء الأخضر لعملية عسكرية جديدة.
وتشير تقديرات إسرائيلية إلى أن استهداف هذه المنشآت قد يضغط على النظام الإيراني، فيما تتجه الاستعدادات نحو احتمال خوض مواجهة أطول، بدلاً من الاكتفاء بضربات محدودة تستمر أياماً قليلة.
ونقل تقرير الموقع العبري عن مسؤولين إسرائيليين اعتقادهم أن فرص التوصل إلى اتفاق مع طهران لا تزال منخفضة، خصوصاً في ظل رفض إيران التخلي الكامل عن برنامجها النووي أو وقف تطوير صواريخها الباليستية.
كما تستعد إسرائيل لاحتمال تعرضها لهجوم إيراني استباقي، إذا اعتقدت طهران أن ضربة أمريكية إسرائيلية مشتركة باتت وشيكة.
وفي سياق متصل، قال نتنياهو إنه أصدر تعليمات إلى الموساد والجيش الإسرائيلي للعمل على إسقاط النظام الإيراني.
ترافقت هذه الاستعدادات مع تحركات عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية في وقت سابق أن عشر طائرات نقل تابعة لسلاح الجو الأمريكي وصلت الأسبوع الماضي إلى قواعد جوية إسرائيلية في جنوب البلاد، ضمن جسر جوي لنقل معدات عسكرية إلى المنطقة.
ورجحت الهيئة أن تكون الطائرات، القادمة من قاعدة فورت بليس في ولاية تكساس، محمّلة بأنظمة دفاع جوي.
كما هبطت طائرات أخرى في الأردن وقطر والسعودية، وسط تقارير عن نقل منظومة باتريوت إضافية إلى المنطقة، واحتمال انضمام حاملة طائرات أمريكية أخرى ووحدة من مشاة البحرية إلى القوات الموجودة هناك.
وفي المقابل، أفاد موقع "يديعوت أحرونوت" بأن الجيش الإسرائيلي أكمل استعداداته الدفاعية والهجومية لعملية عسكرية متوقعة.
بحسب وكالة "رويترز"، أجرى مفاوضون إيرانيون محادثات مع وسطاء قطريين في الدوحة، بعد مباحثات استمرت أكثر من 12 ساعة في اليوم السابق، وذلك بالتنسيق مع واشنطن.
ووفق وسائل إعلامية، تتضمن المبادرة القطرية مقترحاً تدريجياً لتقييد البرنامج النووي الإيراني وإعادة فتح مضيق هرمز، مقابل اتخاذ الولايات المتحدة خطوات لتخفيف الحصار والعقوبات أو الإفراج عن أموال إيرانية مجمدة في الخارج.
في المقابل، حذرت إيران من أي هجوم جديد.
وذكرت وسائل إعلام في طهران أن المرشد الأعلى مجتبى خامنئي وجّه القادة العسكريين إلى الاستعداد لرد فوري وقوي، من دون التقيد بحدود جغرافية، في حال تعرض البلاد لهجوم أميركي أو إسرائيلي.
كما أفاد بيان منسوب إليه بتوجيهات لتحديث قائمة الأهداف الإيرانية، بما يشمل الأصول المادية وغير المادية للولايات المتحدة وإسرائيل، وفق تعبير البيان.
ونقل عن هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية إن البلاد وسّعت قائمة أهدافها المحتملة، وإنها ستحدد توقيت وشروط انتهاء أي مواجهة جديدة.
Loading ads...
وفي واشنطن، واصل وزير الخارجية ماركو روبيو التأكيد أن الإدارة الأميركية تفضّل الحل الدبلوماسي، قائلاً إن ترامب لو كان يريد التحرك عسكرياً لكان فعل ذلك قبل أسابيع أو أشهر، مع تشديده على امتلاك واشنطن القدرات اللازمة لتنفيذ عملية عسكرية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





