5 ساعات
ميشيل باشيليت تؤكد دعم حقوق المرأة في ترشحها لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة
الأربعاء، 22 أبريل 2026

أكدت الرئيسة التشيلية السابقة ميشيل باشيليت دعمها لحقوق المرأة في إطار ترشحها لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، وسط دعوات لواشنطن لمعارضة ترشيحها بسبب مواقفها من الإجهاض.
باشيليت (74 عاما) من بين أربعة مرشحين لقيادة المنظمة الدولية اعتبارا من العام المقبل.
وأبلغت صحافيين أنها اطلعت على رسالة موقعة من أكثر من 20 نائبا جمهوريا أمريكيا تتهمها بـ"إعطاء الأولوية لسياسة متطرفة بشأن الإجهاض"، وتدعو واشنطن إلى عرقلة ترشيحها.
وأضافت باشيليت، التي تولت رئاسة تشيلي مرتين وشغلت سابقا منصب مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان "سأقف دائما بجانب المرأة"، على أن مهامها في حال توليها المنصب تشمل تنفيذ برامج المنظمة المتعلقة بحقوق المرأة.
وجاءت تصريحاتها بعد جلسة استماع استمرت ثلاث ساعات في نيويورك، إذ قالت "علينا مواصلة التقدم فيما يتعلق بحقوق المرأة".
ويشارك في السباق كل من الأرجنتيني رافائيل جروسي، والكوستاريكية ريبيكا جرينسبان، والسنغالي ماكي سال، لتولي قيادة المنظمة لمدة خمس سنوات قابلة للتمديد.
تبقى إمكانية انضمام مرشحين آخرين قائمة خلال الأشهر المقبلة، رغم أن عدد المرشحين الحاليين أقل بكثير مقارنة بعام 2016، حين اختير الأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريس من بين 13 مرشحا.
تشهد الأمم المتحدة تراجعا في مكانتها خلال السنوات الأخيرة، مع ضغوط من القوى الكبرى لإجراء إصلاحات وخفض التكاليف.
ينتظر الأمين العام المقبل مهمة إعادة تنشيط المنظمة في ظل هذه التحديات.
الأمم المتحدة: أكثر من 38 ألف امرأة وفتاة قُتِلت في غزة بين أكتوبر 2023 ونهاية 2025
يُعد رافائيل جروسي (65 عاما) دبلوماسيا مخضرما، يتحدث الإنجليزية والإسبانية والفرنسية والإيطالية، ويرأس الوكالة الدولية للطاقة الذرية منذ ست سنوات.
وخلال جلسة أمام ممثلي الدول الأعضاء والمجتمع المدني، قال إن الإصلاح يسير في الاتجاه الصحيح لكنه لا يزال في بدايته.
وأضاف "لم يتم إنشاء هذه المنظمة لتكون مؤسسة تنشر رسائل من برج عاجي. من المفترض أن تعمل على حل المشاكل على أرض الواقع".
وتابع قائلا "علينا إقناع الجميع بأن الأمم المتحدة هي أفضل استثمار ممكن، أفضل بكثير من الحروب وأرخص منها أيضا".
تشغل ريبيكا جرينسبان (70 عاما) منصب الأمينة العامة لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، وكانت نائبة لرئيس كوستاريكا، وتقدم نفسها كمرشحة إصلاحية.
وقالت "لا أنتظر معاملة خاصة. أريد معاملة متساوية".
أما ماكي سال (64 عاما)، الذي تولى رئاسة السنغال لمدة 12 عاما حتى 2024، فيدافع عن التنمية في أفريقيا ودعم الدول المثقلة بالديون.
وقال عبر منصة "إكس" إن "التعددية بصيغتها المتجددة تظل أفضل وسيلة للتعامل مع تحديات عالم يشهد تحولا كاملا".
ومن المقرر أن تواجه جرينسبان وسال أسئلة من الدول الأعضاء وممثلي المجتمع المدني الأربعاء.
لم تتول أي امرأة منصب الأمين العام منذ تأسيس الأمم المتحدة قبل نحو 80 عاما.
يجري العرف على تناوب المنصب بين المناطق، ما يجعل الدور هذه المرة لأمريكا اللاتينية.
Loading ads...
تقضي قاعدة غير مكتوبة بعدم اختيار الأمين العام من الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، وهي بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



