ساعة واحدة
البنتاجون يدمج الذكاء الاصطناعي في مسيرات LUCAS الانتحارية
الجمعة، 22 مايو 2026

أعلنت شركة Shield AI حصولها على عقد من وزارة الحرب الأميركية "البنتاجون" لدمج برنامج (Hivemind) الخاص بالاستقلالية والذكاء الاصطناعي في الطائرات المسيرة الانتحارية منخفضة التكلفة "لوكاس" LUCAS، وذلك ضمن برنامج تجريبي يهدف لتطوير ونشر أسراب من الطائرات المسيرة القتالية القادرة على العمل بشكل جماعي ومستقل.
وقالت الشركة، في بيان نقله موقع Breaking Defense، إن نظام (Hivemind) سيعمل بمثابة "طيار ذكاء اصطناعي" لطائرات LUCAS، بما يسمح لمجموعات المسيرات بالتنسيق والمناورة والتكيف مع الظروف المتغيرة في الوقت الفعلي استناداً إلى مدخلات المقاتلين في الميدان.
وأضافت الشركة أن دمج النظام الجديد سيمنح الطائرات القدرة على العمل بصورة جماعية "بشكل مستقل ودون تدخل بشري"، مع الإبقاء على وجود مشغل بشري واحد مسؤول عن اتخاذ قرار تنفيذ الضربات ضد الأهداف.
وأكدت Shield AI أن هذه التقنية تهدف لتقليص الزمن بين اكتشاف الهدف وتنفيذ الهجوم ضمن ما يعرف عسكرياً بـ"سلسلة القتل"، مشيرة إلى أن المشروع يمثل "خطوة كبيرة نحو تفعيل الاستقلالية التعاونية" التي تتيح لفرق من الأنظمة غير المأهولة العمل معاً في بيئات معقدة ومحدودة الاتصالات تحت إشراف مشغل واحد.
وتعد طائرة "لوكاس" LUCAS من الطائرات المسيرة الحديثة التي جرى تطويرها بالاعتماد على الهندسة العكسية للطائرة الإيرانية "شاهد 136" Shahed 136، التي استخدمت على نطاق واسع خلال السنوات الأخيرة.
ويبلغ سعر الطائرة الواحدة نحو 35 ألف دولار، فيما يصل طولها إلى نحو 3 أمتار، وهي مزودة برأس حربي متفجر ينفجر عند الاصطدام بالهدف، ما يجعلها ضمن فئة "الطائرات الانتحارية".
وكانت القيادة المركزية الأميركية قد أكدت في وقت سابق استخدام طائرة هجومية جديدة أحادية الاتجاه بعد الموجة الأولى من الضربات الأميركية على إيران، في مؤشر على التوسع في الاعتماد على هذا النوع من المنصات منخفضة التكلفة وعالية الكثافة.
وأشارت الشركة إلى أنها تتوقع المشاركة في عرض عملي لقدرات الطائرات الجماعية الجديدة خلال فصل الخريف المقبل، في إطار اختبار ميداني لقدرات التنسيق الذاتي بين المسيرات.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يدفع فيه قادة وزارة الحرب الأميركية نحو توسيع إنتاج ونشر الطائرات المسيرة ضمن مبادرة "هيمنة الطائرات المسيرة" التي يقودها وزير الحرب الأميركي، بيت هيجسيث، وتركز على تعزيز الاستقلالية والقدرات الذاتية للأنظمة غير المأهولة.
ووضعت الوزارة، ضمن خطط السنة المالية 2027، برامج إنفاق تصل قيمتها إلى نحو 55 مليار دولار لتطوير الطائرات المسيرة وتقنيات الاستقلالية تحت مظلة مجموعة الدفاع للحرب المستقلة (DAWG).
كما استوعبت مجموعة (DAWG) مبادرة (Replicator)" التي أطلقت خلال إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن، والتي هدفت إلى اقتناء آلاف الطائرات المسيرة منخفضة التكلفة والقابلة للاستهلاك، خصوصاً لاستخدامها في منطقة المحيط الهادئ.
وفي أحدث توجهاتها، تسعى وزارة الحرب الأميركية إلى توسيع الاستثمارات المرتبطة بتطوير المنصات المستقلة وتقنيات التشغيل الجماعي، بما يسمح بدمج أعداد كبيرة من الأنظمة غير المأهولة ضمن العمليات القتالية المستقبلية.
Loading ads...
وقال جولز هيرست، القائم بمهام المراقب المالي لوزارة الحرب الأميركية، الشهر الماضي، إن مجموعة (DAWG) تقود عملية البحث عن أفضل التقنيات والعمل على دمجها، في إشارة إلى تسارع جهود البنتاجون لتطوير أنظمة قتالية تعتمد بصورة متزايدة على الذكاء الاصطناعي والاستقلالية التشغيلية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




