أحيانًا لا تحتاج إلى قرار رسمي لمعرفة أن مكانك داخل الفريق لم يعد مضمونًا؛ يكفي أن تتراجع مشاركاتك، بينما يحصل القادمون الجدد على فرص متزايدة وهذا ما يحدث في ريال مدريد تحت قيادة جوزيه مورينيو، الذي أعاد ترتيب حساباته في مركزي الظهير الأيمن والأيسر، وفتح الباب أمام أسماء جديدة على حساب خيارات الموسم الماضي .
ألفارو كاريراس أنهى موسمه الأول مع ريال مدريد بـ40 مشاركة في مختلف المسابقات، بدأ 38 منها، بينما خاض ترينت ألكسندر أرنولد 21 مباراة في الدوري الإسباني ، بدأ 14 منها. لكن الصورة تغيرت مع مورينيو؛ فبحسب أرقام OPTA ، بدأ كاريراس 6 مباريات فقط من أصل 13، مقابل 4 مباريات أساسيًا لترينت من إجمالي 13 .
وعلى العكس سجل مارك كوكوريلا 11 مشاركة مع ريال مدريد في مختلف المسابقات، بدأ 7 منها، بينما شارك دومفريس في 9 مباريات، بدأ 5 منها في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا ، بحسب بيانات OPTA.
هذه الأرقام لا تعني بالضرورة أن كاريراس وترينت فقدا قدراتهما، لكنها تكشف أن المنافسة أصبحت أكثر صعوبة، وأن مورينيو يمنح الأولوية للاعبين الذين يثق في قدرتهم على تنفيذ متطلباته، فدومفريس يقدم القوة البدنية والاندفاع على الطرف، بينما يمنح كوكوريلا المدرب خيارًا دفاعيًا أكثر خبرة في المواجهات الفردية والضغط .
Loading ads...
النقطة الأبرز أن مورينيو لم يعتمد على دومفريس وحده في الجهة اليمنى، بل منح فالفيردي دور الظهير في مباريات مهمة، مما يطرح سؤالًا حول مستقبل ترينت ، هل أصبح وجوده مرتبطًا بظروف المباراة، أم أن المدرب يبحث عن ظهير يمنحه ضمانات دفاعية أكبر؟
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





