6 أشهر
بعد رفض المحكمة استئنافه...رئيس البرازيل السابق بولسونارو يقترب أكثر من السجن
السبت، 15 نوفمبر 2025

Loading ads...
في 11 أيلول/سبتمبر الماضي أُدين الزعيم اليميني المتطرّف جايير بولسونارو البالغ 70 عاما بعد محاكمة جرت أمام المحكمة العليا. وخلص القضاة إلى أن رئيس البرازيل السابق كان على رأس "منظمة إجرامية" تآمرت لضمان "بقائه استبداديا في السلطة" بغضّ النظر عن نتيجة انتخابات تشرين الأول/أكتوبر 2022 التي فاز بها الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا. ووفقا للنيابة العامة، تضمن المخطط اغتيال لولا والقاضي في المحكمة العليا ألكسندر دي مورايس، لكن لم يؤيده المسؤولون العسكريون الكبار. مهلة لتقديم التماس أخير وقال مصدر في المحكمة إنه بعد نشر القرار القضائي رسميا، وهو ما قد يحصل الإثنين، سيكون أمام فريق الدفاع عن بولسونارو مهلة خمسة أيام لتقديم التماس أخير. لكن المصدر رجّح أن يقابل ذلك برفض "سريع" من قبل القاضي دي مورايس، ما يضع حدا للإجراءات القضائية في هذا الملف. ويمكن عندها لبولسونارو، وهو قيد الإقامة الجبرية منذ آب/أغسطسالماضي، أن يودع السجن خلال الأسبوع الأخير من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري. من جهته، لفت أستاذ القانون تياغو بوتينو إلى أنه "عادة بعد نشر الحكم النهائي، تصدر مذكرة توقيف في اليوم ذاته" عن القاضي المشرف على المحاكمة، مشيرا إلى أنه يعود لدي مورايس تحديد تاريخ التوقيف. لكن، ونظرا لمعاناته مشكلات صحية جراء تعرضه للطعن في البطن عام 2018، قد يطلب بولسونارو من المحكمة السماح له بقضاء عقوبته في المنزل، كما فعل الرئيس السابق فرناندو كولور دي ميلو (1990-1992) الذي حُكم عليه بالسجن ثماني سنوات بتهمة الفساد. "مظالم عميقة" وقد تحدث وكلاء الدفاع في الاستئناف عن "مظالم عميقة" وكذلك عن "الغموض والإغفالات والتناقضات" في المحاكمة، مطالبين بخفض العقوبة. ومن جانبه، رفض دي مورايس هذا الطلب، معتبرا أن المحاكمة أبرزت الدور المركزي لبولسونارو في محاولة الانقلاب. كما أعاد تأكيد دوره كمحرّض على أحداث الثامن من كانون الثاني/يناير 2023، عندما اقتحم مئات من أنصاره مباني حكومية في برازيليا. هذا، وتسببت المحاكمة بتوتر في العلاقات الثنائية، لا سيّما التجارية، بين البرازيل والولايات المتحدة ورئيسها دونالد ترامب حليف بولسونارو. وإلى ذلك، يضغط ترامب وإدارته على القضاء البرازيلي، ويتهمانه بملاحقة الرئيس السابق بطريقة غير عادلة. وفرضت واشنطن عقوبات على القاضي دي مورايس أواخر تموز/يوليو الماضي، تمّ توسيعها في أيلول/سبتمبر لتشمل زوجته أيضا. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




