عقد وزراء خارجية السعودية وتركيا ومصر، اليوم الأحد، لقاء ثلاثياً في العاصمة المصرية القاهرة، جرى فيه بحث تطورات المنطقة لا سيما المتعلقة بإيران وغزة.
جاء ذلك بعد الاجتماع الرباعي الذي جمع وزراء الدول الثلاث مع مبعوث الرئيس الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط وأفريقيا مسعد بولس، يوم أمس السبت.
وقالت الخارجية المصرية في بيان لها، إن اجتماع الوزير بدر عبد العاطي مع نظرائه السعودي الأمير فيصل بن فرحان، والتركي هاكان فيدان، يأتي في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين الدول الثلاث بشأن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وأوضح تميم خلاف، المتحدث باسم الخارجية المصرية، أن اللقاء "شهد تبادلاً للرؤى حول عدد من الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في قطاع غزة، والأوضاع في السودان وليبيا، ومستجدات الملف الإيراني".
كما ناقش الاجتماع أيضاً "التطورات في القرن الأفريقي، حيث أكد الوزراء أهمية مواصلة التنسيق والتشاور المشترك بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي وتعزيز الجهود الرامية إلى تسوية الأزمات".
وفي سياق متصل، عقد وزير الخارجية السعودي ونظيره المصري اجتماعاً منفصلاً، وذلك على هامش اجتماع الأطراف الإقليمية الأربعة في القاهرة.
وقالت الخارجية المصرية إن "هذا اللقاء يأتي في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين بشأن سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتبادل الرؤى إزاء التطورات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك".
كما أضاف المتحدث باسم الخارجية المصرية أن اللقاء تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، حيث أشاد الوزيران بما تشهده العلاقات المصرية - السعودية من زخم متواصل وتنسيق وثيق.
كما أكدا أيضاً حرصهما المشترك على مواصلة تطوير أوجه التعاون، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين.
وتبادل الوزيران وجهات النظر حول القضايا والأزمات الإقليمية، وفي مقدمتها التطورات في الأراضي الفلسطينية والسودان وليبيا وسوريا ولبنان، ومستجدات الملف الإيراني والأوضاع في البحر الأحمر والقرن الأفريقي.
ويوم أمس السبت، احتضنت القاهرة اجتماعاً ضم وزراء الخارجية بالدول الثلاث، إلى جانب مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، في إطار التشاور والتنسيق المستمر بشأن عدد من القضايا والأزمات الإقليمية.
كما تصدر النقاش مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أكد على أهمية البناء على هذه الخطوة الهامة بما يسهم في خفض التوترات وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
Loading ads...
وتلعب السعودية دوراً محورياً في الحراك الدبلوماسي الإقليمي، بهدف الدفع بجهود وقف إطلاق النار إلى الأمام، وبما يضمن عدم عودة التصعيد، وفتح مضيق هرمز، وتأمين حركة الملاحة في المنطقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






