لم يعد بقاء مايكل كاريك في أولد ترافورد مسألة ثقة، بل مسألة وقت، فبعد اجتماع طارئ في كارينجتون قاده جيسون ويلكوكس وشارك فيه جيم راتكليف عبر الفيديو.
واستقر مانشستر يونايتد على جدول زمني قاسٍ: مباراتان أخيرتان أمام تشيلسي وأستون فيلا، ثم تأتي فترة التوقف الدولي في نوفمبر كـ "مقصلة" لتحديد المصير، إنها الفرصة الأخيرة، ففي خلف الكواليس بدأ البحث عن الخليفة بالفعل.
ونقل موقع TEAMtalk البريطاني عن مصادر مطلعة داخل مانشستر يونايتد أن إدارة النادي وضعت جدولاً زمنياً نهائياً لحسم مستقبل المدير الفني مايكل كاريك، حيث باتت فترة التوقف الدولي في نوفمبر/تشرين الثاني هي اللحظة الحاسمة التي ستحدد بقاءه أو رحيله.
وبحسب الموقع، حدد اليونايتد في البداية فترة التوقف التي تبدأ في 9 نوفمبر بعد مباراة أستون فيلا كفرصة مثالية لتقييم وضع كاريك، إلا أن التراجع الحاد في مستوى الفريق ونتائجه مؤخراً عجّل بطرح الأسئلة ودفع الإدارة لعقد اجتماع مصيري مبكر.
وعلمت المصادر أن الإدارة العليا للنادي اجتمعت في مقر التدريبات كارينجتون الإثنين الماضي لمناقشة الوضع المتدهور، وقاد المحادثات المدير الرياضي جيسون ويلكوكس، بحضور الرئيس التنفيذي عمر برادة ورئيس قسم التعاقدات كريستوفر فيفيل، فيما انضم المالك المشارك السير جيم راتكليف إلى المناقشات عبر تقنية الفيديو.
ويأتي هذا الاجتماع كجزء من تقييم مستمر يجريه النادي لخياراته، حيث سبق له أن أجرى دراسة متأنية للمرشحين المحتملين لخلافة كاريك في حال اتخاذ قرار الإقالة.
وتشير المعلومات إلى أن إيدي هاو، المدرب السابق لنيوكاسل يونايتد، هو المرشح المفضل لدى ويلكوكس والخيار الأبرز حالياً في حال قرر النادي إجراء التغيير، وأكدت المصادر أن التعويض المالي لن يكون عائقاً أمام تعيين هاو إذا قرر يونايتد المضي قدماً.
في المقابل، يضغط كريستوفر فيفيل بقوة من أجل تعيين الألماني جوليان ناجلسمان، فيما تم إدراك الفوائد المحتملة لتعيين الإيطالي أنطونيو كونتي داخل أروقة النادي.
ورغم كل ذلك، قرر مانشستر يونايتد الإبقاء على كاريك لقيادة الفريق في المباراة القادمة ضد تشيلسي، ومن المرجح أن يستمر أيضاً أمام أستون فيلا.
ويعود هذا القرار لسببين رئيسيين: أولاً، رغبة النادي في تجنب تعيين مدرب مؤقت لفترة طويلة، حيث يحرص يونايتد على تجنب أي ترتيبات قصيرة الأجل.
وثانياً، الدعم الشخصي الكبير الذي يحظى به كاريك من ويلكوكس نفسه، الذي كان شخصية محورية في تعيينه ولا يتمنى له شيئاً أكثر من النجاح وترسيخ نفسه كحل طويل الأمد.
لكن هذا الدعم، كما تؤكد المصادر، لا يمكن أن يطغى على متطلبات الوظيفة إلى أجل غير مسمى.
وأكدت المصادر أن استمرار دعم النادي لكاريك في الوقت الحالي لا يعني ضمان بقائه بعد هاتين المباراتين، فمنصبه لا يزال محل نقاش ساخن، والنتائج والأداء أصبحا الآن حاسمين.
Loading ads...
وبينما مُنحت له فرصة أخيرة لتحقيق ردة فعل إيجابية، تُقر المصادر داخل النادي بأن التغيير يبقى هو الاحتمال الأرجح، وأن فترة التوقف الدولي في نوفمبر ستوفر الفرصة المثالية لاتخاذ القرار وتعيين خليفة دائم، إذا لم يحدث تحسن جذري أمام تشيلسي وفيلا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





