ساعة واحدة
هل سرق كريستيانو وميسي ويامال جهود زملائهم؟ كواليس مظلمة وراء تتويج النجوم
الجمعة، 3 يوليو 2026

لم تعد جوائز أفضل لاعب في المباراة تمر بهدوء في كأس العالم 2026.. أسماء لامعة تتكرر على منصات التتويج حتى دون أن تهز الشباك، وقرارات تثير الدهشة دفعت الجماهير والمنتخبات للتساؤل: من يختار الأفضل فعلًا؟ وما الذي يحدث خلف كواليس الجائزة الأكثر إثارة للجدل في البطولة؟
المشهد بات مألوفًا، بحسب صحيفة "آس" الإسبانية: لامين يامال يُتوّج بجائزة الأفضل أمام النمسا رغم أنه لم يسجل، واكتفى بالمشاركة في جزء من اللقاء، بينما سجل أويارزابال هدفين وخرج خالي الوفاض.
أيضا كريستيانو رونالدو قد حصد الجائزة أمام كرواتيا بعد مشاركة محدودة، ما دفع المنتخب الكرواتي للاحتجاج رسميًا على ما وصفه بـ"القرار غير المفهوم".
الأرقام تكشف نمطًا لافتًا؛ فينيسيوس جونيور حصد الجائزة في 3 مباريات من أصل 4، وليونيل ميسي في 2 من 3، وهالاند ومبابي وكريستيانو في 2 من 4 لكل منهم.. أما لامين يامال، الأقل تتويجًا بينهم، فنالها مرة واحدة من 4 مباريات رغم عدم تسجيله.
مصدر الجدل لا يكمن في اللجنة الفنية للفيفا وحدها، والتي يرأسها أرسين فينغر وتضم نخبة من اللاعبين السابقين المكلفين بمتابعة كل مباريات البطولة وتقييمها، بل يتجاوز ذلك إلى طبيعة الجائزة نفسها، إذ تُقدَّم برعاية إحدى شركات المشروبات العالمية، ويقوم بتسليمها عادة أحد المؤثرين أو المشاهير.
هذا الارتباط التجاري فتح باب التكهنات على مصراعيه، حيث لفتت الصحيفة إلى أن أصوات عديدة تشير إلى أن الشركة الراعية قد تكون لها مصلحة في ظهور أكبر النجوم العالميين حاملين لجائزتها، نظرًا لقيمتهم التسويقية الهائلة وانتشار صورهم عالميًا، على حساب لاعبين أقل شهرة حتى لو كانوا الأكثر تأثيرًا في الملعب.
Loading ads...
وبينما يثبت كأس العالم قيمته الفنية العالية من خلال توهج نجومه، تبقى سلسلة الجوائز الممنوحة لهم موضع تساؤل. قرارات وُصفت بـ"الغريبة" و"يصعب تفسيرها" أشعلت نقاشًا واسعًا في الأيام الأخيرة، ووضعت معايير اختيار الأفضل تحت مجهر الشك.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




