3 أشهر
"دافوس 2026".. السعودية تقود حوار المستقبل بوفد رفيع و6 محاور إستراتيجية
الثلاثاء، 20 يناير 2026

انطلقت، أمس الإثنين، في مدينة دافوس السويسرية أعمال الاجتماع السنوي الـ 56 للمنتدى الاقتصادي العالمي دافوس 2026 (WEF26)، وسط حضور دولي حاشد ومشاركة سعودية وصفت بالأضخم والأكثر تأثيرًا في تاريخ مشاركات المملكة بالمنتدى.
انطلاق “دافوس 2026” بمشاركة السعودية
افتتح المنتدى أبوابه بمشاركة نحو 3000 قائد من أكثر من 130 دولة، بينهم 60 رئيس دولة وحكومة. ومئات من الرؤساء التنفيذيين لكبرى الشركات العالمية.
بينما يهدف المنتدى هذا العام إلى استعادة الثقة في التعاون الدولي ومواجهة التحديات الجيوسياسية والاقتصادية المتسارعة.
كذلك لم تكن المشاركة السعودية مجرد حضور رسمي، بل برزت كمحرك رئيسي للجلسات النقاشية. حيث يترأس الوفد السعودي رفيع المستوى سمو وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، ويضم وزراء الاقتصاد والتخطيط، والمالية، والاتصالات، والاستثمار.
“البيت السعودي” (Saudi House)
كما عاد “البيت السعودي” إلى دافوس بنسخة هي الأكبر منذ إطلاقه. حيث يستضيف أكثر من 20 جلسة حوارية. منها 10 جلسات معتمدة رسميًا من برنامج المنتدى. يركز الجناح على 6 محاور رئيسية:
رؤية 2030 وأرامكو
الاستثمار والتعاون: جذب الاستثمارات الأجنبية في القطاعات الجديدة.
إضافة إلى الإنسان وتنمية القدرات: التركيز على جودة الحياة وبناء المهارات.
في حين خطفت تصريحات المهندس أمين الناصر الأضواء في اليوم الأول. حيث كشف عن القفزة الهائلة في القيمة المحققة من التقنية والذكاء الاصطناعي في أرامكو. والتي من المتوقع أن تصل إلى 5 مليارات دولار في 2025. مما جعل التجربة التقنية السعودية نموذجًا يحتذى به في جلسات “الطاقة والابتكار”.
أيضًا شهد اليوم الاحتفاء بإدراج منشآت جديدة لأرامكو ضمن “قائمة المنارات العالمية” للثورة الصناعية الرابعة.
كذلك التجمعات المستدامة: انضمام مدينة الجبيل الصناعية كأول مدينة في الشرق الأوسط لمبادرة التحول نحو التجمعات الصناعية المستدامة.
كما أن المملكة لا تشارك فقط لعرض فرصها، بل لتقديم حلول للعالم في المجالات التالية:
أمن الطاقة المزدوج: (التقليدية والمتجددة).
إضافة إلى أخلاقيات وحوكمة الذكاء الاصطناعي.
علاوة على الاستقرار الإقليمي والدولي كقوة توازن اقتصادية وسياسية.
أبرز محطات الإنجاز السعودي في دافوس
بدايةً من 1977 انطلقت مسيرة ممتدة من الحضور المتصاعد لتعزيز توازن أسواق الطاقة العالمية.
بداية من 2019 تم إدراج معمل الغاز في العثمانية كأول منشأة نفط وغاز عالميًا ضمن قائمة “المنارات الصناعية”.
كذلك في 2019 جرى توقيع مذكرة إنشاء مركز الثورة الصناعية الرابعة في المملكة لتعزيز التحول التقني.
وامتدادًا لهذا النجاح عام 2020، أطلقت سابك مبادرة “تروسيركل™”، وانضمت منشأة خريص لقائمة المنارات الصناعية العالمية.
بينما طرحت المملكة في 2020 رؤيتها لمواجهة التحديات الدولية تحت عنوان “التاريخ عند نقطة تحول”.
ثم في عام 2024 استضافت الرياض الاجتماع الخاص للمنتدى برعاية سمو ولي العهد، بحضور أكثر من 1,000 شخصية قيادية.
واستكمالًا لهذا الدور استضافت الرياض في 2025 اجتماع عالمي دوري رفيع المستوى في النصف الأول من عام 2026.
ختامًا وفي العام نفسه (2025): تم إنشاء “مركز الاقتصاديات السيبرانية” في الرياض، وانضمت مدينة الجبيل لمبادرة التجمعات الصناعية المستدامة.
ما منتدى دافوس؟
يعد منتدى “دافوس” (الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي – WEF) المنصة الأكثر تأثيرًا في العالم. حيث يجمع سنويًا في بلدة دافوس السويسرية نخبة من قادة الدول، رؤساء التنفيذيين لكبرى الشركات العالمية، المفكرين، وقادة المنظمات الدولية.
بينما تأسس عام 1971م على يد البروفيسور الألماني “كلاوس شواب” كمنظمة دولية غير ربحية تهدف إلى تحسين حالة العالم عبر تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص.
كما يعمل المنتدى كمختبر للأفكار وصناعة السياسات؛ ولا يصدر المنتدى قرارات ملزمة قانونًا. لكنه يمتلك “سلطة ناعمة” قوية؛ إذ تتحول التوصيات والنقاشات التي تدور فيه غالبًا إلى سياسات تتبناها الحكومات والشركات الكبرى.
علاوة على ذلك، أصبحت المملكة العربية السعودية في السنوات الأخيرة (خاصة مع رؤية 2030) لاعبًا رئيسيًا في المنتدى. حيث لم يعد حضورها يقتصر على قطاع الطاقة، بل امتد لتقود مبادرات دولية في التكنولوجيا والبيئة والاستدامة.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




