Syria News

الاثنين 25 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
أزمة "بي بي سي"... اليمين يشن معركة ثقافية شرسة ضد السمعي ال... | سيريازون
logo of فرانس 24
فرانس 24
6 أشهر

أزمة "بي بي سي"... اليمين يشن معركة ثقافية شرسة ضد السمعي البصري العمومي في بريطانيا

السبت، 15 نوفمبر 2025
أزمة "بي بي سي"... اليمين يشن معركة ثقافية شرسة ضد السمعي البصري العمومي في بريطانيا
تواجه هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" إحدى أخطر الأزمات في تاريخها الحديث. ففي غضون أيام قليلة، خسرت اثنين من كبار مسؤوليها التنفيذيين، اللذين استقالا افي أعقاب جدل حول توليف لخطاب دونالد ترامب في فيلم وثائق بثته منصاتها والذي اتهمه محامو ترامب بالتشهير. لكن، هذه القضية التحريرية تخفي صراع قوى أعمق، يكمن في إرادة اليمين المحافظ المُصمّم على تقويض دور وحياد هذه الشبكة الإعلامية العمومية العريقة. ولمواجهة هذه العاصفة، حاول رئيس الوزراء العمالي كير ستارمر تهدئة جميع الأطراف، بين دعم استقلالية هيئة البث العمومية وعدم اتخاذ موقف ضد ترامب. وصرح الأربعاء: "من الضروري أن تكون هيئة الإذاعة البريطانية قوية ومستقلة في عصر التضليل الإعلامي هذا". وحثّ الهيئة على "ترتيب أمورها". ويشوب دعمَ ستارمر للهيئة البريطانية نوعٌ من الحذر. فقد امتنع رئيس الوزراء، حرصا منه على الحفاظ على علاقات ودية مع إدارة ترامب، حتى الآن عن الدفاع علنا عن هذه المؤسسة التي تتعرض لهجوم من المحافظين. ويعتبر مؤيدو الشبكة الإعلامية العمومية حذَر ستارمر على أنه تخلٍّ عن المؤسسة. وفي هذا الشأن، نددت ديان كويل، الخبيرة الاقتصادية ونائبة رئيس سابقة في إحدى إدارات الإذاعة البريطانية قائلة: "هذه أزمة افتعلها معارضون سياسيون وتجاريون في الإذاعة العامة وهيئة الإذاعة البريطانية". "توليف جدلي"...؟القشة التي قصمت ظهر البعير وتعود هذه الفضيحة إلى جدل حول وثائقي عرضته قناة (بي بي سي) في برنامجها الإخباري الشهير "بانوراما" في تشرين الأول/أكتوبر 2024، قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية. وقالت الشبكة العمومية البريطانية الخميس إنها أطلقت تحقيقا ثانيا في توليف آخر للخطاب الذي ألقاه ترامب يوم اقتحام مقر الكونغرس. كما أوردت صحيفة "تلغراف" أن الشبكة بثّت تقريرا آخر في حزيران/يونيو 2022 ضمن برنامجها "نيوزنايت" تم فيه توليف مقتطفات استقتها من الخطاب الذي ألقاه ترامب في 6 كانون الثاني/يناير 2021، معطيا الانطباع بأن الرئيس المنتهية ولايته آنذاك، حضّ مناصريه على التوجّه إلى مبنى الكابيتول و"القتال بشراسة". اقرأ أيضاترامب سيقاضي "بي بي سي" ويطالبها بتعويض قد يصل إلى 5 مليارات دولار بسبب توليف خطابه وبعدما كان الموضوع في بدايته مجرد نقاش حول أخلاقيات مهنة الصحافة، سرعان ما تحول ليأخذ بعدا سياسيا. وندد الرئيس الأمريكي بـالصحفيين واصفا إياهم بـ"الفاسدين". وأكَّد ترامب مساء الثلاثاء على "التزامه" بمقاضاة هيئة الإذاعة البريطانية بتهمة "تضليل الجمهور". كما هدَّدَ بالمطالبة بتعويضات قدرها مليار دولار. الأمر الذي شكل "هدية" لليمين المحافظ في المملكة المتحدة، الذي سارع إلى إعادة إطلاق حملته الشرسة ضد المؤسسة الإعلامية العمومية. وأدى هذا الجدل إلى استقالة المدير العام لهيئة الإذاعة البريطانية تيم ديفي ورئيسة قناة الأخبار التابعة للمجموعة (بي بي سي نيوز) ديبورا تورنيس الأحد. وأقرّ ديفي الثلاثاء أمام موظفيه بـ"خرق القواعد التحريرية" للمجموعة البريطانية، داعيا في الوقت عينه إلى "القتال" للدفاع عن العمل الصحافي في بي بي سي. وقد اعتبر البعض هذه الخطوة استسلاما. وصرحت جولي بوسيتي، مدرية علم الصحافة في جامعة سيتي سانت جورج بلندن، لوكالة أسوشيتد برس قائلة: "مع هذا الانسحاب السريع، ترسل هيئة الإذاعة البريطانية إشارة بأنه من السهل ترهيبها". وأضافت: "هذا أمر بالغ الخطورة [...] إنها أزمة وجودية للبي بي سي". وبدورها، تعتبر ليتيسيا لانغلوا، المختصة في الحضارة البريطانية بجامعة أنجيه الفرنسية، أن هذه الأزمة جزء من ديناميكية أوسع، مشيرة إلى أن "مارغريت تاتشر [رئيسة الوزراء المحافظة من عام 1979 إلى العام 1990] كانت تكره هيئة الإذاعة البريطانية آنذاك، وكانت تعتبرها معقلا للاشتراكيين". وأضافت المحاضرة قائلة: "على مدى السنوات القليلة الماضية، وتحت تأثير تيار يميني أكثر تطرفا، يشنّ حزب المحافظين حربا ثقافية، وأصبحت هيئة الإذاعة البريطانية أحد أهدافه الرئيسية. وهي متهمة بنشر خطاب "الووكية"، يساري للغاية، ومؤيد للأقليات والمتحولين جنسيا والفلسطينيين". وفي 17 أكتوبر/تشرين الأول، وبّخت هيئة تنظيم وسائل الإعلام الـ"بي بي سي" لـ"مخالفتها قواعد البث". وكان ذلك بخصوص تقرير من قطاع غزة، حيث تبيّن أن الراوي الرئيسي، هو طفل، ابن مسؤول كبير في حركة حماس. وقضت هيئة "أوفكوم" بأن عدم الكشف عن هذه العلاقة العائلية يُشكل "مصدرا جوهريا للتضليل".
تيم ديفي، المدير العام المستقيل من هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، أمام مقر الهيئة في اسكتلندا بغلاسكو، في أول يوم له في منصبه، في 1 أيلول/سبتمبر 2020. © أسوشيتد برس/أرشيف
"انتصار لليمين المحافظ" وقد لعبت صحيفة "تلغراف" دورا محوريا في الضجة الإعلامية والسياسية التي أحدثها توليف مقتطفات مقتطعة من خطاب الرئيس الأمريكي. وكشفت الصحيفة المحافظة عن مذكرة داخلية لمايكل بريسكوت، المستشار السابق للجنة معايير التحرير في هيئة الإذاعة البريطانية، تدين الأخطاء التحريرية في الفيلم الوثائقي، وما يُزعم أنه "تحيز ليبرالي" داخل الهيئة تجاه قضايا تتعلق بالمتحولين جنسيًا وقطاع غزة. وفجّر هذا التسريب عاصفة جدلية في الساحة السياسية البريطانية. من أقصى اليمين، دعا زعيم حزب الإصلاح البريطاني، نايجل فاراج، إلى "إصلاح شامل" للهيئة العامة للإذاعة البريطانية. وأدان النائب المحافظ، نايجل هدليستون على الفور وسيلة إعلامية "لا تلتزم بواجب الحياد". فيما طالب زعيم المعارضة المحافظة، كيمي بادنوخ، ورئيس الوزراء السابق بوريس جونسون، بـ"إسقاط رؤوس". وقد تحققت أمنيتهما بعد بضعة أيام. وتُحلل ليتيسيا لاغلوا الوضع قائلة:"هذا انتصار لليمين المحافظ". وتضيف: "في هذه الحرب الثقافية، تحوّل الخصوم إلى أعداء. ويعتبر التخلص من اثنين من كبار المسؤولين التنفيذيين في هيئة الإذاعة البريطانية نجاحا مهما -لليمين المحافظ -...لكن الهدف أبعد من ذلك: ليس في إسقاط الرؤوس فحسب، بل السعي لتشويه السمعة أيضا." وتردف الباحثة قائلة: "تتمتع هيئة الإذاعة البريطانية بسمعة طيبة في دقتها الصحفية وأخلاقياتها المهنية. وهو نموذج يحتذى به في العديد من الدول. لقد واجهت بالفعل فضائحَ عديدة. وأولئك الذين يهاجمونها يودون أن يمحوَ هذا التوليف المثير للجدل مئة عام من الصحافة عالية الجودة." "خدعة" حاكتها أياد داخلية؟ يرى بعض المراقبين أن هذه الأزمة سببها "خدعة" حاكتها أياد داخلية. ووفقا لمصادر نقلتها صحيفة الغارديان، فإن استقالتي تيم ديفي وديبورا تورنيس تسببت فيهما "خدعة" دبرها أعضاء محافظون في مجلس إدارة هيئة الإذاعة البريطانية، مصممون على إضعاف إدارة "يعتبرونها ليبرالية للغاية". هناك اسم يتردد باستمرار: روبي غيب، وهو مدير الاتصالات السابق لتيريزا ماي والمؤسس المشارك لقناة جي بي نيوز - وهي قناة غالبا ما تُقارن بقناة فوكس نيوز الأمريكية أو سي نيوز الفرنسية – وهو عضو في مجلس إدارة بي بي سي منذ العام 2021، بعد تعيين من بوريس جونسون. وبحسب صحيفة الغارديان، روبي غيب هو من "قاد الهجوم" ضد ديبورا تيرنيس خلال اجتماع محتدم، مستندا في ذلك إلى تقرير مايكل بريسكوت للمطالبة بعقوبات فورية.
ديبورا تيرنيس، الرئيسة السابقة لقناة الأخبار التابعة للمجموعة، تُخاطب وسائل الإعلام خارج مقر بي بي سي في لندن، 10 نوفمبر/تشرين الثاني 2025. © أسوشييتد برس
Loading ads...
وصرح أحد الموظَّفين في بي بي سي للصحيفة البريطانية قائلا: "روبي غيب هو مصدر كل هذا. لقد حطمت الضغوط الإدارة التحريرية". من جانبه، رفض رئيس مجلس الإدارة سمير شاه فكرة "الخدعة الداخلية"، مُشيرا إلى أن الاستقالات كانت "نتيجة خلافات تحريرية، وليست بسبب مناورات سياسية". إضعاف المؤسسة في وقت حرج ويأتي هذا السجال في وقت تعيش فيه الشبكة الإعلامية العمومية وضعا حرجا. فبعد إضعافها من تخفيضات متتالية في الميزانية في السنوات الأخيرة، من المقرر أن تعيد التفاوض على الميثاق الذي يُحدد قواعد حوكمتها، إذ ينتهي العمل به في العام 2027. وقد أشارت وزيرة الثقافة إلى أن المناقشات ستبدأ "قبل نهاية العام". وهو جدول زمني يعتزم المحافظون استغلاله. وتُموّل هيئة الإذاعة البريطانية من خلال رسوم سنوية قدرها 174.50 جنيها إسترلينيا (حوالي 198 يورو) يدفعها كل الأفراد الذين يقطنون منازل مجهزة بتلفزيون. ويتهم التيار اليميني الهيئة البريطانية بإجبار دافعي الضرائب على دفع فاتورة برامج تُروّج لأيديولوجية لا يؤمنون بها. وفي عام 2022، أعلنت الوزيرة نادين دوريس، من الجناح المتشدد في الحزب المحافظ، أن النظام الحالي "سيكون على الأرجح الأخير". وفي هذ الصدد، تقول ليتيسيا لانغلوا: "في ظل هذا السياق المتقلب، سيكون من الصعب للغاية حل مشكلة التمويل هذه". وتضيف: "يعتقد اليمين أنه لا ينبغي له دعم برامج يعتبرها متحيزة أو حتى معادية لقيمه. والاستقالات الأخيرة ستؤجج حدة هذا الخطاب." ليست مجرد وسيلة إعلامية... إنها مؤسسة! تأسست هيئة الإذاعة البريطانية في 1922. وهي أكثر من مجرد وسيلة إعلامية: إنها مؤسسة. أطلق عليها لقب "أونتي" أي "العمّة"، وقد كانت جزءا لا يتجزأ من حياة البريطانيين على مدى قرن كامل. من أول بث إذاعي لها إلى تتويج إليزابيت الثانية عام 1953، عندما اشترى ملايين البريطانيين أولى أجهزتهم التلفزيونية لمشاهدة الحفل على المباشر. وإلى غاية اليوم، تبث بـ 42 لغة، وتدير أكبر موقع إخباري باللغة الإنكليزية في العالم. يرى الكثيرون أن مهاجمة هيئة الإذاعة البريطانية بمثابة مهاجمة رمز وطني. وتُشير ليتيسيا لانغلوا إلى "مفارقة صارخة هنا". وتقول: "حزب المحافظين، الذي كان يُنظر إليه تاريخيا على أنه حزب الأمة، يُهاجم الآن إحدى أبرز مؤسسات الأمة البريطانية". ومع ذلك، تُؤكد الباحثة على صمود هذه المجموعة الإعلامية قائلة: "لا يزال البريطانيون مرتبطين بشدة بهيئة الإذاعة البريطانية. إنها جزء من حياتهم اليومية، تمامًا مثلما هو الحال بالنسبة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS). إنها رمز وطني وسفير ثقافي معترف به عالميا." النص الفرنسي: باربرة غابيل | أعده للعربية: فارس بوشية

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


"صمود": اجتماع نيروبي مضى نحو صياغة الحل السياسي في السودان

"صمود": اجتماع نيروبي مضى نحو صياغة الحل السياسي في السودان

سكاي نيوز عربية

منذ يوم واحد

0
هجوم انتحاري قرب محطة قطارات بباكستان يخلّف عشرات الضحايا

هجوم انتحاري قرب محطة قطارات بباكستان يخلّف عشرات الضحايا

سي إن بالعربية

منذ يوم واحد

0
مقتل رضيع وأبويه بغارة إسرائيلية على شقة سكنية في غزة

مقتل رضيع وأبويه بغارة إسرائيلية على شقة سكنية في غزة

سكاي نيوز عربية

منذ يوم واحد

0
هل يقترب العالم من نفاذ وقود الطائرات؟…المغرب كان يصدر فائضا إلى الخارج قبل تعطيل « لاسامير » – اليوم 24

هل يقترب العالم من نفاذ وقود الطائرات؟…المغرب كان يصدر فائضا إلى الخارج قبل تعطيل « لاسامير » – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ يوم واحد

0