في ظل غياب ستوديوهات هوليوود إلى حد كبير، عاد مهرجان كان السينمائي هذا العام في نسخته الـ79 إلى سيرته الأولى المستقلة، وستعلن لجنة التحكيم عن الفائز بالسعفة الذهبية من مجموعة مرموقة من المتنافسين خلال حفل الختام اليوم السبت.
تتكون لجنة التحكيم من تسعة أعضاء برئاسة المخرج الكوري الجنوبي بارك تشان ووك اختيار الفائز، ويشارك في المسابقة 22 فيلما لمخرجين من صانعي السينما المخضرمين، بينهم الإسباني بيدرو ألمودوبار والإيراني أصغر فرهادي والروماني كريستيان مونجيو.
فيما يعتبر فيلما "مينوتور" و"لا بولا نيغرا" الأوفر حظا للفوز. وقد تقرر اللجنة توجيه رسالة سياسية بمنحها الجائزة للمخرج الروسي في المنفى أندريه زفياغينتسيف مع فيلمه "مينوتور" الذي يحمل رسالة مناهضة للحرب. ويتناول الفيلم موضوع الخيانة الزوجية والفساد الأخلاقي.
أما المخرجان الإسبانيان خافيير أمبروزي وخافيير كالفو الملقبان بـ"لوس خافيز"، فقد تركا انطباعا قويا لدى النقاد والجمهور بفيلمهما "لا بولا نيغرا" الذي يتناول تجربة المثليين في بلد عانى طويلا من الفاشية.
وعادة ما يؤدي الفوز بجائزة في مهرجان كان إلى تحول في المسيرات الفنية، وتشكيل موسم الجوائز الذي يليه، وترسيخ مكانة مخرجين في عالم السينما.
السباق لا يزال مفتوحا
رغم التكهنات، لا يزال السباق مفتوحا وكثيرا ما تخلق الجوائز مفاجأة.
ففي جدول لجنة التحكيم الذي يجمع التقييمات والخاص بمجلة (سكرين ديلي) المتخصصة في صناعة السينما، حصلت أفلام (مينوتور) و(أول أوف إيه سادن) و"أرض الآباء" (فاذرلاند) للمخرج البولندي بافيل بافليكوفسكي على أعلى ثلاث تقييمات.
وسيكون ضمن المتنافسين مخرجان فقط ممن فازوا بالجائزة سابقا هما الروماني مونجيو الذي يشارك هذا العام بفيلم "خليج" (فيورد) من بطولة رينسفه، والمخرج الياباني هيروكازو كوري إيدا.
قد تقرّر لجنة التحكيم منح سعفة ذهبية ثانية للمخرج الروماني كريستيان مونجيو الذي يتناول فيلمه "فيورد" الانتهاكات التي تُرتكب باسم المبادئ التقدمية، من خلال قصة عائلة إنجيلية متدينة تنتزع خدمات رعاية الطفل النروجية أطفالها منها.
ولم يشارك سوى مخرجين أمريكيين اثنين في المسابقة التي يهيمن عليها المخرجون الأوروبيون، وهما جيمس جراي بفيلم "نمر من ورق" (بيبر تايجر) من بطولة آدم درايفر، وآيرا ساكس بفيلم "الرجل الذي أحبه" (ذا مان آي لاف) من بطولة رامي مالك.
وتشمل الجوائز الأخرى التي سيجري توزيعها مساء اليوم الجائزة الكبرى وجائزة لجنة التحكيم وجوائز أفضل مخرج وأفضل ممثل وأفضل ممثلة وأفضل سيناريو.
وقد أثارت عريضة تستهدف فانسان بولوريه، المساهم الرئيسي في مجموعة "كانال+"، غضب رئيس المجموعة ماكسيم سعادة الذي أعلن أنه لم يعد يرغب في التعاون مع 600 من الموقّعين على العريضة.
وأثار تصريحه استغرابا بين العاملين في المجال السينمائي الذين تخوّفوا من وجود "قائمة سوداء" في قطاع تشكل "كانال+" الممول الرئيسي له. وبعد تلك التصريحات، وقع نحو 3 آلاف شخص آخر العريضة بينهم بعض النجوم العالميين كخافيير بارديم وعدد قليل من الشخصيات البارزة في السينما الفرنسية.
وانطلقت الدورة التاسعة والسبعون للمهرجان رسميا في 12 مايو أيار مع العرض الأول للفيلم الكوميدي الرومانسي الفرنسي "القبلة الكهربائية" (ذي إليكتريك كيس).
Loading ads...
فرانس24 / أ ف ب / رويترز
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





