Syria News

الاثنين 20 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
روايات متضاربة وسط هدنة هشة.. من قتل جندي "اليونيفيل" في جنو... | سيريازون
logo of قناة يورونيوز
قناة يورونيوز
5 ساعات

روايات متضاربة وسط هدنة هشة.. من قتل جندي "اليونيفيل" في جنوب لبنان؟

الإثنين، 20 أبريل 2026
روايات متضاربة وسط هدنة هشة.. من قتل جندي "اليونيفيل" في جنوب لبنان؟
قُتل جندي فرنسي وأُصيب ثلاثة آخرون، أمس السبت، اثنان منهم بجروح خطيرة، إثر هجوم استهدف قوة من الأمم المتحدة أثناء تنفيذ مهمة ميدانية.
الجندي القتيل هو الرقيب أول فلوريان مونتوريو، الذي تعرّض، وفق وزيرة القوات المسلحة الفرنسية كاترين فوتران، لـ"كمين" أثناء توجه وحدته إلى موقع تابع لليونيفيل كان معزولًا منذ أيام بسبب القتال.
وتوضح فوتران أن الهجوم نُفّذ عبر "إطلاق نار مباشر" ومن "مسافة قريبة جدًا" من قبل مجموعة مسلحة، مشيرة إلى أن زملاءه سحبوه تحت النيران، لكن محاولات إنعاشه باءت بالفشل.
وجاءت هذه الحادثة في اليوم الثاني من هدنة لمدة 10 أيام بين إسرائيل وحزب الله، أُعلن عنها بهدف التفاوض على إنهاء ستة أسابيع من الحرب.
سرعان ما وُجّهت أصابع الاتهام إلى حزب الله، إذ أعلنت "اليونيفيل" أن عناصرها تعرضوا لإطلاق نار من أسلحة خفيفة من قبل "جهات غير حكومية" أثناء عملهم على إزالة ذخائر غير منفجرة في بلدة الغندورية للوصول إلى موقعهم، مشيرة إلى أن التقييم الأولي يرجّح أن مصدر النيران هو حزب الله، وأن الحادثة قد ترقى إلى "جرائم حرب"، وفتحت تحقيقًا خاصًا بها.
وأدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الهجوم، معتبرًا أن التقييم الأولي يشير إلى تورط "جماعة مدعومة من إيران".
كما ذهب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أبعد من ذلك، مؤكدًا أن "كل المؤشرات تدل على أن حزب الله مسؤول".
ودعا السلطات اللبنانية إلى توقيف المنفذين، ومشددًا خلال اتصالاته مع الرئيس جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام على ضرورة ضمان أمن قوات اليونيفيل.
أما إسرائيل، فادّعت أن "خلية تابعة لحزب الله" هي التي أطلقت النار على عناصر القوة الدولية خلال تنفيذهم مهمة إزالة ذخائر في الغندورية، معتبرة أن الحزب يستغل وقف إطلاق النار لتنفيذ "أنشطة إرهابية" تعرّض المدنيين والمنظمات الدولية للخطر.
في المقابل، ينفي حزب الله بشكل قاطع أي علاقة له بالهجوم. وفي بيان رسمي، أكد أنه "لا صلة له بالحادث"، داعيًا إلى "التريث في إصدار الأحكام" وانتظار نتائج تحقيق الجيش اللبناني لكشف ملابسات ما جرى بالكامل.
وقد توالت الإدانات الرسمية اللبنانية للهجوم مع الدعوة إلى التحقيق. فقد استنكر رئيس الحكومة نواف سلام الاعتداء، معلنًا إصدار تعليمات بإجراء "تحقيق فوري" لكشف الملابسات ومحاسبة المسؤولين، محذرًا من تداعيات هذا "السلوك غير المسؤول" على علاقات لبنان الدولية.
من جهته، أدان الرئيس جوزاف عون الحادث وتعهد بالمحاسبة، فيما عبّر رئيس البرلمان نبيه بري عن إدانته، مثمنًا تضحيات قوات اليونيفيل، لا سيما الكتيبة الفرنسية، ومجريًا اتصالًا بقائدها للتعزية.
الجيش اللبناني بدوره أعلن استنكاره للحادثة التي وقعت "إثر تبادل لإطلاق النار مع مسلحين"، مؤكّدًا استمرار التنسيق مع اليونيفيل، وبدء تحقيق لتحديد المسؤولين وتوقيفهم.
شهدت الأشهر الأخيرة، وفق "اليونيفيل"، حوادث متكررة استهدفت قواتها، متهمةً إسرائيل وحزب الله بالوقوف خلف عدد منها. إذاً، هل يمكن فصل هذا الهجوم عن سياق أوسع من الاستهداف المتكرر لقوات حفظ السلام في لبنان؟
قُتل الشهر الماضي ثلاثة من عناصرها الإندونيسيين، إذ خلص تحقيق أولي للأمم المتحدة إلى أن أحدهم قُتل بنيران دبابة إسرائيلية، فيما قُتل الآخران بعبوة ناسفة يُرجح أن حزب الله زرعها، وفق التحقيق.
كما سُجلت إصابات أخرى في صفوف القوة الدولية منذ اندلاع الحرب، وتحدثت "اليونيفيل" عن تدمير جنود إسرائيليين كاميرات مراقبة في أحد مقارها في نيسان/أبريل، إضافة إلى حادثتين الأسبوع الماضي صدمت خلالهما دبابة إسرائيلية مركبات تابعة لها، ما أدى إلى أضرار دون إصابات.
ومنذ أشهر طويلة، بدت العلاقة بين "اليونيفيل" وإسرائيل بدورها متوترة، إذ طالبت القوة الدولية مرارًا إسرائيل بالكف عن "السلوك العدواني" واستهداف جنودها، متهمة مواقع إسرائيلية بإطلاق النار على قواتها قرب الخط الأزرق في أكثر من مناسبة.
في المقابل، اتهمت إسرائيل "اليونيفيل" بأنها تقوّض الأمن في جنوب لبنان ولا تسهم في نزع سلاح حزب الله، معربة عن قلقها من احتمال تسريب معلومات استخباراتية إلى الحزب.
Loading ads...
وفي ظل هذا المشهد المعقّد، يبقى السؤال مفتوحًا: هل تكشف التحقيقات هوية الجهة التي أطلقت النار فعلًا؟ أم أن مقتل الجندي الفرنسي سيُضاف إلى سلسلة حوادث لم يُكشف عن الجهة المسؤولة عنها بعد؟

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


شاهد.. خسارة مفاجئة لسان جيرمان تُشعل المنافسة على صدارة الدوري الفرنسي

شاهد.. خسارة مفاجئة لسان جيرمان تُشعل المنافسة على صدارة الدوري الفرنسي

الجزيرة اقتصاد

منذ ثانية واحدة

0
إيران: 95% من البنية التحتية للمطارات سليمة

إيران: 95% من البنية التحتية للمطارات سليمة

قناة روسيا اليوم

منذ دقيقة واحدة

0
"مقر خاتم الأنبياء": القوات الإيرانية سترد قريبا على مهاجمة القوات الأمريكية سفينة الحاويات "توسكا"

"مقر خاتم الأنبياء": القوات الإيرانية سترد قريبا على مهاجمة القوات الأمريكية سفينة الحاويات "توسكا"

قناة روسيا اليوم

منذ 2 دقائق

0
زلزال قوي يهز اليابان يتبعه تسونامي على سواحلها (فيديو)

زلزال قوي يهز اليابان يتبعه تسونامي على سواحلها (فيديو)

قناة روسيا اليوم

منذ 2 دقائق

0