Syria News

الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
"أوروبا تغلي".. شباب من 22 دولة يتصدون للتهميش | سيريازون -... | سيريازون
logo of الجزيرة نت
الجزيرة نت
ساعة واحدة

"أوروبا تغلي".. شباب من 22 دولة يتصدون للتهميش

الإثنين، 2 نوفمبر 2026
لم تعد احتجاجات الشباب في أوروبا مجرد تحركات مطلبية عابرة أو موجة غضب موسمية سرعان ما تخبو، بل تحولت إلى انتفاضة عابرة للحدود، تكشف عن اتساع الهوة بين جيل يبحث عن مكان له في المستقبل وأنظمة سياسية تبدو عاجزة عن الاستجابة لتطلعاته.
ولا تعكس هذه الانتفاضة أزمة مطالب اجتماعية فحسب، بل تكشف عن تصدع العقد بين الأجيال وأزمة ثقة في الحكومات، وسط مخاوف من اتساع المواجهة بين الشارع والسلطات.
فمنذ الربيع الماضي، امتدت الاحتجاجات الطلابية والشبابية إلى 22 دولة أوروبية، حاملة معها غضبا يتجاوز قاعات الدراسة وارتفاع تكاليف المعيشة، ليشمل طبيعة السياسات الاقتصادية والاجتماعية، وأولويات الحكومات، ومستقبل العقد الاجتماعي بين الأجيال.
إنها انتفاضة جيل يشعر بأنه يدفع ثمن أزمات لم يصنعها، في حين تتقلص أمامه فرص التعليم والعمل والسكن والاستقرار، في مشهد يلخصه وصف الصحفي والكاتب هوغ لو بيج في مقال له بموقع ميديا بارت، قائلا "ريح الاحتجاجات بدأت تهب، ولا يُتوقع أن تتوقف قريبا".
هوغ لو بيج: ريح الاحتجاجات بدأت تهب، ولا يُتوقع أن تتوقف قريبا
وتتوزع زوايا التناول الصحفي لهذه الموجة بين قراءة في جذور الأزمة الاجتماعية والاقتصادية، ورصد لتحول الاحتجاج إلى فعل سياسي عابر للحدود، وتسليط الضوء على اتساع المواجهة بين الشباب وأجهزة الأمن.
فثمة قراءة تركز على تآكل فرص الصعود الاجتماعي أمام الأجيال الجديدة، بفعل تراجع جودة التعليم، وصعوبة الحصول على وظائف تتناسب مع المؤهلات، وارتفاع الإيجارات وتكاليف المعيشة، إلى جانب التضخم وتراجع القدرة الشرائية.
وفي هذا السياق، يصف نيكولا بافيريز -في تحليله بصحيفة لوفيغارو- الشباب الأوروبي بأنه يقف "في الخط الأمامي لحركة إفقار وتفكك الطبقات الوسطى" في القارة.
وفي المقابل، تُبرز قراءة لو بيج اتساع الحركة الاحتجاجية وتحولها إلى تعبير عن رفض منظومة كاملة، لا مجرد الاعتراض على قرارات حكومية بعينها، إذ تتداخل المطالب الاجتماعية مع رفض الإنفاق العسكري وسياسات إعادة التسلح، والدفاع عن البيئة والحريات العامة والخدمات العمومية.
وكما يلفت هذا الكاتب، فإن الأمر يتجاوز المطالب المباشرة إلى "رفض نظام" بما يحمله من تفاوتات وتمييز وتراجع للخدمات العامة وتضييق على الحريات، كما تتجه زاوية ثالثة إلى رصد التوتر المتصاعد بين المحتجين والشرطة، بعدما باتت طريقة التعامل الأمني مع المظاهرات نفسها سببا إضافيا لتوسيع دائرة الغضب، خصوصا في بلجيكا وفرنسا وإيطاليا.
وفي سويسرا أيضا، امتدت أصداء الحراك إلى زيورخ وبازل، تحت شعار "سئمنا في سويسرا أيضا"، في مشهد يعكس قدرة الموجة على تجاوز حدود الدول التي شهدت انطلاقتها، كما جاء في صحيفة لوتان السويسرية.
وعلى اختلاف هذه المقاربات، تلتقي التغطيات عند حقيقة أساسية، هي أن أزمة الشباب الأوروبي لم تعد محصورة في مطلب واحد، وإنما أصبحت حصيلة تراكم طويل من الإحباطات.
فالشهادة الجامعية لم تعد تضمن وظيفة مستقرة، والعمل لا يوفر بالضرورة القدرة على الاستقلال، والسكن تحول إلى امتياز يصعب الوصول إليه، في حين تتآكل القدرة الشرائية تحت ضغط التضخم وارتفاع أسعار الغذاء والطاقة والائتمان.
ويضاف إلى ذلك شعور متنام بأن السياسات العامة لا تمنح الأجيال الصاعدة الوزن الذي تستحقه، وأن أعباء الأزمات المالية والاجتماعية تُوزَّع بصورة غير متكافئة بين الشباب والمتقاعدين.
كما تتفق هذه القراءات على أن ما يجري يتجاوز الاحتجاج على الأوضاع المعيشية إلى أزمة ثقة في المؤسسات السياسية، التي تبدو في نظر قطاعات واسعة من الشباب أكثر انشغالا بالحفاظ على توازناتها الانتخابية من معالجة الاختلالات التي تهدد مستقبل الأجيال الجديدة.
ويختصر بافيريز هذا المأزق بالقول إن الشباب الأوروبي بات محروما من "الوعد الديمقراطي" القائم على التعليم والعمل والترقي الاجتماعي والاستقلال والقدرة على تحقيق المشروعات الشخصية.
لكن ما يمنح هذه الموجة دلالتها الأعمق هو أن بعض التغطيات تكشف أبعادا لا تظهر بالقدر نفسه في غيرها، فثمة قراءة تضع الحراك في سياق اختلال التوازن الديمغرافي والاجتماعي بين الأجيال، مشيرة إلى أن العقد الذي تأسست عليه دولة الرعاية الأوروبية بات مهددا بفعل شيخوخة السكان وتراجع معدلات الإنجاب وارتفاع أعباء الإنفاق الاجتماعي، وأن الشباب يجدون أنفسهم أمام مستقبل مثقل بالديون والالتزامات، في حين تتركز الثروة بصورة متزايدة لدى الفئات الأكبر سنا.
بافيريز: الميثاق بين الأجيال انهار كليا وتحول إلى صراع تتفوق فيه مصالح المتقاعدين على تطلعات الشباب
ومن هذه الزاوية، لا تبدو المسألة مجرد أزمة فرص، بل أزمة عدالة في توزيع الموارد والأعباء بين الأجيال، وصلت إلى حد اعتبار بافيريز أن الميثاق بين الأجيال قد انهار كليا، وتحول إلى صراع تتفوق فيه مصالح المتقاعدين على تطلعات الشباب.
وفي المقابل، تبرز خصوصية التجربة الإيطالية، حيث لم تعد الاحتجاجات مجرد رد فعل على الغلاء أو تراجع الخدمات، بل جاءت امتدادا لمسار من التعبئة السياسية بدأ بالتضامن مع فلسطين، ثم اتسع عبر رفض إصلاحات قضائية عُدَّت مساسا باستقلال المؤسسات، وصولا إلى التنسيق مع النقابات والعمال والفلاحين في تحركات واسعة.
وشهدت البلاد -في 30 أكتوبر/تشرين الأول المنقضي- مظاهرات ضخمة امتدت إلى نحو 60 مدينة، بمشاركة حشود شبابية واسعة، ضمن تحرك جمع بين المطالب الاجتماعية ورفض اقتصاد الحرب والتضييق على الحريات. وتكشف هذه التجربة عن بروز قيادات شبابية عفوية، وقدرة لافتة على التنظيم والتعاون مع الحركات التقليدية من دون التخلي عن استقلاليتها.
ويلفت لو بيج إلى أن هؤلاء الشباب يتعاملون بوعي مع مفهوم "تقاطع النضالات"، حتى وإن لم يستخدموا المصطلح نفسه، في إشارة إلى قدرتهم على الربط بين قضايا تبدو متباعدة، من التعليم والعمل إلى الحريات والسياسات العسكرية.
أما في بلجيكا، فتتقدم مسألة العلاقة بين الشباب والشرطة إلى الواجهة، مع اتهامات باستخدام القوة بصورة مفرطة، بما يهدد بتحويل الخلاف بشأن المطالب الاجتماعية إلى أزمة ثقة أعمق بين جيل كامل والمؤسسة الأمنية، وفق صحيفة لاكروا.
ويبرز هنا هتاف المحتجين في بروكسل "الجميع يكره الشرطة"، وهي عبارة تكشف حجم الاحتقان الذي لم يعد موجها إلى السياسات الحكومية وحدها، بل امتد إلى الأجهزة المكلفة بإنفاذها.
وفي سويسرا، تكشف أحداث زيورخ وبازل عن انتقال صدى الحراك إلى بلد لم يكن في صدارة المشهد، مع تسجيل مواجهات واعتقالات وأعمال تخريب على هامش المظاهرات، التي استلهمت تحركات جيل الشباب في ألمانيا وفرنسا ودول أوروبية أخرى.
وهكذا، لا تبدو أوروبا أمام احتجاجات شبابية متفرقة بقدر ما تواجه أزمة جيل تتقاطع فيها المخاوف الاقتصادية مع الأسئلة السياسية والاجتماعية والوجودية.
فالشباب لا يطالبون فقط بمزيد من فرص العمل أو مقاعد دراسية أفضل أو مساكن بأسعار معقولة، بل يطالبون باستعادة حقهم في المشاركة في رسم المستقبل، وفي أن تكون لهم حصة عادلة من ثروات المجتمع وقراراته وأولوياته.
وبين حكومات تميل إلى المقاربة الأمنية، وحركات تحاول الحفاظ على استقلاليتها وتوسيع قاعدتها، يبقى التحدي الأكبر هو تحويل هذا الغضب إلى مشروع سياسي واجتماعي قادر على إحداث التغيير، بدلا من أن ينتهي إلى العنف أو الاستقطاب أو الهجرة.
ولعل العبارة التي استحضرها بافيريز للكاتب الفرنسي جورج برنانوس تختزل الرهان الأوروبي كله "حمى الشباب هي التي تحافظ على حرارة العالم في مستواها الطبيعي، وحين يبرد الشباب، ترتعد بقية أرجاء العالم"، فالمسألة في نهاية المطاف ليست مجرد شباب يملأ الشوارع، بل قارة بات مستقبلها نفسه موضع احتجاج.
Loading ads...
لاكروا + لوفيغارو + ميديابارت

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


تقدم حكومي بالجوف وتصعيد في تعز ولحج.. جبهات اليمن تتسع

تقدم حكومي بالجوف وتصعيد في تعز ولحج.. جبهات اليمن تتسع

الشرق للأخبار

منذ دقيقة واحدة

0
"النواب" يعقد أولى جلساته في الدورة العادية لانتخاب...

"النواب" يعقد أولى جلساته في الدورة العادية لانتخاب...

رؤيا

منذ 2 دقائق

0
الفايز: الأردن سيبقى عصيا على الإرهاب ووحدته الوطنية...

الفايز: الأردن سيبقى عصيا على الإرهاب ووحدته الوطنية...

رؤيا

منذ 2 دقائق

0
المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على إحدى...

المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على إحدى...

رؤيا

منذ 2 دقائق

0
preview