جرى تجهيز المرضى والجرحى ونقلهم إلى المعبر تمهيداً لسفرهم لتلقي العلاج في مستشفيات خارج قطاع غزة.
افتُتح معبر رفح البري الحدودي جنوب قطاع غزة، اليوم الاثنين، أمام حركة تنقّل الفلسطينيين بالاتجاهين، ما يفتح نافذة أمل أمام آلاف الحالات الإنسانية العالقة داخل القطاع.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بأن المعبر بدأ العمل رسمياً، مع إعطاء أولوية لعبور المرضى والجرحى والمصابين، إضافة إلى مرافقيهم، حيث جرى تجهيزهم ونقلهم إلى المعبر تمهيداً لسفرهم لتلقي العلاج في مستشفيات خارج قطاع غزة.
وأوضحت الوكالة أن الاحتلال سيسمح بخروج 150 فلسطينياً من القطاع، مشيرة إلى أن العودة إلى غزة ستكون مقتصرة على من غادروا القطاع خلال فترة الحرب فقط، وهو ما يعني أن المعبر لن يكون مفتوحاً بشكل كامل.
من جانب آخر، سيخضع العائدون لتفتيش في نقطة عسكرية إسرائيلية بعد مرورهم من معبر رفح.
في شأن متصل، ذكرت وكالة الأنباء القطرية (قنا)، عن مصدر في وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، أنه حتى الآن "لا جديد حول سفر المرضى عبر معبر رفح".
وأكد المصدر أن دفعة من المرضى ستغادر القطاع اليوم بالآليات السابقة، من خلال معبر كرم أبو سالم والذي يخضع للتحكم والإدارة من قبل قوات الاحتلال بشكل كامل.
وقال مصدر آخر لـ"قنا"، إن أعداداً من سكان قطاع غزة وصلوا من مصر إلى الجانب المصري من معبر رفح البري تمهيداً لدخولهم إلى قطاع غزة خلال اليوم، بانتظار آلية التشغيل والعمل المتبعة في المعبر.
وأمس الأحد، كشفت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، عن حاجة نحو 6 آلاف جريح إلى إجلاء عاجل لتلقي العلاج، محذرة من وجود حالات طبية حرجة تتطلب تدخلاً فورياً.
وأكدت الوزارة في بيان لها أن آلية الإجلاء الطبي المعمول بها حالياً «قد تستغرق سنوات لإجلاء المرضى والجرحى»، داعية إلى إجلاء ما لا يقل عن 500 مريض يومياً لوضع حد لمعاناتهم المتفاقمة.
Loading ads...
من جهته، أعلن مدير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن نحو 22 ألف جريح ومريض بحاجة ماسة لمغادرة القطاع للعلاج في الخارج، في ظل التدهور الحاد الذي يشهده القطاع الصحي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




