ساعة واحدة
جيد: ارتفاع دقة قرارات "الفار" واعتماد "كاميرا الحكم" في الديربي البيضاوي - هسبورت
الخميس، 7 مايو 2026

كشف رضوان جيد، مدير مديرية التحكيم الوطنية، عن مجموعة من المستجدات المرتبطة بتطوير منظومة التحكيم المغربي، مؤكدا تسجيل تحسن واضح في دقة القرارات التحكيمية خلال الموسم الكروي الحالي، إلى جانب اعتماد تقنيات جديدة بشكل تدريجي داخل منافسات البطولة الاحترافية.
وأوضح جيد، خلال لقاء تواصلي مع وسائل الإعلام، أن المديرية اعتمدت هذا الموسم منصة رقمية متخصصة لتحليل أداء الحكام بعد كل مباراة، حيث أصبح الحكام وحكام الشرط ومشغلو تقنية “الفار” مطالبين بإجراء تقييم ذاتي للحالات التحكيمية مباشرة بعد نهاية اللقاءات، في إطار مشروع يهدف إلى تطوير الأداء وتقليص هامش الأخطاء.
وأكد مدير مديرية التحكيم الوطنية أن المنصة الجديدة تُستعمل من طرف عدد من الدوريات والاتحادات الكروية عبر العالم، مشيرا إلى أن المغرب يعد من بين أكبر البطولات المستفيدة من هذا النظام، ما سمح بتوفير قاعدة بيانات دقيقة تخص القرارات التحكيمية المرتبطة بضربات الجزاء والبطاقات الحمراء وتدخلات “الفار”.
وأضاف جيد أن الأرقام المسجلة هذا الموسم أظهرت ارتفاعا واضحا في نسبة القرارات الصحيحة، سواء بالنسبة لحالات الطرد المباشر أو تدخلات تقنية الفيديو، مبرزا أن دقة قرارات “الفار” المتعلقة بضربات الجزاء وصلت إلى حوالي 90 في المائة، وهو ما اعتبره مؤشرا إيجابيا على تطور مستوى التحكيم المغربي.
ومن بين أبرز المستجدات التي أعلن عنها رضوان جيد، اعتماد “كاميرا الحكم” بشكل تجريبي خلال مباراة الديربي البيضاوي بين الرجاء الرياضي والوداد الرياضي، برسم الجولة العشرين من البطولة الاحترافية، المقرر إجراؤها نهاية الأسبوع الجاري، في خطوة تهدف إلى تقريب الجماهير والمتابعين من طريقة اشتغال الحكام داخل أرضية الميدان.
كما شهد اللقاء تقديم شروحات مفصلة بخصوص طريقة اشتغال تقنية “الفار”، خاصة في ما يتعلق بحالات التسلل وضربات الجزاء والأهداف، حيث تم التأكيد على أن البروتوكول المعتمد يرتكز على مبدأ “أقل تدخل ممكن مقابل أكبر فائدة ممكنة”، بهدف الحفاظ على إيقاع المباريات وتقليص التوقفات الطويلة.
وأشار جيد إلى أن المديرية تواصل العمل على تطوير التكوين والتحليل التقني للحكام، من خلال الاجتماعات الأسبوعية والمنصة الرقمية الجديدة، إلى جانب رقمنة مجموعة من الجوانب الإدارية المرتبطة بالتعيينات والتقييمات والاختبارات البدنية.
Loading ads...
وختم مدير مديرية التحكيم الوطنية حديثه بالتأكيد على أن تطوير التحكيم المغربي يبقى ورشا مفتوحا، مبرزا أن النتائج الحالية تعكس بداية تطور إيجابي مقارنة بالمواسم الماضية، مع استمرار العمل من أجل الرفع أكثر من جودة القرارات التحكيمية داخل البطولة الاحترافية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





