Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
نتنياهو قال إن التصويت على ضم الضفة الغربية كان استفزازاً متعمداً من المعارضة خلال زيارة نائب الرئيس الأمريكي لـ"إسرائيل".
قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، إن تصويت الكنيست على ضم أراضي الضفة الغربية كان استفزازاً متعمداً من المعارضة لإثارة الانقسام خلال زيارة نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، إلى "إسرائيل".
وأضاف البيان أن "أعضاء المعارضة في الكنيست قدموا مشروعي القانونين، ولم يصوّت حزب الليكود والأحزاب الدينية (الأعضاء الرئيسيون في الائتلاف) عليهما، باستثناء عضو ساخط من الليكود فصل مؤخراً من رئاسة إحدى لجان الكنيست".
كما أكد أنه "بدون دعم الليكود من غير المرجح أن يُقرّ مشروعا القانونين"، وفق البيان.
وفي سياق متصل، قالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية إن نتنياهو أصدر تعليماته بعدم المضي قدماً في مشاريع القوانين الخاصة بفرض السيادة في الضفة الغربية ومعاليه أدوميم.
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد قال لمجلة "تايم" الأمريكية، إن ضم الضفة الغربية لن يحدث لأنه وعد الدول العربية بعدم حدوثه، محذراً من أن "إسرائيل" ستفقد كل الدعم الأمريكي إذا ضمت الضفة الغربية.
من جانبه أكد نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، أنه لن يتم ضم الضفة الغربية إلى "إسرائيل"، مشيراً إلى أن قرار الكنيست بشأن ضم الضفة الغربية كان حيلة سياسية غبية.
وكان وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، حذر قبيل توجهه، اليوم الخميس، إلى الأراضي المحتلة، من أن تحركات "إسرائيل" نحو ضم الضفة الغربية المحتلة قد تُقوض وقف إطلاق النار الهش الذي رعته الولايات المتحدة في غزة.
وعبّر الوزير الأمريكي أيضاً عن قلق واشنطن من تصاعد عنف المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، مضيفاً: "نحن قلقون بشأن أي شيء يهدد بزعزعة ما عملنا عليه".
ويوم أمس الأربعاء، صوّت الكنيست تأييداً لمناقشة مشروعي قانونين يمهدان لتوسيع سيادة "إسرائيل" في الضفة الغربية.
Loading ads...
وحذرت دول الخليج ودول عربية وإسلامية من مخاطر إقدام "إسرائيل" على ضم الضفة الغربية، واستمرار انتهاكات المستوطنين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، علماً بأن حكومة الاحتلال تواصل توسيع المستوطنات بالرغم من التحذيرات الدولية المستمرة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






