6 أشهر
شهادات "مرعبة" من الفاشر.. الآلاف لم ينجحوا بالوصول إلى مناطق آمنة
الأربعاء، 12 نوفمبر 2025

دعا مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الإثنين، إلى وقف إراقة الدماء في السودان، معربًا عن حزنه لمقتل الطبيب آدم إبراهيم إسماعيل بمدينة الفاشر.
وقال غيبريسوس في تدوينة عبر منصة "إكس": "تنعى منظمة الصحة العالمية الطبيب آدم إبراهيم إسماعيل وتطالب بوقف العنف ضد العاملين في مجال الرعاية الصحية"، داعيًا إلى إيقاف" إراقة الدماء في السودان".
والأربعاء، أعدمت قوات الدعم السريع ميدانيًا الطبيب آدم إبراهيم إسماعيل في مدينة الفاشر غربي البلاد، بحسب "شبكة أطباء السودان".
ونعت "تنسيقية لجان مقاومة الفاشر" (إغاثية) في بيان الطبيب الضحية مشيرة إلى أنه "أفنى حياته في خدمة أبناء مدينته خلال فترة الحصار، مقدمًا الرعاية والعون لكل محتاج، حتى طالته رصاصات الغدر في مدينة الفاشر على يد الدعم السريع".
من جهته، أكد رئيس بعثة أطباء بلا حدود خالد الفقيه أن الوضع في الفاشر مأساوي، مشيرًا إلى أن الشهادات من هناك مرعبة بسبب القتل الجماعي وطلبات الفدية.
ولفت في حديث إلى التلفزيون العربي إلى أن حالات سوء التغذية منتشرة بين الأطفال والنساء والكهول في الفاشر.
الفقيه أوضح أن نحو 10 آلاف شخص هربوا من الفاشر وكثيرون لم ينجحوا في الوصول إلى مناطق آمنة، كما أن نحو 700 مصاب وصلوا من المنطقة معظمهم تعرضوا للتعذيب وإطلاق النار.
وفي 26 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، استولت "قوات الدعم السريع" على مدينة الفاشر مركز ولاية شمال دارفور غربي السودان، وارتكبت مجازر بحق مدنيين بحسب منظمات محلية ودولية، وسط تحذيرات من تكريس تقسيم جغرافي للبلاد.
وفي 29 أكتوبر الماضي، أقر قائد "الدعم السريع" محمد حمدان دقلو "حميدتي" بحدوث "تجاوزات" من قواته في الفاشر، مدعيًا تشكيل لجان تحقيق.
Loading ads...
ومن أصل 18 ولاية بعموم البلاد، تسيطر "قوات الدعم السريع" حاليًا على جميع ولايات إقليم دارفور الخمس غربًا، عدا بعض الأجزاء الشمالية من ولاية شمال دارفور، لا تزال في قبضة الجيش الذي يسيطر على معظم مناطق الولايات الـ13 المتبقية بالجنوب والشمال والشرق والوسط، وبينها العاصمة الخرطوم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





