12 أيام
إسرائيل توافق على فتح معبر رفح بشكل "محدود" بعد انتهاء عملية البحث عن جثمان آخر رهينة في غزة، وحماس تشير لتقديمها معلومات للوسطاء - BBC News عربي
الثلاثاء، 27 يناير 2026

Loading ads...
إسرائيل توافق على فتح معبر رفح بشكل "محدود" بعد انتهاء عملية البحث عن جثمان آخر رهينة في غزة وسط قصف إسرائيلي على مناطق مختلفةصدر الصورة، Reuters25 يناير/ كانون الثاني 2026آخر تحديث 26 يناير/ كانون الثاني 2026أفاد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن إسرائيل ستعيد فتح معبر رفح بعد استكمال العملية الجارية للعثور على جثمان آخر محتجز إسرائيلي في قطاع غزة، وهو ران غفيلي.وأوضح المكتب أن إعادة فتح المعبر ستتم وفقًا للتفاهمات مع الولايات المتحدة، وضمن ما ورد في خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ذات النقاط العشرين، التي تشترط إعادة جميع المحتجزين الأحياء، وبذل حركة حماس جهدًا كاملًا بنسبة مئة في المئة للعثور على جثامين المحتجزين القتلى وإعادتهم.وتحدث البيان بشكل واضح عن أن فتح المعبر سيكون بشكل محدود وضمن آلية رقابة إسرائيلية مشددة.وبحسب التقديرات الأمنية الإسرائيلية، فإن عمليات البحث عن جثمان غفيلي، التي انطلقت في اليومين الماضيين داخل مقبرة في مدينة غزة، قد تستمر لساعات أو لأيام.نقلت هيئة البث الإسرائيلية "كان" عن مسؤولين سياسيين قولهم إن هناك تفاؤلًا حذرًا بإمكانية العثور على الجثمان خلال هذه العملية.بحسب التقديرات الأمنية، فإن مئات الجثامين يُعتقد أنها مدفونة في الموقع، وأن القوات تقوم بفتح القبور واحدًا تلو الآخر، مع احتمال نقل عمليات البحث إلى موقع آخر، في حال عدم العثور على الجثمان.وأفاد مراسل بي بي سي في القدس بأن الحديث في إسرائيل يتركز حاليًا على توقيت فتح معبر رفح، في ظل ضغوط أميركية متزايدة للدفع باتجاه بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، حتى في حال عدم العثور على جثمان غفيلي بنهاية عمليات البحث.وبحسب صحيفة يسرائيل هيوم لا تزال المؤسسة الأمنية تعارض فتح المعبر أمام حركة البضائع، في حين تعتبر فتحه أمام حركة الأفراد فقط أمرًا يمكن تحمّله أمنيًا، شرط إخضاعه لآلية رقابة إسرائيلية مشددة، تشمل المراقبة عن بُعد والتنسيق مع بعثة رقابة أوروبية، إضافة إلى وجود عسكري إسرائيلي قريب يمكّن الجيش من التدخل في أي لحظة.تخطى يستحق الانتباه وواصل القراءةتابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربياضغط هنايستحق الانتباه نهايةوأشارت إلى وجود خلافات بين إسرائيل ومصر حول تشغيل المعبر، حيث حاولت مصر منع السيطرة الإسرائيلية، حتى عن بُعد بواسطة الكاميرات، فيما طالبت بأن لا يسمح لمغادرة الفلسطينيين بحرية أو دخولهم للبقاء على أراضيها. وفي نهاية المفاوضات، وافقت مصر على أن تراقب إسرائيل المعبر مباشرة وتبقى على اتصال مع الفريق الأوروبي المشرف، مع الحفاظ على وجود عسكري قريب لضمان السيطرة الإسرائيلية على حركة الدخول والخروج.أضاف مراسلنا أن الخلافات لا تقتصر على تشغيل المعبر، بل تمتد إلى مستقبل الإدارة المدنية في غزة، خصوصًا ما يتعلق بنقل السيطرة من حماس إلى لجنة تكنوقراط، وكذلك إلى ملف نزع سلاح حماس، الذي تصر إسرائيل على اعتباره شرطًا أساسيًا لإعادة الإعمار، وسط تحذيرات أميركية من أي تحرك عسكري أحادي قد يهدد وقف إطلاق النار.يأتي هذا في وقت حثّ فيه المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، بنيامين نتنياهو خلال محادثات في القدس يوم الأحد، على إعادة فتح معبر رفح بين مصر وقطاع غزة.ويُعد فتح معبر رفح المغلق منذ سيطرة إسرائيل على الجانب الفلسطيني منه خلال الحرب في القطاع، أحد بنود اتفاق وقف إطلاق النار الموقع مع حماس، وقد أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.ونقل موقع "واي نت" الإخباري الإسرائيلي عن مسؤول إسرائيلي لم يكشف عنه، أن اجتماع نتنياهو وويتكوف وكوشنر كان "إيجابياً".وبحسب المسؤول الإسرائيلي، ضغط ويتكوف لفتح المعبر حتى قبل أن تعيد حماس رفات ران غفيلي، آخر رهينة في غزة.ويُعد معبر رفح نقطة دخول أساسية للمساعدات الإنسانية إلى سكان قطاع غزة المقدر عددهم بـ2,2 مليون نسمة.وكان علي شعث، رئيس لجنة التكنوقراط الفلسطينية التي شُكلت لإدارة شؤون القطاع، أعلن الخميس، أن المعبر سيعاد فتحه في كلا الاتجاهين الأسبوع المقبل، من دون أن يحدد موعداً لذلك.وقال شعث خلال كلمة في منتدى دافوس الاقتصادي "بالنسبة للفلسطينيين في غزة، فإن رفح أكثر من مجرد بوابة، إنّه شريان حياة ورمز للأمل والفرص". وتواجه الحكومة الإسرائيلية ضغوطاً من عائلة الرهينة غفيلي لاستعادة رفاته من غزة.وقالت عائلة غفيلي في بيان قبيل اجتماع نتنياهو مع ويتكوف وكوشنر "نطلب من رئيس وزراء إسرائيل أن يوضح للمبعوثين الأمريكيين المحترمين أن من يسعى إلى دفع إعادة إعمار غزة وتحقيق السلام في الشرق الأوسط، يجب أن يعيد راني إلى الوطن أولاً".صدر الصورة، Reutersدور تركيوطرح المبعوث الأمريكي كذلك إمكانية أن تؤدي تركيا دوراً في مستقبل غزة.وقال المسؤول الإسرائيلي، بحسب موقع "والا نت" الإخباري، "دفع ويتكوف باتجاه وضع أكبر خصومنا، تركيا، على حدودنا".وأضاف "أصبحنا أقرب إلى مواجهة مع تركيا، وهو ما سيشكّل تهديداً حقيقياً لأمننا".كما اتهم المسؤول ويتكوف "بالضغط من أجل "خدمة"مصالح قطر"، بحسب الموقع.وتولّت الدوحة وساطة مع واشنطن والقاهرة أدت الى التوصل لوقف إطلاق النار في قطاع غزة بعد حرب استمرت عامين.وقالت المتحدثة باسم مكتب نتنياهو شوش بدروسيان، لوكالة فرانس برس، إنها ستتحقق من هذه التقارير الإعلامية.وسبق أن أكّد نتنياهو رفضه أي دور لأنقرة في غزة ما بعد الحرب، في حين أن ترامب دعا نظيره التركي رجب طيب إردوغان، للانضمام إلى "مجلس السلام" الذي تمّ إنشاؤه في إطار تنفيذ خطته للقطاع.ويشهد قطاع غزة وقفاً لإطلاق النار منذ العاشر من أكتوبر/تشرين الأول، ودخل مرحلته الثانية هذا الشهر، رغم أن إسرائيل وحماس تبادلتا الاتهامات بخرق الهدنة.صدر الصورة، Reutersأكدت مصادر الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة بقطاع غزة مقتل فلسطينيين اثنين صباح اليوم الإثنين، واصابة آخرين بينهم طفله بنيران قوات الجيش الإسرائيلي في مناطق شمال ووسط القطاع وذلك بالتزامن أيضا مع تواصل عمليات القصف الجوي والمدفعي داخل وخارج مناطق سيطرة الجيش الإسرائيلي.ووفي التفاصيل أعلنت دائرة الإسعاف والطوارئ مقتل المواطن محمد خالد عبد المنعم برصاصة في رأسه من قبل قوات اسرائيلية في منطقة الزرقا شمال شرقي مدينة غزة.، ومقتل المواطن مجدي نوفل شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة، فيما أصيبت الطفلة بدرية عصام صقر برصاص قوات اسرائيلي في محيط الحي النمساوي غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.وأكد شهود عيان قيام طائرات إسرائيلية بشن سلسلة من الغارات استهدفت مختلف محافظات قطاع غزة سواء في المناطق الشرقية التي تسيطر عليها قوات الجيش أو في المناطق الغربية التي لا تزال تسيطر عليها حركة حماس.وأضاف شهود العيان أن الجيش الاسرائيلي نفذ أيضا عمليات نسف لمربعات سكنية كاملة شرقي مدينة غزة، مع قصف مدفعي وإطلاق نار مكثف من الآليات والمروحيات طال حي التفاح.وفي وسط قطاع غزة نفذ طيران اسرائيلي ثلاث غارات جوية شرقي دير البلح.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




