أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، يوم الأحد، أن الـمحافظة على "الوحدة والتماسك في الظروف الحساسة الـراهنة تعتبر الضمانة الأساسية لقوة البلاد واستقرارها"، زامنا ذلك مع التصاعد الميداني والتهديدات الإقليمية الـمتزايدة.
وأوضح الرئيس الإيراني، أن طهران "ترحب بأي محادثات أو مبادرات دبلوماسية تؤدي إلى إرساء الأمن والسلام الـمستدام في المنطقة"، مشددا على أن العبور من الـمرحلة الـحالية يتطلب "وحدة الكلمة والتكاتف الداخلي".
وتأتي هذه الـمواقف في وقت تكرس فيه الممارسات الدبلوماسية الدولية جهودها لبحث خيارات التهدئة أو خضع الطرفين لمفاوضات مباشرة على هامش جلسات الأمم الـمتحدة.
وتعكس تصريحات بزشكيان رغبة القيادة الإيرانية في جمع الصف الداخلي لمواجهة الضغوط العسكرية والاقتصادية، مع الإبقاء على مسار التفاوض الـدبلوماسي مفتوحا أمام الـمبادرات الـدولية.
Loading ads...
وينتظر أن تتابع الأوساط السياسية والإعلامية الـتحرك الإيراني الـمرتقب في نيويورك لرصد مدى استجابة طهران للمقترحات الـدولية الـتي تهدف إلى احتواء التصعد في الـمنطقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






