3 أشهر
التوصل إلى اتفاق "شامل" يتضمن وقف إطلاق النار بين السلطات السورية والأكراد
الإثنين، 2 فبراير 2026

Loading ads...
بعد أسابيع من الاشتباكات بين القوات الحكومية والكردية، توصلت دمشق وقوات سوريا الديمقراطية الجمعة إلى اتفاق "شامل" يتضمن وقف إطلاق النار والبدء بـ"عملية دمج متسلسلة" للمؤسسات والقوى العسكرية والأمنية والإدارية بين الطرفين، مما يجنب البلاد معركة دموية محتملة في شمال شرق البلاد. ويشمل الاتفاق "انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس ودخول قوات أمن تابعة لوزارة الداخلية إلى مركزي الحسكة والقامشلي" في شمال شرق سوريا، إضافة إلى تشكيل فرقة عسكرية تضم ألوية من قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد. سوريا: نحو صدام عسكري دام بين الجيش والقوات الكردية في آخر مناطق سيطرة "قسد"؟ وكشفت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بداية في بيان عن بنود الاتفاق قبل أن تعلنه دمشق على وسائل الإعلام الرسمية. ويتضمن الاتفاق الجديد "تشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من قوات سوريا الديمقراطية، إضافة إلى تشكيل لواء لقوات كوباني (عين العرب) ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب". وأكّدت بنود الاتفاق "دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية مع تثبيت الموظفين المدنيين". أكراد سوريا: "خيانة الغرب".. عزلة وتخلي عن دعمهم، ماذا بقي من حلم "روج آفا"؟ "محطة تاريخية" ورحّب المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم باراك بالاتفاق الذي اعتبره عبر منشور على منصة إكس بأنه "محطة فارقة عميقة وتاريخية في مسار سوريا نحو المصالحة الوطنية والوحدة والاستقرار الدائم". وفي 24 كانون الثاني/يناير،أعلنت دمشق وقوات سوريا الديمقراطية تمديد اتفاق وقف إطلاق النار بينهما 15 يوما، مع استمرار المباحثات والاتصالات بين الجانبين. وأدت قوات سوريا الديمقراطية بقيادة الأكراد والتي ضمت مقاتلين عربا، دورا محوريا في سنوات النزاع السوري. وقاتلت بدعم أمريكي تنظيم "الدولة الإسلامية"، ونجحت في القضاء عليه تقريبا في سوريا. وتمكّنت نتيجة ذلك من بسط سيطرتها على مناطق واسعة في شمال البلاد وشرقها تضمّ حقول نفط كبيرة، وأقامت فيها إدارة ذاتية. كما اعتقلت آلاف الجهاديين، قدّرت منظمة العفو في آب/أغسطس 2023 عددهم بقرابة عشرة آلاف. إلا أنه منذ سقوط الرئيس بشار الأسد، أعلنت السلطات السورية الجديدة بقيادة احمد الشرع، تصميمها على توحيد البلاد تحت راية القوات الحكومية. وأجرت مفاوضات مع الأكراد لدمج قواتهم ومؤسساتهم في المؤسسات الحكومية. وتعثّرت المفاوضات، وصولا إلى وقوع مواجهة عسكرية قبل التوصل إلى اتفاق جديد. فرانس24/أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




