5 ساعات
إعصار في 45 دقيقة.. كيف طبخ يايسله ومحرز "الريمونتادا" على طبق من ذهب؟
الثلاثاء، 21 أبريل 2026

لم تكن مجرد عودة في النتيجة، بل كانت إعلانًا عن "شخصية بطل" استعصت على الانكسار تحت وطأة الطموح الياباني؛ فبينما كانت عقارب الساعة تطارد أحلام الأهلاويين في ملعب "الإنماء"، وفي الوقت الذي ظن فيه الجميع أن "فيسيل كوبي" قد أحكم قبضته على تذكرة النهائي، حدث ما لم يكن في الحسبان.
في غرف الملابس، وفي تلك الاستراحة الفاصلة بين اليأس والمجد، طُبخت "طبخة" العودة في عقل الألماني الشاب ماتياس يايسله، لينفذها على العشب الأخضر مهندس المباريات الكبرى رياض محرز.
هي 45 دقيقة من الجنون الكروي، تحول فيها "الراقي" من فريق يبحث عن التوازن إلى إعصار كاسح لا يبقي ولا يذر.
اقرأ أيضًا.. فيديو: بريمونتادا جديدة.. الأهلي يكرر سيناريو الهلال والاتحاد ويتأهل لنهائي نخبة آسيا
ولم يكن الأمر مجرد تبديلات فنية، بل كانت عملية "غسيل مخ" تكتيكية قادها يايسله من الخطوط، محركاً أحجار الشطرنج ببراعة فائقة، ليترك لمحرز مهمة العزف المنفرد وقيادة الثورة داخل المستطيل الأخضر.
Loading ads...
في الشوط الثاني، رأينا نسخة من الأهلي لا تعرف الخوف، لينجح بعدها رجال يايسله في قلب الطاولة وتحقيق الانتصار بنتيجة (2-1) والتأهل لنهائي النخبة للمرة الثانية تواليًا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




