ساعة واحدة
مدير تنفيذي يعترف: دفعت ثمن «هوس العمل» على حساب حياتي الشخصية
الأحد، 26 أبريل 2026

اعترف رون شنايدرمان؛ المدير التنفيذي لشركة «أسيلي»، بأنه انغمس لسنوات فيما يُعرف بثقافة «العمل المفرط».
في حين أكد أنه دفع ثمنًا شخصيًا كبيرًا خلال رحلته المهنية، قبل أن يعيد تقييم مفهوم التوازن بين العمل والحياة.
وخلال تأسيس شركته الأولى «ليفتوبيا» عاش شنايدرمان ظروفًا صعبة؛ حيث عمل من شقة صغيرة في سان فرانسيسكو، واعتمد على إنفاق يومي محدود لم يتجاوز 15 دولارًا، بل استمر لعامين دون راتب، معتمدًا بشكل أساسي على الأطعمة المعلبة.
وامتدت هذه التضحيات إلى حياته العائلية؛ إذ لم يحصل سوى على يومين إجازة عند ولادة ابنته الأولى، ثم أسبوع واحد فقط عند ولادة ابنه، وهو ما وصفه لاحقًا بأنه «خطأ» لا يمكن تعويضه.
وأشار شنايدرمان إلى أنه كان يبرر هذا النمط باعتباره جزءًا من رحلة النجاح، لكنه أدرك لاحقًا أن الوقت الذي فقده مع عائلته لا يمكن استعادته.
بينما أوضح أن تلك التجربة شكّلت نقطة تحول في نظرته للعمل.
ومع توليه قيادة شركة «أولتريلز» سعى إلى ترسيخ ثقافة أكثر توازنًا. حيث أطلق مبادرة تقضي بتوقف العمل أول جمعة من كل شهر، وتشجيع الموظفين على قضاء الوقت في الطبيعة.
وفي منصبه الحالي يعتمد نهجًا مختلفًا، فهو ينظم يومًا شهريًا مخصصًا للتجارب والابتكار باستخدام الذكاء الاصطناعي، بعيدًا عن ضغوط الأداء والمؤشرات.
وأكد أنه لن يختار وظيفة بناءً على الراتب فقط مرة أخرى. مشيرًا إلى أن تجاربه المبكرة. بما في ذلك فترات عمل لم يشعر فيها بالرضا، دفعته لإعادة ترتيب أولوياته المهنية.
ووجّه شنايدرمان رسالة إلى الجيل الجديد. مؤكدًا أهمية بناء العلاقات المهنية الحقيقية. وعدم الاكتفاء بالمؤهلات، إلى جانب تبني عقلية الفضول والتعلم المستمر.
Loading ads...
كما أضاف أن النجاح المهني لا يجب أن يأتي على حساب الحياة الشخصية. مشددًا على أن التوازن ليس رفاهية، بل ضرورة لضمان الاستمرارية. والرضا على المدى الطويل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





