في عمرٍ لا يتجاوز الـ9، استطاعت Emilia Jaber أن تخطف القلوب قبل أن تأسر الآذان. ببراءتها العفويّة، صوتها وحضورها المسرحي، تحوّلت الطفلة إلى واحدة من أكثر المواهب حديثاً على مواقع التواصل بعد ظهورها في The Voice Kids.
بين جذورها الأردنيّة من والدها وروحها الروسيّة التي ورثتها عن والدتها، صنعت إميليا هويّة خاصّة بها، تمزج فيها ثقافتين مختلفتين بسلاسة. لكن في واحدة من أكثر اللحظات التي علّقت في أذهان الجمهور، أطلّت مرتديةً الزيّ الروسي بكلّ ثقة، وكأنّها تروي قصّتها قبل أن تبدأ بالغناء. رحلة إميليا لم تبدأ من المسرح، بل من عالم الجمباز، حيث تعلّمت كيف تعبّر بجسدها قبل صوتها، لتثبت اليوم أن الموهبة الحقيقيّة لا تحتاج إلى عمرٍ كبيرٍ، بل إلى روح تشبهها.
في واحدة من أكثر لحظات ذا فويس شهرةً، وقفت إيميليا على المسرح مرتديةً الزيّ الروسي بثقة وحضور. لكن منذ الثواني الأولى لأدائها لأغنية Kalinka الشهيرة، نجحت الطفلة في خطف انتباه لجنة التحكيم والجمهور معاً، بصوتها القويّ وأسلوبها المسرحيّ. لكن المفاجأة الحقيقيّة جاءت عندما بدأت تمزج كلمات عربيّة داخل الأغنية الروسيّة، مقدّمةً مقطع موسيقي جمع بين روح الشرق الأوسط والفلكلور الروسي.
Loading ads...
من جهتهِ، لم يتوقّف تأثير إيميليا عند المسرح، إذ تحوّلت رقصتها العفويّة خلال العرض إلى تراند واسع على مواقع التواصل وخاصةً على tiktok، حتّى أنّ الشامي شارك فيديو وهو يرقص على صوتها. أمّا مقطع أدائها على الصفحة الرسميّة لـThe Voice Kids على إنستغرام، فقد تخطّى حتّى الآن 18.8 مليون مشاهدة. بعد اختيارها الانضمام إلى فريق داليا مبارك، ذهبت إيميليا مباشرةً إلى والدتها وهي تصرخ بحماس وبراءة: "I’m a superstar now"… جملة عفويّة اختصرت تماماً اللحظة!
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






