«تيليغرام» ينفي اختراق تشفير رسائله في روسيا
نفى تطبيق تيليغرام وجود أي اختراق لتقنيات التشفير المعتمدة في رسائله، وذلك ردًا على اتهامات رسمية صادرة عن مسؤولين روس.
وأكد التطبيق أن مزاعم قدرة أجهزة مخابرات أجنبية على الاطلاع على رسائل الجنود الروس تفتقر إلى الأدلة التقنية.
كما اعتبر القائمون على المنصة أن هذه الاتهامات تأتي في سياق تصاعد الضغوط التنظيمية المفروضة على خدمات المراسلة الأجنبية.
نقلت وكالة وكالة إنترفاكس تصريحات لوزير التنمية الرقمية الروسي ماكسوت شاداييف بشأن اختراق مزعوم للتشفير.
وأشار الوزير إلى أن أجهزة مخابرات أجنبية قادرة على رؤية الرسائل التي يرسلها الجنود الروس باستخدام التطبيق.
كما أثار هذا التصريح جدلًا واسعًا في الأوساط التقنية والإعلامية، نظرًا لحساسية الاستخدام العسكري للتطبيق.
أوضح تيليغرام في بيان رسمي أن الادعاء باختراق التشفير يمثل، بحسب وصفه، كذبًا متعمدًا يهدف لتبرير حظره داخل روسيا.
كما أضاف التطبيق أن الهدف من هذه الاتهامات يتمثل في دفع المواطنين نحو استخدام منصات مراسلة خاضعة لسيطرة الدولة.
وشددت المنصة على أن بنيتها التقنية لم تتعرض لأي اختراق، وأنها تواصل اعتماد بروتوكولات تشفير معترف بها عالميًا.
فرضت هيئة تنظيم الاتصالات الروسية روسكومنادزور قيودًا تقنية شملت إبطاء الخدمة ضمن حملة على التطبيقات الأجنبية.
وبررت السلطات الإجراءات بعدم امتثال بعض الخدمات للقوانين المحلية المتعلقة بحذف المحتوى المصنف متطرفًا.
كما تزامنت هذه التطورات مع إعلان الكرملين حظر تطبيق واتساب المملوك لشركة ميتا لعدم الامتثال للقانون الروسي.
أشارت تقارير رسمية إلى توجه المستخدمين نحو تطبيق محلي مدعوم من الدولة يحمل اسم ماكس كبديل للمنصات الأجنبية.
ويستخدم تيليغرام على نطاق واسع داخل روسيا، بما في ذلك من قبل القوات الروسية المشاركة في النزاع بأوكرانيا.
كما تعكس الأزمة الحالية تصاعد التوتر بين شركات التكنولوجيا العالمية والسلطات الروسية بشأن معايير الخصوصية والسيادة الرقمية.
في سياق متصل، يعد تيليغرام منصة مراسلة سحابية أُطلقت عام 2013 على يد بافيل ونيكولاي دوروف، وتركز على السرعة والخصوصية.
كما يوفر التطبيق مزامنة متعددة الأجهزة، ومجموعات وقنوات واسعة الانتشار، ودعمًا للملفات الكبيرة. مع خيارات تشفير متقدمة تشمل الدردشات السرية، إضافة إلى اشتراك مدفوع يقدم مزايا إضافية للمستخدمين.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





