3 أشهر
متجهة للشرق الأوسط.. حاملة طائرات أميركية ومدمرات تصل المحيط الهندي
الأحد، 25 يناير 2026
متجهة للشرق الأوسط.. حاملة طائرات أميركية ومدمرات تصل المحيط الهندي
حاملة طائرات أميركية (الأناضول)
تلفزيون سوريا - دمشق
- تحركات عسكرية أميركية في الخليج: وصلت حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" وثلاث مدمرات إلى المحيط الهندي في طريقها إلى الخليج العربي، وسط توترات مع إيران بعد احتجاجات شعبية واسعة منذ ديسمبر 2025.
- جلسة طارئة للأمم المتحدة: عقد مجلس حقوق الإنسان جلسة لمناقشة العنف ضد المتظاهرين في إيران، مع دعوات لتوثيق الانتهاكات تمهيدًا لإجراءات قضائية محتملة، وسط تقارير عن مقتل آلاف الأشخاص.
- دعوات للعدالة الانتقالية: دعا بايام أخافان إلى محاكمات شبيهة بنورمبرغ لمحاسبة المسؤولين عن الجرائم في إيران، بينما تواصل السلطات الإيرانية اتهام "الإرهابيين" بالاضطرابات.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أفادت وسائل إعلام أميركية بأن حاملة الطائرات الأميركية “يو إس إس أبراهام لينكولن” وثلاث مدمرات مرافقة وصلت، أمس الجمعة، إلى المحيط الهندي في طريقها إلى منطقة عمليات القيادة المركزية الأميركية في خليج عمان، وسط التوترات المتصاعدة مع إيران.
ونقلت صحيفة “سي بي إس” عن مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية، دون الكشف عن أسمائهم، أن المجموعة القتالية غادرت بحر الصين الجنوبي متجهة جنوبًا، على أن تصل إلى الشرق الأوسط خلال الأيام القليلة المقبلة.
وستنضم هذه المجموعة القتالية عند وصولها إلى المنطقة إلى ثلاث سفن قتال كانت راسية في ميناء البحرين، بالإضافة إلى مدمّرتين أخريين تبحران في الخليج العربي.
وتأتي هذه التحركات في ظل التهديدات الأميركية لإيران بعد اندلاع احتجاجات شعبية واسعة منذ كانون الأول 2025، إثر تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، وأسفرت عن سقوط أكثر من 5000 قتيل بينهم عناصر أمن.
وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، قد هدّد سابقًا بعمل عسكري في حال تنفيذ إيران عمليات إعدام جماعية أو استهداف المتظاهرين السلميين، قبل أن يتراجع لاحقًا مدعيًا أن إيران أوقفت إعدام 800 معتقل.
جلسة طارئة بشأن قمع الاحتجاجات في إيران
عقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أمس الجمعة، جلسة طارئة لمناقشة ما وصفه بـ"العنف المثير للقلق" الذي مارسته السلطات الإيرانية ضد المتظاهرين، وسط دعوات من مجموعة دول إلى تكليف محققي الأمم المتحدة بتوثيق الانتهاكات، تمهيداً لإجراءات قضائية محتملة في المستقبل حسب ما نقلت وكالة "رويترز".
وتقول منظمات حقوقية إن آلاف الأشخاص، بينهم مارة (من غير المتظاهرين)، قُتلوا خلال الاضطرابات التي تُعد أكبر تحدٍ واجهه النظام الحاكم في إيران منذ عام 2022.
ووفقاً لنص صاغته آيسلندا، ما لا يقل عن 50 دولة أيدت الدعوة إلى عقد الجلسة الخاصة، للنظر في تقارير موثوقة تتحدث عن أعمال عنف وقمع للمتظاهرين، وانتهاكات لقانون حقوق الإنسان الدولي في مناطق مختلفة من إيران.
وقال بايام أخافان، المدعي السابق في الأمم المتحدة والحامل للجنسيتين الإيرانية والكندية، قبل انعقاد الجلسة: "حجم الجرائم غير مسبوق".
وأضاف: "نحاول أن نمهد الطريق لعدالة انتقالية في إيران، ولما قد يشبه محاكمات نورمبرغ، إذا حصل ذلك"، في إشارة إلى سلسلة محاكمات جنائية دولية أُجريت بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، بهدف محاسبة قادة النظام النازي في ألمانيا على الجرائم التي ارتُكبت خلال الحرب.
Loading ads...
ولم ترد البعثة الدبلوماسية الإيرانية على طلب للتعليق، في حين حمّلت السلطات الإيرانية مسؤولية الاضطرابات والوفيات لما وصفته بـ"الإرهابيين ومثيري الشغب"، المدعومين من معارضين في الخارج، والولايات المتحدة، والاحتلال الإسرائيلي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





