Syria News

الأربعاء 23 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
رياح معاكسة ـ اختبار صعب لترامب قبيل خطاب "حالة الاتحاد" | س... | سيريازون
logo of قناة Dw العربية
قناة Dw العربية
7 أشهر

رياح معاكسة ـ اختبار صعب لترامب قبيل خطاب "حالة الاتحاد"

الثلاثاء، 24 فبراير 2026
رياح معاكسة ـ اختبار صعب لترامب قبيل خطاب "حالة الاتحاد"
وفقاً لاستطلاع أجرته شبكتا "بي. بي.إس" و"إن.بي.إير أواخر يناير/ كانون الثاني الماضي، يرى 55 في المئة من الأميركيين أن الرئيسدونالد ترامب غيّر البلاد إلى الأسوأ، بزيادة 13 نقطة مئوية مقارنة بالفترة نفسها من ولايته الأولى، بينما وصف 57 في المئة حال الأمة بالضعيفة أو الضعيفة جداً. كما أظهر الاستطلاع تراجع الثقة في المؤسسات الدستورية، إذ اعتبر 68 في المئة أن آليات الرقابة والتوازن بين السلطات لم تعد تعمل بكفاءة، بارتفاع ملحوظ عن العام الماضي.
وخلص استطلاع آخر أجرته أجرته شبكة "سي.إن.إن" إلى نفس النتائج وشمل 2.496 مواطناً، حيث لم تتجاوز نسبة من يعتقدون أن ترامب يحدد الأولويات الصحيحة 32 في المئة، فيما رأى 68 في المئة أنه لا يركز بما يكفي على القضايا الملحّة. وبلغت نسبة الرضا العام عن أدائه 36 في المئة، بانخفاض 12 نقطة منذ فبراير/ شباط 2025، مع تراجع حاد بين اللاتينيين والناخبين دون 45 عاماً (ناقص 19 نقطة)، وحتى بين الجمهوريين التقليديين الذين انخفض دعمهم له بثماني نقاط.
كابوس تكرار سيناريو جو بايدن
بحسب منصة"سلفر بولتان"، فإن نحو 60 في المئة من الأميركيين غير راضين عن سياسات دونالد ترامب، وهو مستوى يماثل تقريباً ما سجله سلفهجو بايدن بعد عام من توليه المنصب، لكنه أدنى بكثير مما حققه باراك أوباما في الفترة ذاتها. ويرجع محللون هذا التراجع أساساً إلى استمرار القلق بشأن التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة، رغم تأكيدات الإدارة بانخفاض أسعار بعض السلع. كما تراجعت معدلات التأييد حتى في ملفات كانت تمنحه زخماً سابقاً مثل الهجرة.
ويبرز الاستياء بصورة خاصة بين الشباب، إذ يشير محللون من "معهد مانهاتن" المحافظ إلى أن شريحة من الناخبين المتأرجحين، ولا سيما الأصغر سناً، بدأت تنفض عن الرئيس، في حين لا يكفي دعم القاعدة الجمهورية الصلبة لضمان أغلبية مستقرة على المستوى الوطني.
ورغم تسجيل بعض المؤشرات الاقتصادية أداءً إيجابياً – كنمو الناتج المحلي بنسبة 1.4 في المئة في الربع الرابع، وإضافة 130 ألف وظيفة جديدة في يناير/ كانون الثاني، وتراجع البطالة إلى 4.3 في المئة، فإن هذه الأرقام لم تنعكس تلقائياً على شعبيته.إعلان
اقتراب اختبار الانتخابات النصفية
وتكتسب هذه المعطيات أهمية خاصة مع اقتراب الانتخابات النصفية، التي تُعد تقليدياً اختباراً لمزاج الناخبين وقد تعيد رسم موازين القوى في الكونغرسإذا ما استمرت الاتجاهات الحالية، بما قد يمنح الديمقراطيين أفضلية محتملة. وشهدت الولاية الثانية لترامب جملة من القرارات والخطوات التي تخالف تقاليد الحياة السياسية الأمريكية وتتحدّى الهيئات الدستورية، محوّلة شعار "أميركا أولا" إلى "أنا وأميركا أولا".
وقال نوا روزنبلوم أستاذ القانون في جامعة نيويورك إن الحكومة الحالية التي شكلها ترامب "مصمَّمة لتكون بمثابة امتداد لشخصية رئيسها". وأعرب الخبير عن صدمته خصوصا لمستوى "الفساد" الذي يميّز ولاية ترامب الثانية، مشيرا إلى تداخل المصالح الخاصة للمقربين منه أحيانا كثيرة مع مساع دبلوماسية أو قضايا تنظيمية. لكن ترامب يعتبر أنه غير ملزم بتبرير قراراته لأي جهة، وقال لصحيفة نيويورك تايمز "أخلاقيّاتي الخاصة، ذهني الخاص، هذا الشيء الوحيد الذي يمكن أن يوقفني".
وبعد بداية سادتها تصريحات مدوية وسياسات صادمة، يبدو أن العام الجاري (2026) يحمل مؤشرات يقظة للقوى المضادة في الولايات المتحدة حيال توسيع غير المسبوق للصلاحيات الرئاسية. وقد يصب ذلك في صالح المعارضة الديموقراطية التي قد تسيطر على الكونغرس في الانتخابات التشريعية في الخريف المقبل، مع إصدار القضاء لأحكامه بشأن عدة قرارات كبرىللبيت الأبيض ولا سيما الرسوم الجمركية المشددة التي فرضها ترامب على الخصوم والشركاء. كما أن السنة الجارية تحمل رمزيّة كبرى إذ تصادف الذكرى الـ250 لإعلان استقلال الولايات المتحدة عن إنكلترا. في وقت يواجه فيه وترامب اتهامات من خصومه بالانحراف نحو نزعة استبدادية، فينتقدون على سبيل المثال الملاحقات التي باشرها القضاء الفدرالي بحق معارضي الرئيس.
Loading ads...
تحرير: عادل الشروعات

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


قهوة أم عصير برتقال؟... اختيارك الصباحي قد يؤثر في صحتك

قهوة أم عصير برتقال؟... اختيارك الصباحي قد يؤثر في صحتك

صحيفة الشرق الأوسط

منذ ثانية واحدة

0
«دورة سنغافورة»: ميرا أندرييفا إلى ربع النهائي

«دورة سنغافورة»: ميرا أندرييفا إلى ربع النهائي

صحيفة الشرق الأوسط

منذ ثانية واحدة

0
برنامج عراقي جديد لحصر السلاح يبدأ في أكتوبر المقبل

برنامج عراقي جديد لحصر السلاح يبدأ في أكتوبر المقبل

صحيفة الشرق الأوسط

منذ ثانية واحدة

0
سوريا تفتح الطريق لشراكات اقتصادية مع لبنان

سوريا تفتح الطريق لشراكات اقتصادية مع لبنان

صحيفة الشرق الأوسط

منذ ثانية واحدة

0