3 أشهر
المغرب: إجلاء نحو نصف سكان مدينة القصر الكبير لتفادي خطر الفيضانات
الجمعة، 6 فبراير 2026

Loading ads...
باشرت السلطات المغربية الإثنين عملية إجلاء أكثر من 50 ألف شخص، أي ما يقرب من نصف سكان مدينة القصر الكبير بشمال غرب البلاد، بعد أن هددت فيضانات ناجمة عن هطول أمطار غزيرة على مدى أسابيع بإغراق المدينة. وأقامت السلطات ملاجئ ومخيمات مؤقتة ومنعت الدخول إلى قصر الكبير مع ارتفاع منسوب المياه في نهر لوكوس الذي غمر عدة أحياء. وقال مسؤولون إن الفيضانات نجمت في جزء منها عن المياه التي تم إطلاقها من سد واد المخازن القريب، الذي بلغ طاقته الاستيعابية القصوى. وتقع مدينة القصر الكبير على بعد حوالي 190 كيلومترا شمالي الرباط. ولم يُسمح إلا بمغادرة المدينة، بينما قُطعت الكهرباء عن أجزاء منها وصدرت أوامر للمدارس باستمرار الإغلاق حتى يوم السبت. وقال هشام أجطو، أحد سكان المدينة، لرويترز عبر الهاتف "أصبحت المدينة مهجورة. جميع الأسواق والمتاجر مغلقة، وغادر معظم السكان طواعية أو تم إجلاؤهم". إنذار جوي في تونس وإجلاء الآلاف في المغرب والجزائر وقال أجطو إنه نقل عائلته إلى طنجة الأسبوع الماضي وعاد إلى القصر الكبير للتطوع في جهود الإغاثة. وأضاف "السؤال الذي يقلقنا هو ماذا سيحدث بعد ذلك. السد ممتلئ ولا نعلم إلى متى سيستمر هذا الوضع". ونشر الجيش وحدات إنقاذ وشاحنات ومعدات وطواقم طبية لدعم عمليات الإجلاء والإنقاذ، كما تم نقل السكان من المدينة بالحافلات. المغرب: فيضانات تغمر مدينة القصر الكبير في شمال البلاد وعرضت قناة الأولى التلفزيونية الحكومية لقطات لطائرة هليكوبتر تنقذ أربعة أشخاص محاصرين بسبب ارتفاع منسوب المياه في واد ورغة بمنطقة وزان المجاورة. وإلى الجنوب، دفع ارتفاع منسوب مياه نهر سبو السلطات إلى إجلاء عدد من القرويين في سيدي قاسم وتعزيز ضفاف النهر بأكياس الرمل والحواجز. وأنهت الأمطار الغزيرة جفافا دام سبع سنوات دفع المغرب إلى الاستثمار بكثافة في محطات تحلية المياه. ويبلغ معدل ملء السدود الوطنية الآن ما يقرب من 62 بالمئة، مع وصول عدد من الخزانات الرئيسية إلى طاقاتها القصوى، وفقا للبيانات الرسمية. فرانس24/ رويترز
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



