11 دقائق
تدريبات بصواريخ كروز.. كوريا الشمالية تختبر منظومة دفاع جوي جديدة
الخميس، 5 نوفمبر 2026

تزامنت هذه التطورات مع اتخاذ بيونغيانغ موقفًا أكثر تشددًا تجاه سول - غيتي
اختبرت كوريا الشمالية منظومة دفاع جوي صاروخية جديدة، ونفذت تدريبات على استهداف مطار افتراضي بصواريخ كروز إستراتيجية بعيدة المدى، في إطار سلسلة تجارب عسكرية.
أعلنت كوريا الشمالية اختبار منظومة صاروخية جديدة للدفاع الجوي، وتنفيذ تدريبات على توجيه ضربات بصواريخ كروز إستراتيجية بعيدة المدى، في أحدث استعراض لقدراتها العسكرية، وفق ما أفادت به وسائل إعلام رسمية الخميس.
وتأتي هذه التجارب، التي أُجريت الأربعاء، ضمن سلسلة اختبارات عسكرية مكثفة نفذتها بيونغيانغ خلال الأسابيع الماضية، شملت ذخائر عنقودية وطائرات مسيّرة هجومية وطوربيدات موجهة بدقة، إضافة إلى صاروخ فرط صوتي متوسط المدى.
وكان الجيش الكوري الجنوبي قد أعلن، الأربعاء، رصد إطلاق عدة صواريخ من منطقة سوندوك في كوريا الشمالية باتجاه بحر اليابان.
وتزامنت هذه التطورات مع اتخاذ بيونغيانغ موقفًا أكثر تشددًا تجاه سول، عقب حادث انفجار لغم أرضي في المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين، فيما أشارت شقيقة الزعيم كيم جونغ أون، خلال الأسبوع الجاري، إلى عدم وجود رغبة في استئناف المحادثات مع واشنطن.
وأفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية، الخميس، بأن منظومة الدفاع الجوي الصاروخية المصممة حديثًا خضعت لتجربة إطلاق بهدف التحقق من مواصفاتها الفنية.
وقالت الوكالة إن "التجربة أثبتت المواصفات الفنية والموثوقية للمواد الجديدة"، دون تقديم تفاصيل بشأن طبيعة المواد المستخدمة.
وأضافت أن التجربة أظهرت قدرة المنظومة على تحديد الأهداف وتتبعها.
وفي سياق متصل، ذكرت الوكالة أن وحدة فرعية تابعة لوحدة صواريخ كروز إستراتيجية بعيدة المدى في شرق كوريا الشمالية، أجرت تدريبات على توجيه ضربات الأربعاء.
وأكدت أن الوحدة "نفذت مهمتها بنجاح تام، حيث استهدفت مطارًا افتراضيًا باستخدام صاروخ كروز إستراتيجي بعيد المدى".
وعلى خلاف عمليات إطلاق الصواريخ الباليستية، لا تحظر عقوبات مجلس الأمن الدولي إجراء تجارب على صواريخ كروز.
ولدى كوريا الشمالية سجل طويل في إجراء تجارب صاروخية بالتزامن مع فترات الانتخابات الأميركية، وهو ما يُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره استعراضًا للقوة.
Loading ads...
وتعمل كوريا الشمالية، التي تملك أسلحة نووية، على تحديث قواتها البحرية بوتيرة سريعة، وقد أدخلت إلى الخدمة مدمرات تزن 5 آلاف طن وأجرت تجارب على صواريخ تُطلق من السفن، فيما تعهد كيم بتسليح الأسطول بأسلحة نووية وبناء سفن حربية أكبر حجمًا تصل زنتها إلى 10 آلاف طن.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





