42 دقائق
بلجيكا تفسد عودة مانشيني إلى إيطاليا.. زيدان يضع بصمته الأولى مع فرنسا
السبت، 26 سبتمبر 2026

ميكا غودتس يحتفل بهدف بلجيكا الأول في شباك إيطاليا - غيتي
شهدت الجولة الأولى من دوري الأمم الأوروبية نتائج متباينة للمدربين الجدد، بسقوط إيطاليا أمام بلجيكا وبداية لافتة لحقبة زيدان مع فرنسا.
عاد منتخب بلجيكا بفوز ثمين من روما، بعدما تغلب على مضيفه الإيطالي 2-0، مساء أمس الجمعة، على ملعب "أولمبيكو"، في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى بالمستوى الأول لدوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.
وافتتح ميكا غودتس التسجيل لبلجيكا في الدقيقة 20، بعدما تلاعب بمدافعي إيطاليا جانلوكا مانشيني ودييغو كوبولا، قبل أن يسدد كرة متقنة استقرت في الزاوية البعيدة لمرمى الحارس جيانلويجي دوناروما.
وفرض المنتخب البلجيكي أفضليته بعد الهدف، وكاد أن يعزز تقدمه في أكثر من مناسبة، إلا أن دوناروما تألق في التصدي لمحاولتين متتاليتين من شارل دي كيتيلاري ونيكولاس راسكين، كما أبعد رأسية قوية لغودتس.
وفي المقابل، حاول المنتخب الإيطالي استعادة توازنه قبل نهاية الشوط الأول، من دون أن ينجح في إدراك التعادل، لينتهي الشوط بتقدم الضيوف بهدف دون رد.
🎥 | هدف بلجيكا الثاني - لوكيباكيو - على إيطاليا pic.twitter.com/OzcQmYYvET
وتحسن أداء "الأتزوري" في الشوط الثاني من مباراته الأولى تحت قيادة روبرتو مانشيني، العائد مجددًا لتدريب المنتخب، وضغط بحثًا عن تعديل النتيجة، لكن محاولاته افتقدت الفاعلية أمام المرمى البلجيكي.
وقضى دودي لوكيباكيو على آمال أصحاب الأرض في العودة، حين استغل إهدارهم للفرص وعزز تقدم بلجيكا بهدف ثانٍ في الدقيقة 69، عبر تسديدة مقوسة، ليمنح المدرب الجديد مارك فان بوميل بداية مثالية.
وأنهى المنتخب البلجيكي بهذا الانتصار سلسلة من 5 مباريات متتالية أمام إيطاليا من دون فوز، محققًا انتصاره الخامس في تاريخ مواجهات المنتخبين، مقابل 17 انتصارًا لإيطاليا و5 تعادلات في 27 مباراة.
وفي المجموعة ذاتها، بدأ زين الدين زيدان مهمته الجديدة مع المنتخب الفرنسي بفوز 1-0 خارج أرضه على تركيا، لكن ملامح التغيير التي حملها المدرب الجديد ظهرت قبل المباراة أكثر مما ظهرت خلالها.
فبعد 14 عامًا قضاها المنتخب تحت قيادة ديدييه ديشان، بدأ زيدان منذ أسبوعه الأول في كليرفونتين بإدخال طريقته الخاصة، سواء من خلال الطاقم المعاون أو أسلوب التدريب والأفكار التكتيكية، مع توجه أكثر عملية ومباشرة.
ولم يكتف زيدان بمراقبة التدريبات، بل شارك بنفسه في توضيح التمارين الفنية وتمرير الكرات للاعبين خلال تدريبات التسديد، وأحاط نفسه بطاقم يتقدمه مساعده منذ فترة طويلة دافيد بيتوني والحارس الدولي السابق فابيان بارتيز.
Breaking: Kylian Mbappe is suspected to have sustained an ACL injury Very sad that such big injuries mostly happens on international breaks 😢 😞 pic.twitter.com/MyRaDk1H1q
واختار أيضًا ملعب "ميشيل بلاتيني" لإجراء حصته التدريبية الأولى بدلًا من ملعب "بيير بيبارو" الذي كان يُستخدم بصورة أكبر خلال حقبة ديشان، في واحدة من التفاصيل التي عكست بداية تغيير الروتين المحيط بالمنتخب.
وقال المدافع دايو أوباميكانو عن العمل مع زيدان: "كنا جميعًا من معجبيه عندما كنا صغارًا، لذلك فهذا شرف لي وأنا سعيد جدًا لأنني أستطيع التعلم منه"، فيما وصف ماكسنس لاكروا التدريب تحت إشرافه بأنه "مصدر فخر كبير".
أما داخل الملعب، فكانت البداية أكثر تحفظًا من كونها ثورية، إذ حافظ المنتخب الفرنسي على التنظيم والصبر من دون تغيير تكتيكي جذري، قبل أن يسجل كيليان مبابي هدف الفوز في الدقيقة 54.
وغادر مبابي بعد 5 دقائق بسبب إصابة واضحة في الركبة، فيما أكملت تركيا المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد حارسها أوغورجان تشاكير قبل 3 دقائق من النهاية، فيما أعلن الاتحاد الفرنسي أن قائد المنتخب يعاني من إصابة في وتر الركبة اليسرى، ليغادر المعسكر ويعود إلى مدريد لاستكمال العلاج والفحوص.
وبهذه النتائج، تصدرت بلجيكا المجموعة الأولى برصيد 3 نقاط بفارق الأهداف أمام فرنسا، فيما بقي رصيد إيطاليا وتركيا خاليًا من النقاط. وتستضيف بلجيكا فرنسا الإثنين، بينما تحل إيطاليا ضيفة على تركيا في اليوم ذاته.
Loading ads...
وفي بقية المباريات، فازت أوكرانيا على المجر 1-0، فيما حققت أيرلندا الشمالية فوزها الأول في المستوى الثاني من البطولة بعد 11 محاولة بتغلبها على جورجيا بالنتيجة ذاتها، وتعادلت بولندا مع البوسنة والهرسك من دون أهداف، بينما فازت السويد على رومانيا 2-1.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





