ساعة واحدة
التطورات الميدانية والسياسية في اليوم الـ16 لمذكرة التفاهم: عراقجي يرفض التدخل الخارجي وواشنطن تحذر من إغلاق المضائق
الخميس، 2 يوليو 2026

دخلت مذكرة التفاهم المبرمة بين واشنطن وطهران يومها السادس عشر (الـ 16)، وسط سجال سياسي متصاعد في أروقة الأمم المتحدة، وبالتزامن مع مرور 126 يوما على اندلاع الحرب في المنطقة.
حيث جدد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، موقف بلاده قائلا إنه لا يمكن الحفاظ على السلام الاستراتيجي في المنطقة إلا إذا كان شاملا وجامعا، ومبنيا على رفض أي تدخل خارجي خدماتي.
من جانبه، أكد مندوب إيران لدى الأمم المتحدة في هذا اليوم الناظم، أن الأولوية القصوى تقتصر على تنفيذ بنود مذكرة التفاهم بشكل كامل، محذرا من أن أي انتهاك أمريكي للاتفاق سيقابل برد إيراني مباشر.
وفي المقابل، جاء الرد الأمريكي حازما عبر جلسة مجلس الأمن، حيث صرح المندوب الأمريكي بأن "إغلاق الممرات المائية الدولية من قبل طهران أمر غير مقبول تماما، ولا يمكن إدراجه أو تصنيفه تحت بند الدفاع عن النفس".
المشهد اللبناني: "صيغة الإطار" تحت المجهر على الصعيد اللبناني، وفي إطار متابعة مفاوضات التهدئة في اليوم الـ 16 للحراك الدبلوماسي، طالب الرئيس اللبناني جوزيف عون المجتمع الدولي بضرورة ممارسة ضغوط فعلية على تل أبيب لتطبيق مندرجات "صيغة الإطار" رسميا، وعدم السماح لها بعرقلة الإجراءات التنفيذية على الأرض. وفي سياق متصل، أوضح رئيس التيار الوطني الحر، جبران باسيل"، أن الاتفاق الإطاري المطروح مع تل أبيب يحتوي على شوائب عديدة من حيث الشكل والمضمون، إلا أن التيار يؤيد مسار التفاوض القائم لكونه البديل العقلاني الوحيد لاستمرار عمليات الحرب المدمرة.
ومع اكتمال 126 يوما من المواجهات العسكرية، أعلن الناطق باسم اجيش الاحتلال أن لواء "غفعاتي" الشهير قد أنهى رسميا مهامه القتالية والعملياتية في جنوب لبنان، وبدأ بالتراجع تبعا للخطط الميدانية.
Loading ads...
ورغم إعلان الانسحاب، أفادت وسائل إعلام عبرية بتعرض قوات الاحتلال لـ "حدث أمني صعب" في القطاع الجنوبي للبنان، أسفر عن أصابة عدد من جنود الاحتلال بجروح متفاوتة جراء اشتباكات أو كمائن ميدانية، مما يشير إلى هشاشة الوضع العسكري على الجبهة رغم مرور 16 يوما على توقيع مذكرة التفاهم الإقليمية لعام 2026.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





