أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع مرسوما، الجمعة (16 يناير/كانون الثاني)، يؤكد فيه أن المواطنين السوريين من أصول كردية يشكلون "جزءا أساسيا وأصيلا من الشعب السوري، وأن هويتهم الثقافية واللغوية جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية السورية المتعددة والموحدة".
تزامن المرسوم مع هدوء حذر ساد حلب بعد أيام من التوتر بين القوات الحكومية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد".
وينص المرسوم على الالتزام "بحماية التنوع الثقافي واللغوي وضمان حق المواطنين الكردفي إحياء تراثهم وفنونهم وتطوير لغتهم الأم ضمن إطار السيادة الوطنية."
وجاء في المرسوم أن "اللغة الكردية لغة وطنية، ويسمح بتدريسها في المدارس الحكومية والخاصة في المناطق التي يشكّل فيها الكرد نسبة ملحوظة من السكان، سواء كمناهج اختيارية أو كنشاط ثقافي تعليمي".
وألغى المرسوم "كل القوانين والتدابير الاستثنائية المرتبطة بالإحصاء العام لعام 1962 في محافظة الحسكة، ومنح الجنسية السورية لكافة المواطنين من أصول كردية المقيمين على الأراضي السورية، بما فيهم مكتومو القيد، مع مساواتهم التامة في الحقوق والواجبات."
وأعلن المرسوم أن عيد النيوروز في 21 آذار يُعد عطلة رسمية مدفوعة الأجر في أنحاء الجمهورية، باعتباره عيدا وطنيا".
Loading ads...
الاحتفال بعيد "النوروز".. رمز للسلام والتضامن وتمسك بالهويةبينما عاد أكراد سوريا للاحتفال ببداية السنة الكردية، منع منها من يتواجدون في أفغانستان. ملايين الناس يحتفلون بعيد "النوروز".. فما طبيعة هذا العيد، المدرج ضمن التراث العالمي، ورمزيته؟ وكيف يتم الاحتفال به؟صورة من: Hasan Belal /Anadolu/picture alliance9 صورة
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





