3 أشهر
أنصار "قسد" يقتحمون مقار للاتحاد الديمقراطي المسيحي في ألمانيا
الخميس، 29 يناير 2026
اقتحم أنصار "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، أمس الإثنين، مقار تابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU) في ولاية بادن-فورتمبيرغ جنوبي ألمانيا، وفي مدينة كولن غرباً.
ونقلت وسائل إعلام ألمانية عن أوليفر فوغت، الأمين العام لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في بادن-فورتمبيرغ، أنّ "أنصار قسد اقتحموا بالقوة المبنى الرئيسي للحزب في الولاية"، مشيراً إلى أن بعض المقتحمين كانوا ملثمين.
وتابع: "اقتحام مكاتبنا والاعتداء على موظفينا تجاوزا الخط الأحمر"، مؤكّداً أنّ حزبه يدعم بشكل عام حق التظاهر وحرية التعبير، لكنّ ما جرى لا يمت بصلة لأشكال الاحتجاج السلمي المشروعة، بل يمثل هجوماً على القيم الأساسية للمجتمع.
وأشارت صحف ألمانية إلى أنّ المهاجمين اعتدوا بشكل عنيف على العاملين في مقر الحزب، ما أدى إلى إصابة أحد الموظفين في إصبعه، لافتة إلى أنّ الشرطة تعاملت مع ستة أشخاص دخلوا المبنى، وفتحت تحقيقاً بحقهم.
وفي حادثة مماثلة، اقتحم أنصار التنظيم مقر الحزب في مدينة كولن، وضايقوا العاملين فيه، وبعد نحو ساعة ونصف من احتلال المبنى، تدخّلت شرطة المدينة وأخرجت المقتحمين، معلنة فتح تحقيق بحقهم بتهمة الدخول غير المصرح به وانتهاك قانون التجمع.
حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU) وموقفه من السوريين
والاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU)، هو حزب سياسي ألماني محافظ-وسطي، ويُعد من أكبر وأهم الأحزاب في ألمانيا، ويشكّل مع شقيقه البافاري الاتحاد الاجتماعي المسيحي (CSU) تحالفاً سياسياً يُعرف باسم تحالف "CDU/CSU"، الذي لعب دوراً محورياً في الحياة السياسية الألمانية لعقود.
وتأسّس الحزب، عام 1945، عقب الحرب العالمية الثانية، كإطار سياسي جامع للمسيحيين من الكاثوليك والبروتستانت، إلى جانب تيارات ليبرالية ومحافظة، بهدف إعادة بناء ألمانيا على أسس ديمقراطية وترسيخ الاستقرار السياسي والاقتصادي.
وخلال عهد المستشارة السابقة أنجيلا ميركل، التي قادت الحزب لسنوات طويلة، اضطلع الاتحاد الديمقراطي المسيحي بدور بارز في التعامل مع تداعيات الثورة السورية، ولا سيما من خلال:
فتح أبواب ألمانيا أمام مئات آلاف اللاجئين السوريين عام 2015.
تقديم دعم إنساني واسع للسوريين داخل سوريا وفي دول الجوار.
ومع تطورات ملف اللجوء، شدّد الحزب في مراحل لاحقة على ضرورة: ضبط الهجرة غير النظامية، وربط عودة اللاجئين بتوافر شروط الأمان وضمان عدم التعرض للاضطهاد.
والأربعاء الفائت، اقتحم أنصار "قسد" مكتب الأمم المتحدة في مدينة جنيف السويسرية، خلال وقفة احتجاجية نظموها أمام مقر المنظمة، على خلفية تقدم الجيش السوري ضمن الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية و"قسد".
Loading ads...
وبحسب وكالة "الأناضول" التركية، تجمع المحتجون أمام مبنى الأمم المتحدة عقب دعوات أطلقتها "قسد" في عدد من الدول الأوروبية، قبل أن يندفع عدد منهم نحو البوابة الرئيسية، حيث قفز بعض المتظاهرين فوق الأسلاك الشائكة رافعين رايات ترمز لـ"قسد" و"وحدات حماية الشعب-YPG".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





