5 أشهر
نقل الإيرانية نرجس محمدي إلى المستشفى بعد تعرضها للعنف خلال اعتقالها ودعوات للإفراج الفوري عنها
الإثنين، 15 ديسمبر 2025

Loading ads...
نُقلت الإثنين الإيرانية الحاصلة على جائزة نوبل للسلام نرجس محمدي مرتين إلى المستشفى بعد نحو ثلاثة أيام من اعتقالها، وبدت في "وضع صحي سيئ" خلال أول اتصال هاتفي لها منذ توقيفها، بحسب ما أفادت مؤسسة نرجس محمدي الداعمة لها. وأوضحت المؤسسة في بيان أن محمدي تعرّضت خلال اعتقالها لـ"ضرب عنيف ومتكرر بالعصي على الرأس والرقبة"، مضيفة أنه خلال الاتصال الهاتفي "لم تكن حالتها الجسدية جيدة، وبدت في وضع صحي سيئ". اقرأ أيضاإيران.. جيل المناضلات وقالت أسرة نرجس محمدي لمؤسسة تحمل اسمها إن قوات الأمن نقلتها إلى غرفة الطوارئ في المستشفى مرتين بعد إصابتها خلال عملية توقيفها في 12 ديسمبر/كانون الأول. وفازت الناشطة الحقوقية بجائزة نوبل للسلام عام 2023 أثناء وجودها في السجن، بعد حملة استمرت ثلاثة عقود للمطالبة بحقوق المرأة وإلغاء عقوبة الإعدام في إيران. اقرأ أيضاالسلطات الإيرانية تعتقل نرجس محمدي الحائزة على جائزة نوبل للسلام وناشطين آخرين إعادة اعتقال وأُعيد اعتقالها الجمعة بعد أن أفرج عنها في أواخر العام الماضي، وذلك عقب إدانتها وفاة المحامي خسرو علي كردي التي تحيط بها شبهات، خلال مراسم تأبينه في مدينة مشهد شمال شرقي البلاد. وقال المدعي العام في مشهد، حسن همتيفار، للصحافيين السبت إن نرجس محمدي وشقيق علي كردي أدليا بتصريحات "استفزازية" خلال المراسم وشجعا الحاضرين على "ترديد شعارات مخالفة للأعراف" و"تعكير السلم". ودعا ناشطون من المجتمع المدني الإيراني، من بينهم المخرج المعروف جعفر بناهي، إلى "الإفراج الفوري وغير المشروط" عن محمدي وسائر الناشطين الذين أُوقفوا الجمعة. اقرأ أيضاإيران: الفائزة بنوبل للسلام نرجس محمدي تقول إنها مهددة بـ"التصفية الجسدية" وأشارت مؤسسة نرجس، التي تديرها أسرتها، إلى أن الناشطة أجرت اتصالا بعائلتها في وقت متأخر من مساء الأحد. وأضافت المؤسسة في منشور على منصة إكس أن محمدي قالت خلال الاتصال إن "الضربات كانت شديدة وعنيفة ومتكررة إلى درجة أنها نُقلت إلى غرفة الطوارئ في المستشفى مرتين"، مؤكدة أن حالتها الجسدية وقت الاتصال "لم تكن جيدة، وبدت في حالة سيئة". وأُطلق سراح محمدي في ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي من سجن إيفين في طهران بعد تعليق فترة عقوبتها من أجل تلقي العلاج الطبي. اتهامات بالتعاون مع إسرائيل وقالت لعائلتها إنها متهمة بـ"التعاون مع الحكومة الإسرائيلية"، وإنها تلقت تهديدات بالقتل من قِبل قوات الأمن، ما دفعها إلى مطالبة فريقها القانوني بتقديم شكوى رسمية ضد الجهة الأمنية التي تحتجزها والطريقة العنيفة التي نُفّذ بها الاعتقال. ولم يصدر أي تعليق فوري من جانب السلطات الإيرانية بشأن ما تعرضت له محمدي أو التهم الموجهة إليها. فرانس24/ وكالات
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




