Syria News

الخميس 9 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الندرة والطلب والتقلبات تعيد صياغة مكانة الفضة عالمياً | سير... | سيريازون
logo of الخليج الاقتصادي
الخليج الاقتصادي
2 أشهر

الندرة والطلب والتقلبات تعيد صياغة مكانة الفضة عالمياً

الأربعاء، 18 فبراير 2026
الندرة والطلب والتقلبات تعيد صياغة مكانة الفضة عالمياً
Loading ads...
على مدى عقودٍ طويلة، ظلّت الفضة أسيرة ظل شقيقها الأصفر. ففي المشهد المالي العالمي، اعتُبر الذهب السيّد المطلق ووسيلة التحوّط الأكثر موثوقية ضد هشاشة العملات الورقية. أمّا الفضة، فغالباً ما جرى التعامل معها بوصفها أصلاً متقلّباً، سريع التأثر، يُنظر إليه كمنتجٍ ثانوي ويُهمَّش خارج دوائر الاستثمار المؤسسي. اليوم، بدأت هذه السردية تتبدّل.اعتباراً من منتصف فبراير 2026، تحوّلت الفضة من معدن ثمين ذي طبيعة دورية إلى أصل استراتيجي نادر من الناحية الهيكلية. ويظهر هذا التحوّل بوضوح في بيانات العرض والطلب، حيث سجّل السوق عجزاً قدره 95 مليون أونصة في عام 2025، وهو العجز السنوي الخامس على التوالي. فخلال الفترة من 2021 إلى 2025، بلغ العجز التراكمي نحو 820 مليون أونصة، متجاوزاً إنتاج المناجم العالمي لسنة كاملة، مما اضطر السوق إلى استنزاف الاحتياطيات المخزّنة لتغطية الفجوة. ومع توقع معهد الفضة لشهر فبراير 2026 لعجز سادس على التوالي بمقدار 67 مليون أونصة، يدخل السوق مرحلة من النقص الهيكلي المستمر، ما يعكس تحول الفضة إلى أصل صناعي واستراتيجي نادر. بين القيود والمضارباتمع بداية عام 2026، شهد سوق الفضة تقلبات حادة أعادت رسم معالم الأسعار العالمية. بعد أن سجلت الفضة مستوى قياسياً عند 121.60 دولار للأونصة في 29 يناير، تعرضت لتصحيح سريع، واستقرت بحلول منتصف فبراير قرب 80 دولاراً للأونصة، بينما شهد السوق الهندي ارتفاعات متقلبة إلى نحو 2.75 لاك روبية للكيلوغرام. وكانت صدمة ترشيح كيفن وورش من قبل الرئيس ترامب لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي في 30 يناير العامل الأبرز وراء هذه التحركات. رغم أن وورش سيتسلم المنصب في مايو، تعاملت الأسواق فوراً مع فلسفته النقدية المزدوجة، التي توازن بين خفض أسعار الفائدة وسحب السيولة العدواني عبر تقليص الميزانية العمومية. هذا الإعلان شكّل إشارة واضحة إلى نهاية حقبة العجز المالي المدعوم من الاحتياطي الفيدرالي، مما أدى إلى تفكك صفقات المضاربة على التضخم وخسارة فورية بلغت 33٪ في المراكز الورقية المرتبطة بالفضة.مع استمرار هذه الضغوط، يبدو أن سوق الفضة دخل مرحلة جديدة من التقلبات الهيكلية، حيث تلعب السياسات النقدية والمضاربات المالية دوراً متزايداً في تحديد مسار الأسعار على المديين القصير والمتوسط. مؤشر يمتد عبر الأجيال تُعد نسبة الذهب إلى الفضة من أهم مؤشرات القيمة النسبية في الأسواق، وقد استخدمت تاريخياً كأداة لتحديد اتجاهات الأسعار المستقبلية. على سبيل المثال، في إبريل 2025، وصلت النسبة إلى مستوى مرتفع جداً عند 105.85، مما أشار إلى انخفاض شديد في قيمة الفضة، وكان ذلك إشارة شراء واضحة للمتداولين. وتاريخياً، عندما تتجاوز النسبة 80:1، فإنها غالباً ما تسبق موجات صعود قوية للفضة. ومع تأكيد الاتجاه التصاعدي طويل الأجل في أواخر 2025، شهد سوق الفضة تدفقًا كبيراً لرؤوس الأموال الباحثة عن ملاذ استثماري، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الفضة بنسبة 19٪ مقابل 7٪ للذهب، متفوقة عليه بمقدار 2.5 مرة ما أدى إلى تضييق فجوة النسبة بسرعة مذهلة. وبحلول أواخر يناير 2026، انخفضت النسبة إلى أدنى مستوى لها منذ عدة سنوات لتصل إلى 43.80، قبل أن تعاود الارتفاع فوق 60 في منتصف فبراير. في أقصى حالات السوق الصاعدة السابقة، مثل عام 2011، انكمشت النسبة إلى 30:1. وبالنظر إلى تداول الذهب عند مستويات قياسية بلغت 5,600 دولار للأونصة، فإن العودة إلى مثل هذه المستويات قد ترفع أسعار الفضة إلى أكثر من 160 دولاراً للأونصة. صدمات تتمتع الفضة بأعلى قدرة توصيل كهربائي وحراري بين جميع العناصر في الجدول الدوري، وهي حقيقة فيزيائية تجعلها مُدخلاً صناعياً لا غنى عنه وغير مرن تجاه تغيرات الأسعار. في قطاع الطاقة، أدى الانتقال من التكنولوجيا القديمة إلى الخلايا الشمسية من نوع «الاتصال المعزول بطبقة أكسيد نفقية ومُمرَّضة» (Tunnel Oxide Passivated Contact) و«الهترجنكشن» (Heterojunction) إلى زيادة استهلاك الفضة لكل لوح بنسبة تتراوح بين 30٪ و50٪. ومع سباق العالم نحو تحقيق صافي الانبعاثات الصفرية، يدرك المصنّعون أن كلفة انخفاض الكفاءة تفوق بكثير كلفة الفضة.ويظهر ذلك بشكل بارز في صناعة السيارات، حيث تتطلب المركبة الكهربائية ضعف كمية الفضة تقريباً مقارنة بمركبة تعمل بمحرك احتراق داخلي. وإذا أخذنا الأمر خطوة أبعد، تلوح في الأفق صدمة محتملة في الطلب مع ظهور تقنيات جديدة، مثل نماذج الأنود الفضية الكربونية من سامسونج للبطاريات الصلبة، والتي قد تستخدم كيلوغراماً واحداً من الفضة لكل بطارية بقدرة 100 كيلوواط ساعة. وللتوضيح، لو اعتمدت عشرة ملايين مركبة كهربائية فاخرة هذه التقنية، فإنها ستستهلك نحو 40٪ من الإنتاج العالمي للفضة قبل احتساب احتياجات الطاقة الشمسية أو الإلكترونيات.مكافحة العدوى المقاومة للأدويةتتجاوز أهمية الفضة قطاعي الطاقة والنقل، إذ تبرز خصائصها المضادة للميكروبات كركيزة استراتيجية هامة في الطلب الصناعي والطبي. مع متابعة إطار منظمة الصحة العالمية 2026 للتقدم في مكافحة البكتيريا المقاومة، أصبحت جسيمات الفضة النانوية أداة أساسية لعلاج سلالات مثل MRSA المقاومة للأدوية. وبفضل ذلك، من المتوقع أن يصل حجم سوق هذه الجسيمات إلى 16.8 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2035، مدعوماً بالإجراءات التحفيزية الجديدة في الولايات المتحدة وفرض الرسوم الجمركية على واردات الأدوية، في خطوة تهدف إلى تسريع إعادة توطين سلاسل الإمداد المحلية. نقاط الاختناق الجيوسياسيةكما أشرنا سابقاً، يظل جانب العرض هيكلياً وغير مرن، حيث يتم إنتاج نحو 80٪ من الفضة كمُنتج ثانوي من تعدين الرصاص والزنك والنحاس. بعد انهيار الفضة في 2011، قلّصت شركات التعدين ميزانيات الاستكشاف، وبما أن إنشاء منجم جديد يستغرق أكثر من عقد من الزمان ليبدأ الإنتاج، فإن الأسعار العالية الحالية لا يمكن إلا أن تحفز العرض في منتصف ثلاثينيات القرن الحالي. ومع تفاقم الوضع بسبب نقاط الاختناق الجيوسياسية وتراجع جودة الخام، عززت الصين سيطرتها على السوق من خلال السماح ل 44 شركة فقط بتصدير الفضة منذ بداية 2026، بينما أدرجت الولايات المتحدة الفضة رسمياً ضمن قائمة المعادن الحرجة لتسهيل التخزين الاستراتيجي.أزمة المخزونتكمن هشاشة النظام الحالي في الانفصال بين الفضة الورقية والفضة الفيزيائية. ففي حين تتداول أسواق لندن يومياً كميات من الفضة الورقية تفوق إنتاج العالم من التعدين لمدة عام كامل، فإن التوافر الفعلي للفضة المادية يتناقص باستمرار. حتى أوائل 2026، بلغت المخزونات في خزائن لندن نحو 892 مليون أونصة، لكن يُقدّر أن 155 مليون أونصة فقط متاحة للتسوية الفعلية.مع ذلك، يجب التعامل بحذر مع البيانات المعلنة، حيث إن رابطة سوق لندن للمعادن (LBMA) لديها تاريخ موثق من المشكلات المحاسبية، مثل حادثة مايو 2021 التي تم فيها الإفراط في الإبلاغ عن الاحتياطيات بمقدار 3,300 طن. وفي سوق تهيمن عليه الحسابات غير المخصصة، من الحكمة اعتبار أي مخزون احتياطي على أنه وهمي. فقط يتطلب الأمر أن تطلب جهة سيادية واحدة مثل المملكة العربية السعودية أو الصين التسليم الفعلي عند انتهاء العقود لإطلاق موجة شراء غير مسبوقة للفضة، وهو ما دفع بعض المضاربين للاعتقاد بأن استنزاف الخزائن ليس مجرد اتجاه، بل عد تنازلي. على سبيل المثال، تراجعت مخزونات الفضة في بورصة شنغهاي الآجلة إلى مستويات منخفضة لم تشهدها منذ نحو عشر سنوات، مما أدى إلى فارق في السعر قدره 10 دولارات للأونصة مقارنة بالأسعار الغربية.لمعالجة هذا الانفصال المتزايد وتوفير وصول موثوق إلى السوق، يقدّم مركز دبي للسلع المتعددة من خلال بورصة دبي للذهب والسلع (DGCX) التابعة له والمختصة بتداول المشتقات والأسعار الفورية عقوداً آجلة للفضة لأغراض التحوّط، إلى جانب سبائك فضة مادية للراغبين في التعرض المباشر للمعدن. ويتعزز ذلك ببنية تحتية إضافية تشمل شركة دبي لمقاصة السلع (DCCC)، بالإضافة إلى خزائن معتمدة تابعة لمركز دبي للسلع المتعددة، ما يضمن لمشاركي السوق وجود جسر آمن وموثوق يربط بين العقود الورقية والمعدن المادي.الرؤية الاستراتيجية لدبيفي دبي، يقود مركز دبي للسلع المتعددة جهوداً متقدمة لإعادة صياغة دور الفضة في الأسواق العالمية، مستنداً إلى الرؤية الاستراتيجية والابتكار الرقمي. ولم يكن الإعلان عن سبيكة فضة بوزن 1,971 كيلوغراماً – رقم قياسي عالمي - مجرد حدث رمزي، بل رسالة مدروسة تهدف إلى ترسيخ مكانة دبي في قلب تجارة المعادن الثمينة العالمية. ومن خلال الشراكة مع Tokinvest ومنصة تريدفلو (Tradeflow)، يعمل مركز دبي للسلع المتعددة على تمكين عملية ترميز المعادن الثمينة، ما يتيح للمستثمرين امتلاك حصص جزئية من معادن مادية مدققة باستخدام تقنية البلوك تشين. وتجمع هذه المنظومة بين الثقة التاريخية للمعدن المادي وسيولة الاقتصاد الرقمي، لتمنح المشاركين في السوق يقيناً مادياً حقيقياً في بيئة تداول سريعة التغير.انطلاقاً من مسيرتها التاريخية في التداول وآفاقها المستقبلية في السوق، تجاوزت الفضة كونها سلعة تقليدية لتصبح أصلاً استراتيجياً محورياً يصل بين حفظ الثروة النقدية ومتطلبات المستقبل التكنولوجي المتقدم، مؤكدة أنها ليست ظلاً لحركة الذهب، بل قوة مستقلة بذاتها. وبناءً على ذلك، تبرز الفضة كأصل جدير بالمضاربة المستقلة وغير المقيدة، وهو ما يفتخر مركز دبي للسلع المتعددة بتيسير الوصول إليه عبر شراكاته الموجهة نحو المستقبل.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


7 وجهات اسكتلندية تستحق الزيارة 2026

7 وجهات اسكتلندية تستحق الزيارة 2026

الخليج الاقتصادي

منذ 17 ساعات

0
حريق بمنشآت شركات نفط أجنبية في العراق بعد هجوم بمسيرة (فيديو) - الطاقة

حريق بمنشآت شركات نفط أجنبية في العراق بعد هجوم بمسيرة (فيديو) - الطاقة

الطاقة

منذ 18 ساعات

0
صحف محلية: رفع أسعار الكهرباء في مصر - الطاقة

صحف محلية: رفع أسعار الكهرباء في مصر - الطاقة

الطاقة

منذ 18 ساعات

0
إنتاج البطاريات في السعودية.. هل يدعم أميركا في مواجهة الصين؟ (تقرير) - الطاقة

إنتاج البطاريات في السعودية.. هل يدعم أميركا في مواجهة الصين؟ (تقرير) - الطاقة

الطاقة

منذ 18 ساعات

0