Syria News

الاثنين 8 يونيو / حزيران 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
معَنَّفات على "الخط الساخن".. تفاقم الظاهرة أم ارتفاع مستوى؟... | سيريازون
logo of قناة Dw العربية
قناة Dw العربية
ساعة واحدة

معَنَّفات على "الخط الساخن".. تفاقم الظاهرة أم ارتفاع مستوى؟

الإثنين، 8 يونيو 2026
معَنَّفات على "الخط الساخن".. تفاقم الظاهرة أم ارتفاع مستوى؟
سجّل "الخط الساخن" الوطني لمساعدة النساء المعنّفات في ألمانيا رقمًا قياسيًا جديدًا خلال عام 2025، مع نحو 70 ألف اتصال، بمعدل يقارب 190 استشارة يوميًا. ويعد هذا أعلى مستوى منذ إطلاق الخدمة عام 2013، ما يعكس تصاعدًا لافتًا في حجم الظاهرة ووعي الضحايا بوسائل طلب الدعم.
وبحسب بيانات لـ"الوزارة الاتحادية للأسرة وكبار السن والنساء والشبان"، نقلتها وسائل إعلام ألمانية بينها موقع "تسايت أونلاين" التابع لصحيفة "دي تسايت" وموقع "تاتس"، التابع لصحيفة "تاغس تسايتونغ"، ارتفعت الاتصالات بنسبة 11%، وعدد الاستشارات بنسبة 14%، فيما زادت حالات العنف القائم على النوع الاجتماعي بنسبة 17% مقارنة بالعام السابق، وهو ما يؤشر إلى اتجاه تصاعدي مستمر، شبيه بما حدث خلال جائحة كورونا عام 2020.
وتكشف تفاصيل الاستشارات أن العنف المنزلي هو الشكل الأكثر انتشارًا، حيث تم تسجيل أكثر من 52800 استشارة مرتبطة بالعنف القائم على النوع الاجتماعي.
ويأتي العنف في العلاقات مع الشريك (الحالي أو السابق) في المرتبة الأولى، مع أكثر من 32000 حالة، ما يعكس استمرار خطورة البيئة الأسرية كأحد أهم مصادر التهديد للنساء.
تلي ذلك أنواع أخرى من العنف، منها:
العنف الجنسي: أكثر من 6400 حالة
العنف النفسي: نحو 3500 حالة
العنف الجسدي: أكثر من 2600 حالة
المطاردة (الملاحقة): نحو 2400 حالة
هذه الأرقام تبرز تعدد أشكال العنف التي تواجهها النساء، وتؤكد أن المشكلة لا تقتصر على الاعتداء الجسدي فقط، بل تمتد إلى الأذى النفسي والسلوكي طويل الأمد.
ورغم هذا الارتفاع في طلبات المساعدة، يرى خبراء أن الأرقام الفعلية قد تكون أكبر بكثير. إذ يشير المكتب الاتحادي للشرطة الجنائية إلى أن نسبة التبليغ عن جرائم العنف ضد المرأة غالبًا لا تتجاوز 10%، وقد تنخفض أحيانًا إلى أقل من 5%.
هذا يعني أن "الخط الساخن" لا يعكس سوى جزء من الصورة، وأن عدد الحالات غير المبلّغ عنها قد يكون مضاعفًا، بسبب الخوف أو الضغوط الاجتماعية أو الاعتماد الاقتصادي على المعتدي.
تؤكد الجهات المشرفة على "الخط الساخن" أهمية هذه الخدمة باعتبارها وسيلة إنقاذ أساسية للنساء، حيث توفّر استشارات مجانية وسرية على مدار الساعة عبر الرقم 116016، باللغة الألمانية وبعدة لغات أخرى من بينها العربية.
وترى الجهات الرسمية أن زيادة عدد الاتصالات لا تعكس فقط ارتفاع العنف، بل أيضًا تحسن الوعي والثقة في خدمات الدعم، ما يشجع المزيد من النساء على طلب المساعدة.
لا تقتصر خطورة الظاهرة على ألمانيا وحدها، إذ تكشف دراسات أوروبية أن العنف ضد النساء مشكلة هيكلية على مستوى القارة. فبحسب بيانات حديثة أوردها موقع "فيلت"، التابع لصحيفة "دي فيلت" تعرضت امرأة من كل أربع نساء في ألمانيا لعنف جسدي أو تهديد أو اعتداء جنسي مرة واحدة على الأقل في حياتها. كما تعرضت نحو 15% من النساء لعنف جنسي فعلي، وتعرض ما يقارب 47.6 % لإساءة جسدية أو نفسية خلال الطفولة.
وعلى مستوى الاتحاد الأوروبي ، تشير دراسة شملت أكثر من 115 ألف امرأة في دول الاتحاد الأوروبي الـ27، إلى أن امرأة من كل ثلاث نساء في أوروبا تعرضت للعنف مرة واحدة على الأقل. وترتفع هذه النسبة في بعض الدول، مثل فنلندا (57%) والسويد (52%) والدنمارك (47.5%).
تعكس هذه الأرقام مفارقة واضحة: فمن جهة، هناك زيادة في وعي النساء وطلبهن للمساعدة، ومن جهة أخرى، استمرار معدلات العنف عند مستويات مرتفعة.
ويرى خبراء أن تفسير هذا الاتجاه يتطلب قراءة مزدوجة:
تحسن الوصول إلى خدمات الدعم والإبلاغ
استمرار الأسباب البنيوية للعنف، مثل التفاوت الاجتماعي والاقتصادي وأنماط العلاقات غير المتوازنة
تشير المعطيات إلى أن العنف ضد المرأة في ألمانيا لم يعد مجرد حالات فردية، بل قضية مجتمعية واسعة تحتاج إلى سياسات أكثر شمولًا، تشمل الوقاية والتوعية والدعم القانوني والنفسي.
وفي ظل هذه الأرقام المتصاعدة، يبقى التحدي الأساسي هو تحويل زيادة الإبلاغ إلى انخفاض فعلي في معدلات العنف، وهو ما يتطلب جهودًا متكاملة من المؤسسات والمجتمع على حد سواء.
يذكر أن اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة يُصادف الـ 25 من نوفمبر / تشرين الثاني من كل عام. ويهدف هذا اليوم، الذي أطلقته الأمم المتحدة بداية من عام 1999، إلى زيادة الوعي حول قضية العنف ضد النساء والفتيات، والدعوة إلى اتخاذ إجراءات للحد منه على المستوى العالمي.
تحرير: عبده جميل المخلافي
Loading ads...
صورة من: picture-alliance/AP Photo/D. Ochoa

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


اتفاقية قطرية مع شركتين صينيتين لتطوير السياحة الذكية

اتفاقية قطرية مع شركتين صينيتين لتطوير السياحة الذكية

الخليج أونلاين

منذ دقيقة واحدة

0
"لبنانية أمّاً عن ستّ".. جوانا خلف في عرض مسرحي بفرنسا

"لبنانية أمّاً عن ستّ".. جوانا خلف في عرض مسرحي بفرنسا

سي إن بالعربية

منذ 2 دقائق

0
كأس العالم 2026: منع الحكم الصومالي عمر عرتن من دخول الولايات المتحدة

كأس العالم 2026: منع الحكم الصومالي عمر عرتن من دخول الولايات المتحدة

فرانس 24

منذ 18 دقائق

0
خبراء يحللون أبعاد "حرب اليوم الواحد" وكواليس الصراع بين طهران وتل أبيب

خبراء يحللون أبعاد "حرب اليوم الواحد" وكواليس الصراع بين طهران وتل أبيب

رؤيا

منذ 19 دقائق

0