40 دقائق
قبيل مواجهة إسرائيل.. الإنسحاب والانقسام يخيمان على الاتحاد الإيرلندي
الأحد، 27 سبتمبر 2026

كشف المدرب عن إجراءات احتجاجية خلال المباراة منها الامتناع عن مصافحة اللاعبين وعدم تبادل الشارات- غيتي
بعد اجتماعات سادها التوتر بين اللاعبين أعلن ديفيد كوريل، الرئيس التنفيذي للاتحاد الأيرلندي للعبة أن "أغلبية كبيرة" من لاعبي التشكيلة وافقت على خوض مباراة الأحد في دبرتسن بالمجر، غير أن القرار لم يكن بالإجماع مطلقا.
نشأ الاتحاد الأيرلندي لكرة القدم في أعقاب انقسام عام 1921 عندما تم تقسيم الجزيرة، ليجد نفسه في مواجهة انقسام جديد قبل مباراتين ضد إسرائيل في دوري الأمم الأوروبية، تتباين آراء اللاعبين حول مقاطعتها وانسحاب الحارس جافين بازونو من التشكيلة.
وبعد ساعات من الاجتماعات التي سادها التوتر بين اللاعبين، والتي تخللها أحيانًا تدخل المدربين والمسؤولين، أعلن ديفيد كوريل، الرئيس التنفيذي للاتحاد الأيرلندي للعبة أن "أغلبية كبيرة" من لاعبي التشكيلة وافقت على خوض مباراة الأحد في دبرتسن بالمجر، غير أن القرار لم يكن بالإجماع مطلقًا.
وانسحب بازونو من تشكيلة منتخب بلاده، ليتمّ اختيار المدافع جيمي دان ليكون أحد حراس المرمى الاحتياطيين، التزامًا بلوائح "يويفا" التي تشترط تسجيل ثلاثة حرّاس للمباراة.
وخلال المؤتمر الصحافي الذي تأخر كثيرًا، وجّهت مجموعة من الصحفيين الأيرلنديين أسئلة مكثفة إلى كوريل والمدرب هيمير هالغريمسون، متسائلين عن كيفية استمرار هذه النقاشات الحادة قبل يوم واحد فقط من المباراة.
انسحب الحارس الأيرلندي جافين بازونو من تشكيلة منتخب بلاده لمواجهة إسرائيل في دوري الأمم الأوروبية بسبب حرب إسرائيل في قطاع غزة، بحسب رويترز. وبعد الانسحاب، اختير المدافع جيمي دان ليكون أحد حراس المرمى الاحتياطيين، التزامًا بلوائح "يويفا" التي تشترط تسجيل ثلاثة حراس للمباراة. pic.twitter.com/UrgNu4uVKF
وقال هالغريمسون للصحفيين: "من الواضح أنّ هذا الأمر يُؤثّر في الجميع، ولا أحد يشعر بالارتياح حاليًا، لكن الأمر يتعلّق بالحدّ من الأضرار على المستوى الشخصي وللكرة الأيرلندية أيضا. علينا إيجاد حل ما لهذا الوضع".
وأضاف "لا يوجد شيء يمكننا القيام به، ولا موقف يمكننا اتخاذه يحظى بإجماع الكل، لذا يتعين علينا إيجاد حل يحد من الأضرار التي قد تلحق بنا كمجموعة، وبأيرلندا كأمة، وبالاتحاد ومستقبل كرة القدم في أيرلندا".
وتُعد أيرلندا من أكثر الدول الأوروبية انتقادا للحرب الإسرائيلية في غزة، وطالب مشجعون وسياسيون أيرلنديون المنتخب بمقاطعة مباراتي المجموعة الثالثة ضمن المستوى الثاني، لكن الاتحاد المحلي أكد أن المنتخب سيخوض المباراتين.
ويتضارب قرار خوض المباراة مع مقترح أقره أعضاء الاتحاد الأيرلندي للعبة في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي يطالب بحظر إسرائيل من المسابقات الأوروبية بسبب انتهاكات متعددة للوائح الاتحاد الأوروبي للعبة (اليويفا).
ومواجهة الأحد في المجر هي المباراة المفترضة لإسرائيل على أرضها ضمن المجموعة، ولن تشهد حضور أي مشجعين أيرلنديين.
ولدواع أمنية، نُقلت المباراة التي كان من المقرر إقامتها في دبلن في الرابع من أكتوبر/ تشرين الأول إلى مدينة باتشكا توبولا الصربية، حيث ستُقام دون حضور جماهيري.
وشهدت البلاد حملة قوية لمقاطعة المباراتين بقيادة مشجعين أيرلنديين وشخصيات سياسية ورياضية، وقوبل إعلان اليوم السبت عن تصويت اللاعبين لصالح اللعب ضد إسرائيل برد فعل غاضب ومباشر ضد الاتحاد المحلي.
وقال دانييل إنيس، النائب عن حزب الديمقراطيين الاجتماعيين واللاعب السابق في الدوري الأيرلندي مع أندية بوهيميان وشيلبورن وبراي واندرارز، في بيان "هناك اشمئزاز واسع النطاق في أوساط الرأي العام في أيرلندا من فكرة مواجهة منتخبنا الوطني لفريق إسرائيلي بينما ترتكب حكومته إبادة جماعية في غزة وتسهل التطهير العرقي في الضفة الغربية".
وأضاف "لكن هذا ليس إخفاقا من اللاعبين، بل هو إخفاق من الحكومة الأيرلندية والاتحاد الأيرلندي للعبة واليويفا في اتخاذ القرار الصحيح".
ووجهت مجموعة "الرياضة الأيرلندية من أجل فلسطين" انتقادات لاذعة لقرار خوض مباراة الغد. وقالت المجموعة في بيان "اليوم يمثل فشلا ذريعا للاتحاد الأيرلندي لكرة القدم، الذي كشف مجددا عن افتقاره للقيادة وعدم كفاءته التامة".
وفي المؤتمر الصحفي، كشف كوريل عن اتخاذ عدد من الإجراءات الاحتجاجية، مثل الامتناع عن مصافحة اللاعبين وعدم تبادل الشارات التذكارية المعتادة قبل بداية المباراة.
Loading ads...
وقال إن لاعبي منتخب أيرلندا سيرتدون شارات سوداء تكريما لجميع ضحايا الصراع، مع التبرع بمكافآت المباراة لصالح الجمعيات الخيرية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





