Syria News

الأربعاء 23 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
حين كان لكل شاعر شيطان ولكل جريمة جنّي… حكايات العالم الخفي... | سيريازون
logo of رصيف
رصيف
32 دقائق

حين كان لكل شاعر شيطان ولكل جريمة جنّي… حكايات العالم الخفي عند العرب - رصيف22

الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
حين كان لكل شاعر شيطان ولكل جريمة جنّي… حكايات العالم الخفي عند العرب - رصيف22
ذات ليلةٍ حدَّث النبي محمد زوجته السيدة عائشة حديثاً، فقالت كأنه حديث خُرافة، فرد عليها النبي قائلاً: "إنّ من أصدق الأحاديث حديث خرافة"، بحسب رواية ابن عبدربه الأندلسي في كتابه "العقد الفريد"، و"حديث خرافة" من أمثال العرب، وقصته كما يرويها أحمد بن إبراهيم الميداني في كتابه "مجمع الأمثال" أن خرافة "رجل من عُذْرة استهوته الجن كما تزعم العرب مدةً، ثم لما رجع أخبر بما رأى منهم، فكذبوه حتى قالوا لما لا يمكن: حديث خرافة".
ووسط فلاواته الواسعة انشغل العربي بقصص الجن، وعرف لها موضعاً وأدواراً ووظائف عدة، وجعلوا منها فرقاً مختلفة، وبحسب عمرو بن بحر الجاحظ (ت.255هـ) في كتابه "الحيوان" فإن العرب "ينزلون الجن في مراتب، فإذا ذكروا الجنّيّ سالماً قالوا: جني. فإذاأرادوا أنّه ممن سكن مع النّاس قالوا: عامر، والجميع عمّار. وإن كان ممن يعرض للصبيانفهم أرواح. فإن خبث أحدهم وتعرَّم فهو شيطان، فإذا زاد على ذلك فهو مارد. قال الله عز ذكره 'وَحِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ' (الصافات، 7) فإن زاد على ذلك في القوّة فهو عفريت،والجميع عفاريت".
ويحفل التراث العربي بقصص الجن، وكلها مرتبطة بالأسطورة والعجائب، فلما لم يجد العربي تفسيراً عقلياً مناسباً لبعض الأمور نسبها للجن، وكان لها أدوار متعلقة بالدين والسياسية والأدب، فقبل الإسلام زعموا أن الجن ألهموا الشعراء، واختبأ بعضهم في أصنام معبودات العرب، والبعض تورط في اغتيال شخصيات نافذة في محيطها وقبائلها.
وبالرغم من أن القرآن الكريم أورد ذكرهم ووصفهم بالقدرة على الأفعال الخارقة وغير المنطقية، فإنه في نفس الوقت وصفهم بالجهل وعدم معرفة الغيب، وعدم الفائدة للبشر، وقد أنكرت بعض الفرق الإسلامية الكلامية وجود الجن، أو ظهورهم للبشر، في إشارة إلى أن مجيء ذكرهم في القرآن هو من باب المجاز والموعظة لا من باب الحقيقة.
"وادي عبقر" هو أشهر الأماكن التي سكنها الجن في الجزيرة العربية، واختلفوا حوله؛ فقيل إنه مكان باليمن، وقيل غير معروف، وفي معجم "تاج العروس من جواهر القاموس" نقل مرتضى الزبيدي أنه ناحية "يوشّى فيها الثياب والبسط، ثيابها في غاية الحسن والجودة، فصارت مثلاً لكل منسوب إلى شيء رفيع، فكلما بالغوا في نعت شيء متناه نسبوه إليها. وقيل: إنما ينسب إلى عبقر الذي هو موضع الجن. وقال أبو عبيد: ما وجدنا أحداً يدري أين هذه البلاد ولا متى كانت".
وبحسب المعاجم فإن مفردة العبقرية مأخوذة من وادي عبقر، وكل شاعر يجيد صنعته فهو عبقري، أي مسه الجن وألهموه الشعر، وبالغ العرب في قصص الجن والشعر حتى جعلوا لكل شاعر قريناً من الجن، فـ"قالوا: إن اسم شيطان الأعشى مسحل، وللأعشى أشعار فيه، يمدحه ويثني عليه، لأنه يعاونه ويساعده في نظم الشعر فيلقيه عليه إلقاء. وقد زعم حسان بن ثابت أن شيطانه الذي يلهمه الشعر هو من بني شيصبان من فصائل الجن. وقد انتقلت هذه العقيدة في إلهام الشعر للشعراء إلى المسلمين كذلك. وقد دعا جرير شيطانه الذي يلقي عليه الشعر إبليس الأباليس"، وفقاً للمؤرخ جواد علي في كتابه "المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام".
خلافاً لإلهام الشعراء، فإن المصادر الأدبية المبكرة تضمنت عديد المقاطع والقصائد الشعرية المنسوبة للجن ولا يُعرف قائلها، وبحسب مصطفى صادق الرافعي في كتابه "تاريخ آداب العرب" فإن "للأعراب شعر كثير يزعمونه للجن ويعقدون له الأخبار، وقد تناقله عنهم الرواة وتظرفوا به في الأحاديث، وأمثلته كثيرة".
وكانت العرب تسمع همهمة تخرج من جوف الأوثان، وزعموا أن شيطانة خرجت من صنم العزى عندما ذهب إليها خالد بن الوليد ليحطمها، ولها قصة يرويها أبو الوليد الأزرقي في كتابه "أخبار مكة" بأن خالداً "انتهى إليها، وجرَّد سيفه، فخرجت إليه امرأة سوداء عريانة ناشرة شعرها، فجعل السادن (خادمها) يصيح بها، قال خالد فأخذني اقشعرار في ظهري، فجعل يصيح بها ويقول: أعُزى شُدي لا تكذبي/ أعُزى ألقي القناع وشمّري/ أعُزى إنْ لم تقتلي المرء خالداً/ فبوئي بإثمٍ عاجلٍ وتنصّري. وأقبل خالد بن الوليد بالسيف إليها وهو يقول: كفرانك لا سبحانك إني رأيت الله قد أهانك. فضربها بالسيف فجزلَها باثنتين ثم رجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال: نعم، تلك العزى قد أيست أن تعبَد ببلادكم أبداً".
واعترض الجاحظ على هذه المرويات واعتبرها "فتنة لم يكن الله تعالى ليمتحن بها الأعراب وأشباه الأعراب من العوامّ"، مُضيفاً "وما أشك أنه قد كانت للسدنة حيل وألطاف لمكان التكسب"، ضارباً المثل بمشعوذي الهند وأنهم تلاعبوا بالناس بالحيل، مثمناً دور المتكلمين في نقد هذه الحيل، فإنه لو عرفت هذه الخدع "لعلمت أنّ الله تعالى قد منَّ على جملة الناس بالمتكلمين"، وفقاً لكتاب "الحيوان".
ورد ذكر الجن في القرآن الكريم بوصفها أمة من الكائنات، ذات قدرات خارقة، خدمت النبي سليمان، وشيدت له القصور والمباني، وعرضت عليه إحضار عرش بلقيس في وقت قياسي، وبذكرها أكد القرآن على وجودها، وكشف عن صفاتها وبعض أخبارها، وفي نفس الوقت وصفها بجهل الغيب وعدم نفع الإنسان.
وذكر محمد بن علي الشوكاني (ت.1250هـ) في تفسير قوله "فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَىٰ مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ" (سورة سبأ، 14) أن الناس ظنت أن الجن تعلم الغيب، فلما مات النبي سليمان، وظلت الجن تعمل الأعمال الشاقة، وهم "لا يشعرون بموته حتى أكلت الأرضة عصاه، فخَرّ ميتاً، فعلموا بموته، وعلم الناس أن الجن لا تعلم الغيب"، بحسب تفسيره "فتح القدير".
وفي سورتَي "الأحقاف" و"الجن"، ورد ذكر نفر من الجن استمعوا القرآن وآمنوا بالنبي، وبحسب الطاهر بن عاشور في تفسيره "التحرير والتنوير" فإن هذه الآيات جاءت لتكون موعظةً للمشركين، وأن "المقصود من نزول القرآن بخبر الجن توبيخ المشركين بأن الجن، وهم من عالم آخر، عَلِموا القرآن وأيقنوا بأنه من عند الله، بينما المشركون وهم من عالم الإنس ومن جنس الرسول صلى الله عليه وسلم المبعوث بالقرآن وممن يتكلم بلغة القرآن لم يزالوا في ريب منه وتكذيب وإصرار".
ويبدو أن ذكر الجن في القرآن شجَّع آخرين على تأليف المزيد من قصصها، فـ"لم يكد القصاص والرواة يقرأون هذه السورة (الجن) وما يشبهها من الآيات التي فيها حديث عن الجن حتى ذهبوا في تأويلها كل مذهب، واستغلوها استغلالًا لا حد له، وأنطقوا الجن بضروب من الشعر وفنون من السجع"، وفقاً لدكتور طه حسين في كتابه "في الشعر الجاهلي".
وفي تفسيره الوسيط، ذكر الشيخ محمد سيد طنطاوي أن الجن "لم يدرك كنهها أحد، ولميرها أحد، وغاية ما علم من أمرها بعض صفاتها وآثارها"، ولهذا ربما جاءت في القرآن لحث المشركين على الإيمان، خاصة وأن بعض المدارس الكلامية الإسلامية ذهبت إلى إنكار وجودها.
جريمة سياسية، وواحدة من ألغاز التاريخ، لم يُكشف عنها حتى الآن، هي حادثة اغتيال زعيم قبيلة الخزرج سعد بن عبادة الأنصاري (قُتل عام 15هـ تقريباً)، إذ نسبت المصادر التاريخية الإسلامية مقتله إلى الجن، وفق مرويات تناقلتها.
واصفاً مرويات مقتله بالسخف، ناقش الدكتور طه حسين في كتابه "الشعر الجاهلي" (1925) مقتل سعد بن عبادة، فذكر أنه "أبى أن يُبايع أبا بكر، وأن يُبايع عمر، وأن يصلي بصلاة المسلمين، وأن يحج بحجهم، وظل يمثل المعارضة قويّ الشكيمة ماضي العزيمة، حتى قُتل غيلة في بعض أسفاره، قتلته الجن فيما يزعم الرواة".
وعاد للقضية مرة أخرى في كتابه "الشيخان" (1960)، ومال إلى أن زعيم الخزرج قد بايع كما بايع غيره من الناس، لكنه تأخر لأنه كان مريضاً من جهة، ولأنه تأثر بانصراف الأنصار عن اختياره للخلافة بعدما سمعوا حديث أبي بكر وعمر بن الخطاب، مستكملاً: "ويمضي الرواة الذين ينكرون بيعة سعد في غلوهم فيزعمون أن الجن قتلت سعداً، ويضيفون إلى الجن بيتين من الشعر، وهما: قد قتلنا سيد الخزرج سعد بن عبادة/ ورميناه بسهمين فلم نخطئْ فؤادَه. وما أظن أننا في حاجه إلى أن نقف عند هذا السخف".
وليست حادثة مقتل زعيم الخزرج الأولى، بل أورد المؤرخ علي بن الحسين المسعودي (ت. 346هـ) في كتابه "مروج الذهب ومعادن الجوهر" بعض حوادث القتل المنسوبة للجن، منهم علقمة بن صفوان بن أمية، جد مروان بن الحكم لأمه، والأخير جد خلفاء بني أمية من البيت المراوني، وأولهم عبد الملك بن مروان، وقيل إن علقمة ظهر له شق، أي نصف جني، فـ"ضرب كلّ منهما صاحبه فخَرّا ميتين، وهذا مشهور عندهم، وأن علقمة بن صفوان قتلته الجن".
ومن الحوادث، مقتل حرب بن أمية، هو جد معاوية بن أبي سفيان، مؤسس الدولة الأموية، الذي اعتُقد أن الجن قالت فيه شعراً، وبحسب المسعودي فقد "ذكروا عن الجن بيتين من الشعر قالتهما في حرب بن أمية حين قتلته الجن وهما من الرجَز: وقبرُ حربٍ بمكانٍ قفرٍ/ وليس قُرب قبرِ حربٍ قبرُ".
ويبدو أن اشتغال ذهنية العرب قبل الإسلام بمكانة الجن ومدى فاعليتهم في الحياة هو الذي سهل لهم قبول مثل هذه الجرائم دون معرفة القاتل الحقيقي، ووجد القتلة فرصة للنجاة من الجرائم بأن نسبوها للجن.
أما جماعة إخوان الصفاء وخلان الوفاء فوصفت الاعتقاد بوجود إبليس بأنها آراء فاسدة، فقد رأت أن "الاعتقاد بوجود إبليس باعتباره شخصية موضوعية مجسدة للشر، هو من الآراء الفاسدة التي لا بد للمؤمن الحق من التخلي عنها"، بحسب ما ذكره فراس السواح في كتابه "طريق إخوان الصفا".
وأمام العجائب والخوارق، احتاط المعتزلة من التسليم بكل ما يُقال عن الجن، وقيل أنكروا وجود الجن، وقيل أنكروا رؤيته وتعامله مع الإنسان، وفي كتابه "المعتزلة والفكر الحر" ذكر عادل العوا أن المعتزلة بوجه عام "أنكروا الكرامات وأنكروا المعجزات باستثناء إعجاز القرآن وأنكروا السحرَ، بل وأنكروا ظهور الجن والشياطين".
معجباً بالجانب العملي لفكر المعتزلة، ذكر القاضي المحسن بن علي التنوخي (ت. 384هـ) في كتابه "نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة" أنه "من بركة المعتزلة أن صبيانهم لا يخافون الجن"، في إشارة لعدم اعتقاد المعتزلة بظهور الجن، وبالتالي امتنعوا عن ترديد قصص الجن أمام أطفالهم فنشأوا لا يخافون الجن.
وفي ذات السياق، حكى التنوخي قصة طريفة تقول إن لصاً دخل منزل أحد المعتزلة، فأحس به صاحب الدار وطارده، فخاف اللص ونزل بئراً بالدار، فأخذ المعتزلي حجراً وأراد أن يرميه به، فقال له اللص: الليل لنا والنهار لكم، محاولاً إيهام الرجل أنه من الجن، فيخاف منه، إلا أنه كان معتزلياً لا يؤمن بالجن، فرمى بالحجر فهشَّم اللص.
Loading ads...
وفسَّر طه حسين اتجاه البعض لتأليف قصص الجان بأنه "إرضاء حاجات العامة الذين يريدون المعجزة في كل شيء"، بحسب كتابه "في الشعر الجاهلي".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


مخطط أمريكي لعزل "جبل الفأس" ودفع طهران لـ"الاستسلام النووي"

مخطط أمريكي لعزل "جبل الفأس" ودفع طهران لـ"الاستسلام النووي"

الخليج أونلاين

منذ 3 دقائق

0
الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم من تراجع النفط وترقب بيانات النشاط الاقتصادي

الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم من تراجع النفط وترقب بيانات النشاط الاقتصادي

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 6 دقائق

0
دفع 30 دولارا في لوحة مهملة.. ثم اكتشف مفاجأة تصل إلى ربع مليون دولار

دفع 30 دولارا في لوحة مهملة.. ثم اكتشف مفاجأة تصل إلى ربع مليون دولار

الجزيرة نت

منذ 7 دقائق

0
«المركزي الإندونيسي» يُبقي الفائدة دون تغيير تماشياً مع توقعات السوق

«المركزي الإندونيسي» يُبقي الفائدة دون تغيير تماشياً مع توقعات السوق

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 7 دقائق

0