Syria News

الأربعاء 23 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
صانع الأرابيسك الأخير.. ورشة تقاوم الزمن وتحمي الحرفة من الا... | سيريازون
logo of الجزيرة نت
الجزيرة نت
38 دقائق

صانع الأرابيسك الأخير.. ورشة تقاوم الزمن وتحمي الحرفة من الانقراض

الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
صانع الأرابيسك الأخير.. ورشة تقاوم الزمن وتحمي الحرفة من الانقراض
بين أزقة أحياء بنيت منذ ألف عام، تبقى القاهرة القديمة كما أسسها جوهر الصقلي، ومشى فيها المعز لدين الله الفاطمي. وفي الدرب الأحمر الذي اكتسب اسمه من لون الدم الذي صبغه محمد علي باشا في محيط القلعة، لا تزال ورش الحرف القديمة جزءا من ملامح المكان، ومن بينها ورشة المهندس عبد الله للأرابيسك التي تقاوم اندثار الفن المصري القديم مثل كل جميل مر من هنا يوما ما.
يمتد الطريق المؤدي إلى ورشة المهندس محمد عبد الله طويلا، لكنه ليس طريقا عاديا؛ ففي كل خطوة تستقبلك ذكرى أمير مملوكي عاش قبل قرون، أو ولي من آل البيت عرفه المصريون وأجلّوا مقامه.
تقع ورشة الأرابيسك الوحيدة في الدرب الأحمر داخل "سكة أبو حريبة "، وهو شارع استمد اسمه من المسجد الذي يحتضن ضريح الأمير المملوكي قجماس، إلى جانب سبيل ومدرسة.
يتوسط المسجد قلب الدرب الأحمر، ويطل من ناحية على القلعة، ومن ناحية أخرى على باب زويلة، بينما تفتح بوابته الرئيسية على شارع الدرب الأحمر. وهناك تقع ورشة الأرابيسك؛ تطل على الجامع المملوكي العتيق، ويواجه مدخلها مقام الشيخ "عبد الله الريحاني "، وهو الاسم الذي أطلقه المصريون على حفيد الحسن بن علي بن أبي طالب.
بين الضريح المملوكي، ومقام الوليّ، وورشة عبد الله للأرابيسك، تتشكل صورة لقاهرة خفية لا تكشف عن نفسها إلا لمن يعبر ذلك الطريق.
في ثمانينيات القرن الماضي، كانت ورشة الحاج عبد الله الورشة الوحيدة لصناعة الأثاث في حي الدرب الأحمر، لكنها لم تكن متخصصة في الأرابيسك آنذاك.
كان الأب الحرفي الوحيد في الحي الذي يصنع "القويمة " المذهبة، ويعاونه ولداه في أعمال النجارة. ومع ذلك، ظل مؤمنا بأن التعليم ضرورة لا غنى عنها، فلم يسمح لأي من أبنائه بترك المدرسة أو الانشغال بالورشة قبل إتمام دراسته الجامعية.
كان ابنه الأصغر "محمد " استثناء؛ فقد تعلق بالخشب منذ طفولته، يصنع منه أشكالا صغيرة، وينظم بقايا النجارة في خيوط تحاكي تعشيقات الأرابيسك. وعندما لم يحصل في المرحلة الإعدادية على مجموع يؤهله للالتحاق بالثانوية العامة، قرر الاكتفاء بما ناله من التعليم، واستكمال حياته في الورشة إلى جوار أبيه.
لكن صفعة من الأب أعادته عن قراره، وأعقبتها دفعة نحو المدرسة العسكرية، لتكونا سببا في حصوله على شهادة تليق بما كان والده يرجوه له. ولا يزال محمد يتذكر كلماته: "الورشة هتفضل موجودة، لكن التعليم لو مخدتوش دلوقتي، عمرك ما هتحصله ".
كان محمد يدرس في الشتاء، ويقضي عطلته الصيفية عاملا في الورشة. ويحكي للجزيرة نت عن محاولته الأولى لصناعة الأرابيسك: "قررت أن أشتري أخشابا من دون علم والدي، وأجرب العمل بها، لكنني لم أنجح وأهدرت 300 جنيه (نحو 6 دولارات)، كانت كل ما أملك آنذاك، ولم أكن قد أكملت 15 عاما ".
وبعينين اغرورقتا بالدموع، يستعيد محمد رد فعل والده: "سألني: إنت صرفت كام؟ قلت له: 300 جنيه يا حاج ". فأخرج الأب المبلغ من جيبه ببساطة، وردد معه عبارة ما زال صداها يرافقه حتى اليوم: "الفشل مش إنك ما تنجحش.. الفشل إنك توقف المحاولة ".
تحولت كلمات الأب إلى نهج سار عليه محمد، حتى كبرت الورشة الصغيرة وأصبحت مجمعا كبيرا. وظلت صورته إلى جوار أول كرسي أرابيسك أنجزه معلقة داخل مكتب أبيه الملاصق للورشة، بجوار نماذج من "القويمة " القديمة التي اشتهر الأب بصناعتها.
ومع ازدهار الأرابيسك خلال الثمانينيات والتسعينيات وحتى مطلع الألفية الثانية، تراجعت "القويمة " إلى الهامش، قبل أن تتبدل أذواق الأثاث بدورها، ويبدأ الطراز "المودرن " في غزو منازل المصريين.
لم تمنح الحياة صانع الأرابيسك الأخير كل ما تمناه. رزقته بابنتين وولد، ونجح في أن يصل بهم جميعا إلى التعليم الجامعي، لكن ابنه الوحيد لم يكرر تجربته؛ فلم يتعلق بالورشة وفنونها، ولم يتمكن بعد تخرجه من الاستقرار في عمل دائم.
ولم يتغير الزمن داخل بيته فحسب، بل تبدلت أحوال الحرفة نفسها. لم يعد الأرابيسك يثير الإعجاب إلا لدى سائح يعبر المكان مصادفة، أو زبون شغوف بالحرف القديمة. كما غاب الصبية الذين كانوا يتعلمون أسراره، بعدما جذبتهم أعمال أخرى في المقاهي وعلى مركبات "التوك توك "، فتراجعت الحرفة ولم تعد تجد من يقدر فنها ويحفظ إرثها.
ومع انحسار الطلب، أصبحت الساعات التي يقضيها محمد في الورشة أطول من الوقت الذي يمضيه عاملا بالخشب. عندئذ، صار القلم والورق رفيقي يومه؛ يكتب الشعر والخواطر، أو يسجلها أولا على هاتفه المحمول، ثم يذهب إلى المكتبة القريبة ليطبعها ويراها أمامه على الورق.
Loading ads...
يحن الرجل الستيني إلى كل ما هو أصيل، ولا تستميله البدائل الحديثة؛ فكما لا يعترف بالأثاث "المودرن "، لا يرى في الكتابة على الهاتف بديلا حقيقيا عن القلم والورق. يقول: "الورق له ريحة بتفكرني بكل حاجة حلوة عشتها مع أبويا في يوم من الأيام ".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


تفاصيل سيطرة الحوثيين على ساحل البحر الأحمر خلال أقل من 48 ساعة

تفاصيل سيطرة الحوثيين على ساحل البحر الأحمر خلال أقل من 48 ساعة

قناة Dw العربية

منذ 8 دقائق

0
المغرب ينتخب.. برلمان أمام وعود ضخمة وصلاحيات محدودة

المغرب ينتخب.. برلمان أمام وعود ضخمة وصلاحيات محدودة

قناة Dw العربية

منذ 8 دقائق

0
نزلات البرد في مواجهة المناعة.. ما الذي يقوّي دفاعات الجسم؟

نزلات البرد في مواجهة المناعة.. ما الذي يقوّي دفاعات الجسم؟

قناة Dw العربية

منذ 8 دقائق

0
إثيوبيا.. 7 مجموعات متنافرة تتحالف وهجوم على مطارات تيغراي يهدد بإشعال الحرب مجددا

إثيوبيا.. 7 مجموعات متنافرة تتحالف وهجوم على مطارات تيغراي يهدد بإشعال الحرب مجددا

سكاي نيوز عربية

منذ 9 دقائق

0