Syria News

الجمعة 20 فبراير / شباط 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
واشنطن تقترب من أكبر حشد عسكري منذ عقدين وتمهل طهران 15 يوما... | سيريازون
logo of الشرق للأخبار
الشرق للأخبار
ساعة واحدة

واشنطن تقترب من أكبر حشد عسكري منذ عقدين وتمهل طهران 15 يوماً

الجمعة، 20 فبراير 2026
واشنطن تقترب من أكبر حشد عسكري منذ عقدين وتمهل طهران 15 يوماً
منحت الولايات المتحدة إيران، مهلة زمنية لا تتجاوز 10 إلى 15 يوماً للتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، فيما عززت انتشارها العسكري في الشرق الأوسط بشكل غير مسبوق، بينما حذرت طهران من عواقب "غير خاضعة للسيطرة"، حال تعرضها لهجوم عسكري، مجددة التأكيد على أن "جميع قواعد ومنشآت وأصول القوة المعادية (الولايات المتحدة) في المنطقة، أهداف مشروعة".
وحذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب طهران من أن أمامها "حد أقصى" يبلغ 15 يوماً للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، ملوّحاً بأن "أموراً سيئة ستحدث"، إذا لم يتم التوصل إلى تفاهم، بينما يدرس اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران.
وجاءت تصريحات ترمب بينما تنشر واشنطن أكبر حضور عسكري لها في الشرق الأوسط منذ الغزو الأميركي للعراق في عام 2003، في خطوة تزيد الضغط على إيران وتمهّد لاحتمال توجيه "ضربة عقابية" أميركية، وفق "فايناشيال تايمز".
وقال ترمب، الخميس، أثناء توجهه إلى ولاية جورجيا: "إما أن نحصل على اتفاق أو سيكون الأمر مؤسفاً لهم". وعندما سُئل عما إذا كان قد حدّد مهلة لإيران، أجاب: "أعتقد أن ذلك وقت كافٍ، 10 أو 15 يوماً، كحد أقصى تقريباً".
مفاوضات البرنامج النووي
وجاء التحذير الأميركي بعد عقد مسؤولين أميركيين وإيرانيين محادثات غير مباشرة في جنيف، هذا الأسبوع، بحثاً عن اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني. وأعلن الطرفان إحراز "تقدم"، لكنهما أكدا استمرار الخلاف بشأن قضايا أساسية.
وأبدت طهران استعدادها لتعليق تخصيب اليورانيوم لمدة تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات، وهو ما يغطي فترة الرئيس دونالد ترمب في البيت الأبيض، ثم الانضمام إلى كونسورتيوم إقليمي للتخصيب لأغراض مدنية، حسبما نقلت "نيويورك تايمز".
كما عرضت إيران، أيضاً تخفيف مخزونها من اليورانيوم المخصب على أراضيها، بحضور مفتشين دوليين، في مقابل رفع العقوبات المالية والمصرفية والحظر المفروض على صادراتها النفطية.
ورغم تأكيده تفضيل التحرك العسكري "السريع والدقيق"، امتنع ترمب عن توضيح ما إذا كانت الضربات المحتملة ستركز على إضعاف البرنامج النووي والقدرات العسكرية الإيرانية أم ستستهدف "إسقاط النظام".
إلا أن واشنطن تحشد أصولاً عسكرية كافية لشن حملة قد تستمر لأسابيع، في واحدة من أكبر عمليات الانتشار العسكري الأميركي عالمياً منذ غزو العراق في عام 2003، إذ يشمل الانتشار العسكري الأميركي، 12 سفينة حربية، بينها حاملة طائرات وثماني مدمرات، وفق البحرية الأميركية.
كما كانت أحدث وأكبر حاملة طائرات أميركية، USS Gerald R. Ford، برفقة ثلاث مدمرات، قبالة سواحل شمال إفريقيا في طريقها إلى الشرق الأوسط.
وتضم حاملتا الطائرات آلاف الجنود وعشرات المقاتلات، إضافة إلى طائرات حرب إلكترونية وإنذار مبكر وطائرات قيادة وسيطرة. كما نشرت الولايات المتحدة مقاتلات إضافية وأنظمة دفاع جوي من طراز “"ثاد" و"باتريوت" في قواعدها بالمنطقة.
وأظهر تحليل بيانات التتبع الجوي، تسجيل عشرات الرحلات العسكرية من الولايات المتحدة إلى أوروبا والشرق الأوسط خلال الأسبوع الماضي، شملت طائرات إنذار مبكر وناقلات وقود وطائرات نقل عسكري، في تحركات شبيهة بتلك التي سبقت انضمام واشنطن للضربات الإسرائيلية ضد إيران في يونيو الماضي 2025، عندما استهدفت ثلاثة مواقع نووية إيرانية.
ضربات محدودة أم حرب واسعة؟
ورغم أن واشنطن لا تميل إلى نشر قوات برية، فإن حجم الحشد يشير إلى أن ترمب يمنح نفسه خيار إطلاق حملة عسكرية ممتدة قد تستمر أياماً عدة، بالتنسيق مع إسرائيل، بحسب "وول ستريت جورنال".
وبينما تركزت النقاشات على احتمال تنفيذ حملة أوسع بكثير من الضربات الليلية التي استهدفت البرنامج النووي الإيراني في يونيو الماضي، يدرس الرئيس الأميركي أيضاً خيار توجيه ضربة محدودة مبكرة لدفع طهران إلى طاولة المفاوضات، حسبما ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، الخميس.
وقال ترمب، الخميس: "ربما سنبرم صفقة. ستعرفون ذلك على الأرجح خلال الأيام العشرة المقبلة".
في الوقت نفسه، حذر مسؤولون ومحللون أميركيون، من أن "مثل هذه الهجمات ستشجع إيران على الرد، مما قد يجر الولايات المتحدة إلى حرب أوسع في الشرق الأوسط".
ويعيد خيار "الضربة المحدودة" إلى الأذهان، نقاشاً دار في الولاية الأولى لترمب بشأن توجيه "ضربة" إلى كوريا الشمالية عام 2018 خلال تصاعد التوتر النووي، قبل أن يختار لاحقاً المسار الدبلوماسي ويلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، دون أن تسفر الاجتماعات الثلاثة عن تخليه عن برنامجه النووي.
وتوعد مسؤولون إيرانيون، بالرد بأقصى قوة على أي هجوم أميركي. وقال المرشد الإيراني علي خامنئي في تصريحات على مواقع التواصل الاجتماعي، إن قواته "قادرة على إغراق حاملة طائرات أميركية"، وضرب الجيش الأميركي "ضربة تمنعه من النهوض مجدداً"، وفق تعبيره.
كما أبدت طهران حذراً من المهل الزمنية التي يحددها ترمب، مشيرة إلى أن البيت الأبيض منحها العام الماضي أسبوعين لإبرام اتفاق مماثل، قبل أن تشن قاذفات B-2 ومنصات أخرى ضربات على ثلاثة مواقع نووية إيرانية.
رسالة إيرانية إلى الأمم المتحدة
وكان محمد رضا عارف، النائب الأول للرئيس الإيراني قال، إن "الجهوزية الاقتصادية والعسكرية للبلاد ازدادت مقارنة بفترة حرب الـ12 يوماً التي جرت في يونيو الماضي"، معتبراً أن "هذا الأمر يشكل سنداً مهماً للفريق الإيراني المفاوض في الملف النووي".
وكانت إيران، حذرت الخميس، في رسالة إلى أمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، بأن طهران سترد حال تعرضت إلى هجوم عسكري، لافتةً إلى أن "جميع قواعد ومنشآت وأصول القوة المعادية في المنطقة أهداف مشروعة".
وقالت بعثة إيران الدائمة لدى الأمم المتحدة، إن التصريحات الأميركية الأخيرة بشأن استخدام القوة ضد طهران، تمثل "انتهاكاً صارخاً" لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، وتحمل خطر إدخال المنطقة في "دورة جديدة من الأزمات وعدم الاستقرار".
وفي رسالة رسمية مؤرخة في 19 فبراير 2026 وموجهة إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي، قالت البعثة الإيرانية إنها وبناءً على تعليمات من حكومتها، تلفت الانتباه العاجل إلى "التهديدات المستمرة" الصادرة عن مسؤولين في الولايات المتحدة باللجوء إلى استخدام القوة، مشيرة إلى تصريحات علنية حديثة للرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن استخدام قاعدة دييجو جارسيا في إطار هجوم عسكري محتمل ضد إيران.
وأضافت الرسالة أن التهديدات "تشكل انتهاكاً فاضحاً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي"، وتحمل مخاطر جسيمة على السلم والأمن الإقليميين والدوليين.
وأشارت البعثة الإيرانية، إلى أن الرئيس الأميركي نشر، الأربعاء، منشوراً على وسائل التواصل الاجتماعي تضمن تهديداً علنياً باستخدام القوة ضد إيران، قال فيه: "إذا قررت إيران عدم إبرام صفقة، فقد يكون من الضروري للولايات المتحدة استخدام دييجو جارسيا، والمدرج الموجود في فيرفورد، من أجل هجوم محتمل".
إحاطات دبلوماسية وعسكرية
والتقى ترمب، الأربعاء، صهره جاريد كوشنر والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف للاطلاع على آخر مستجدات المفاوضات مع إيران، فيما عقد مسؤولون اجتماعاً في غرفة العمليات بالبيت الأبيض لمناقشة الخيارات المحتملة، وأُبلغوا بأن جميع القوات المنتشرة في المنطقة ستكون في مواقعها بحلول منتصف مارس المقبل، وفق مسؤول أميركي.
ومن المتوقع أن يسافر وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إلى إسرائيل في 28 فبراير الجاري للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وإطلاعه على مستجدات المحادثات مع إيران، حسبما قاله مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية لـCNN
وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أعلنت أنها ناقشت مقترحات ملموسة مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لتفتيش المواقع التي تعرضت للقصف من قبل إسرائيل والولايات المتحدة في يونيو الماضي، بحسب ما قال المدير العام للوكالة رافائيل جروسي لتلفزيون "بلومبرغ"، الخميس.
Loading ads...
وذكر جروسي، في إشارة إلى 6 ساعات من الاجتماعات التي عُقدت في وقت سابق من الأسبوع الجاري في جنيف مع دبلوماسيين إيرانيين: "ليس هناك الكثير من الوقت، لكننا نعمل على شيء ملموس"، وأضاف: "هناك حلان اقترحتهما الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


في أول جمعة من رمضان.. قيود على دخول المصلين من الضفة إلى القدس

في أول جمعة من رمضان.. قيود على دخول المصلين من الضفة إلى القدس

التلفزيون العربي

منذ 2 دقائق

0
تقرير: قصر باكنغهام يمنع تحميل دافعي الضرائب تكاليف دفاع الأمير السابق أندرو

تقرير: قصر باكنغهام يمنع تحميل دافعي الضرائب تكاليف دفاع الأمير السابق أندرو

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 2 دقائق

0
«حماس»: أي ترتيبات في غزة يجب أن تبدأ بـ«وقف كامل للعدوان الإسرائيلي»

«حماس»: أي ترتيبات في غزة يجب أن تبدأ بـ«وقف كامل للعدوان الإسرائيلي»

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 2 دقائق

0
استقرار أسعار الذهب وسط توقعات بخسارة أسبوعية بنسبة 1 %

استقرار أسعار الذهب وسط توقعات بخسارة أسبوعية بنسبة 1 %

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 2 دقائق

0