Syria News

الاثنين 18 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الانقسامات في ارض الصومال تخيم على فعاليات ذكرى إعلان الاستق... | سيريازون
logo of شبكة الأمة برس
شبكة الأمة برس
ساعة واحدة

الانقسامات في ارض الصومال تخيم على فعاليات ذكرى إعلان الاستقلال

الإثنين، 18 مايو 2026
علم صوماليلاند (يمين) وعلم إسرائيل عند مدخل مزرعة بين هرقسيا ومدينة بربرة الساحلية، في 19 شباط/فبراير 2026 (ا ف ب)
مقديشو- تحيي أرض الصومال الاثنين أول ذكرى لإعلان الاستقلال منذ اعتراف إسرائيل بها كدولة ذات سيادة، إلا أن هذا الحليف الجديد لا يلقى ترحيبا كاملا داخل الإقليم الانفصالي.
وتجمع الآلاف في هرقسيا، كبرى مدن أرض الصومال (صوماليلاند)، لحضور عرض عسكري ورقصات تقليدية وخطابات سياسية، مع حماسة إضافية هذا العام عقب اعتراف إسرائيل في كانون الأول/ديسمبر باستقلال الإقليم في أول خطوة من نوعها بعد إعلانه انفصاله عن الصومال في 1991.
لكن الأمل في انتزاع اعتراف أكبر من دول مثل الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة وإثيوبيا لم يتحقق.
وتدرك تلك الدول أهمية أرض الصومال، نظرا لموقع الإقليم العسكري والتجاري الاستراتيجي على خليج عدن بالقرب من اليمن، فضلا عن كونه واحة استقرار في منطقة مضطربة.
لكن انفصال الإقليم يلقى معارضة شديدة من الاتحاد الإفريقي وشركاء آخرين يخشون أن يشجع ذلك حركات انفصالية أخرى.
وبينما عبّر معظم سكان أرض الصومال عن فرحة عارمة عقب الاعتراف الاسرائيلي بالاستقلال، خرجت أصوات معارضة بين السكان الذين يدين أغلبهم بالإسلام.
فقد شهدت مدينة بوراما الواقعة في الغرب احتجاجات عقب الخطوة الإسرائيلية، وأفادت تقارير باعتقال عشرات الأشخاص.
كما اعتُقل رجال دين بسبب خطب لهم نددوا فيها بالعلاقات مع إسرائيل، واحتُجز شبان لرفعهم العلم الفلسطيني.
ولا تبسط أرض الصومال نفوذها على كامل حدودها المعلنة.
فولاية شمال شرق الصومال التي تشكلت مؤخرا تطالب ببعض المناطق الشرقية من أرض الصومال. واشتبكت قوات أرض الصومال مع قبائل في ما يُعرف الآن بولاية شمال شرق الصومال عام 2023، وقصفت مستشفيات ومدارس ومساجد وأحياء مدنية، ما أسفر عن مقتل وإصابة المئات أو حتى الآلاف، ونزوح نحو 200 ألف شخص، وفقا لمنظمة العفو الدولية.
وقال أحمد علي شير، عضو البرلمان الإقليمي لولاية شمال شرق الصومال، في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس من مدينة لاس عانود، حيث لا تزال آثار الحرب ماثلة "سيشتعل النزاع مجددا".
وأضاف أن الحرب الأهلية في الصومال في ثمانينيات القرن الماضي غذتها التدخلات الخارجية، وأن الديناميكية نفسها تتكرر مع التواجد الإسرائيلي في أرض الصومال.
كما أن "أكثر من نصف الأراضي التي تؤكد أرض الصومال السيادة عليها تخضع فعليا لإدارة ولاية شمال شرق الصومال"، بحسب علي شير.
وأدى الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال إلى عرقلة محادثات سلام كان من المقرر أن تبدأ هذا العام لإضفاء الطابع الرسمي على وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.
وغضب علي شير بشدة عندما قدم الرئيس عبد الرحمن محمد عبد الله لوزير الخارجية الإسرائيلي الزائر خريطة للإقليم تتضمن ولاية شمال شرق الصومال.
وقال "حينها لم يساورنا أدنى شك في أن الحرب وشيكة".
بدورها قالت أمينة جوهاد، رئيسة جمعية نساء ولاية شمال الشرق التي تعمل مع العائلات المتضررة من النزاع "يخشى السكان المحليون اندلاع حرب جديدة".
وقالت لوكالة فرانس برس "ربما يعتقد الإسرائيليون أن بإمكانهم مساعدة أرض الصومال بالقوة. لكن الجميع سيدافعون عن أرضهم المشروعة كما يدافع الفلسطينيون عن أرضهم".
في قلب أرض الصومال، بات كثيرون يكنّون مشاعر إيجابية لإسرائي
وعندما زارت وكالة فرانس برس العاصمة هرقيسا خلال شهر رمضان، كان الجميع تقريبا يُشيدون بها، فيما رفع كثيرون أعلاما إسرائيلية في منازلهم ومتاجرهم.
لكن خرجت بعض الأصوات المعارضة.
ويخشى ظاهر عمر بيلي (42 عاما) وهو من سكان هرقسيا، أن تؤثر سمعة إسرائيل جراء حرب غزة سلبا على قضيتهم.
ويقول بيلي الذي أقام لفترة في مخيم إثيوبي للاجئين خلال الحرب الأهلية في ثمانينيات القرن الماضي إن "أرض الصومال ناضلت بشدة من أجل استقلالها، لكنني لا أثق (برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتانياهو. لقد قتل أطفالا بعمر أطفالي".
وأضاف "عندما اعترفت إسرائيل بنا، افترض الجميع في أرض الصومال أن الغرب سيفعل الشيء نفسه، ولهذا احتفل الكثيرون. لكن لم يتبع تلك الخطوة المزيد من الاعتراف، وأعتقد أن جزءا كبيرا من ذلك يعود إلى عزلة إسرائيل الدولية".
ويشعر الكثيرون بالقلق أيضا إزاء تهديدات من مجموعات مسلحة من بينها المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن، والذين هددوا بضرب أرض الصومال إذا أقامت إسرائيل وجودا عسكريا فيها كما هو متوقع.
Loading ads...
وقال بيلي إن "تهديدات الحوثيين تُثير مخاوف الكثيرين".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


البرادعي يعلق على هجوم محطة براكة النووية في الإمارات

البرادعي يعلق على هجوم محطة براكة النووية في الإمارات

سي إن بالعربية

منذ 2 دقائق

0
استطلاع: الحرب والغلاء يضربان شعبية ترمب قبل انتخابات التجديد النصفي

استطلاع: الحرب والغلاء يضربان شعبية ترمب قبل انتخابات التجديد النصفي

الشرق للأخبار

منذ 6 دقائق

0
رياضة 24 - وسط فرحة عارمة.. تتويج نادي اتحاد العاصمة الجزائري بلقب كأس الاتحاد الأفريقي

رياضة 24 - وسط فرحة عارمة.. تتويج نادي اتحاد العاصمة الجزائري بلقب كأس الاتحاد الأفريقي

فرانس 24

منذ 8 دقائق

0
مجلس الأعمال القطري الباكستاني يدعو لتوسيع الشراكة والاستثمار

مجلس الأعمال القطري الباكستاني يدعو لتوسيع الشراكة والاستثمار

الخليج أونلاين

منذ 10 دقائق

0
0:00 / 0:00