تحديث في منتصف أبريل: بعد تصريحات رسمية من اودي عن استمرار محرك 5 سلندر الشهير للعلامة خارج أوروبا، الآن صرح رئيس اودي سبورت، رولف ميكل، أن المحرك قد يحصل على تقنية هايبرد متطورة لخفض انبعاثاته وتحسين صرفية الوقود بشكل كبير في محاولة أخيرة لإنقاذه في أوروبا نفسها.. القرار ليس محسوماً بعد، ولكنها إشارة مبشرة وقوية على أن المحرك قد يستمر بشكل حقيقي في جميع الأسواق لأعوام طويلة قادمة.
المربع نت – بعد تقارير متكررة عن النهاية الوشيكة لمحرك 5 سلندر الأسطوري لاودي، سارعت الشركة بالتأكيد على أن المحرك سيتم إيقافه في أوروبا فقط بسبب القوانين البيئية الجديدة، ولكنه مستمر في أسواق عالمية أخرى، وهو نفس موقف مرسيدس تجاه محرك 12 سلندر.
أودي أكدت أن قرار الإيقاف الأوروبي مرتبط مباشرة بتشريعات Euro 7 الصارمة، والتي تجعل استمرار تطوير هذا المحرك غير مجدٍ اقتصادياً، رغم مكانته الخاصة في تاريخ العلامة.
ووضحت اودي أنه لا يزال أمام العملاء في أوروبا فترة محدودة لاقتناء RS3 قبل توقفها، خاصة أنها أصبحت آخر سيارة في تشكيلة أودي تعتمد على محرك 2.5 لتر 5 سلندر، بعد إيقاف طرازات مثل TT RS وRS Q3 سابقاً.
وتاريخ هذا المحرك يعود إلى ما يقارب 50 عاماً، منذ ظهوره الأول في أودي 100 عام 1976، ليصبح واحداً من أكثر المحركات ارتباطاً بهوية العلامة وصوتها المميز.
المحرك مكون من 5 أسطوانات على خط واحد بسعة 2.5 لتر مع شاحن تيربو، ويولد في أحدث نسخه قوة تصل إلى 400 حصان، مع عزم الدوران يبلغ حوالي 500 نيوتن.متر، ويتصل بناقل حركة أوتوماتيكي مزدوج القابض من 7 سرعات، ونظام الدفع رباعي كواترو.
ويسمح المحرك لسيارة اودي RS3 بالتسارع من السكون إلى 100 كم/س خلال حوالي 3.8 ثانية، بينما السرعة القصوى تصل إلى 290 كم/س مع حزمة الأداء الخاصة.
ما يحدث مع أودي ليس حالة منفردة، بل جزء من موجة أوسع تضرب قطاع السيارات الرياضية في أوروبا، حيث أجبرت القوانين الجديدة العديد من الشركات على تقليل قوة محركاتها أو إيقافها بالكامل.
اقرأ أيضاً: اودي تحتفل بمرور 50 عاماً على محرك 5 سلندر الأسطوري بإصدار خاص من RS3
على سبيل المثال، اضطرت بي ام دبليو لتقليل قوة محرك V8 سعة 4.4 لتر في طرازات مثل M5 وXM لتتوافق مع التشريعات، بينما قامت مازدا بإلغاء محرك 2.0 لتر في MX-5، وقررت هوندا سحب سيفيك تايب ار من السوق الأوروبي لنفس الأسباب.
حتى السيارات الرياضية الصغيرة لم تسلم، حيث خرجت بورش كايمان وبوكستر من أوروبا في 2024 بسبب قوانين الأمن السيبراني، كما توقفت تويوتا GR86 وسوبارو BRZ عن التوفر هناك.
مع اقتراب تطبيق معايير Euro 7 البيئية، وهدف الاتحاد الأوروبي بخفض الانبعاثات بنسبة 90% بحلول 2035 مقارنة بمستويات 2021، يبدو أن الضغوط على السيارات الرياضية ستزداد أكثر.
Loading ads...
وبينما لا تزال هذه السيارات تجد متنفساً في بعض الأسواق العالمية، إلا أن أوروبا، التي كانت يوماً موطناً لأشهر المحركات وأكثرها إثارة، تتحول تدريجياً إلى بيئة أقل تقبلاً لهذا النوع من السيارات، ما يطرح تساؤلات حقيقية حول مستقبل “متعة القيادة” في القارة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






