عام واحد
مبادرة سعودية تتجاوز المليون متدرب في الذكاء الاصطناعي
الأربعاء، 12 نوفمبر 2025

Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
الغامدي: المبادرة تمثل نموذجاً لتكامل الجهود الوطنية في تمكين رأس المال البشري
احتفت وزارة التعليم ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) بتخطي مبادرة "سماي" حاجز مليون مواطن ومواطنة تلقوا تدريباً نوعياً في مجالات الذكاء الاصطناعي ونالوا شهادات معتمدة.
وأكد وزير التعليم يوسف بن عبد الله البنيان، في بيان، اليوم الأحد، أن نجاح المبادرة يجسد الدعم الكبير من الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد، محمد بن سلمان، للاستثمار في الإنسان السعودي، بوصفه محور التنمية الرئيس، مشيراً إلى أن "سماي" تهدف إلى إعداد جيل قادر على قيادة المستقبل الرقمي للمملكة.
من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي لقطاع بناء القدرات في "سدايا" أحمد الغامدي، أن المبادرة تمثل نموذجاً لتكامل الجهود الوطنية في تمكين رأس المال البشري ورفع كفاءته في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي، مبيناً أن تجاوز المستهدف يعزز مكانة المملكة عالمياً في بناء القدرات الرقمية.
وشهدت المبادرة مشاركة واسعة من جميع مناطق المملكة، حيث بلغت نسبة النساء 52% من إجمالي المتدربين، والرجال 48%، في حين شكَّل الموظفون 70% والطلاب 30%.
ويعد نجاح المبادرة والمشاركين فيها إنجازاً سعودياً وطنياً غير مسبوق تحقق في وقت قياسي، يعكس وعي المجتمع السعودي بأهمية التقنية الحديثة وتكامل الجهود الحكومية لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وتقود "سدايا" منذ إنشائها عام 2019، مجال الذكاء الاصطناعي في المملكة بوصفها الجهة المختصة بالبيانات (وضمن ذلك البيانات الضخمة)، والذكاء الاصطناعي والمرجع الوطني في كل ما يتعلق بهما من تنظيم وتطوير وتعامل.
وتكرس "سدايا" جهودها لتحقيق مجموعة من الأهداف الاستراتيجية، من بينها مواصلة تحديث أجندة البيانات الوطنية والذكاء الاصطناعي، وتنفيذ أجندة البيانات والذكاء الاصطناعي على الصعيد الوطني.
Loading ads...
ولا تتوقف المساعي في السعودية لتطوير الذكاء الاصطناعي، ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى إنشاء 400 شركة تقنية وجلب استثمارات بحلول 2030 تقدَّر بـ80 مليار ريال (نحو 21 مليار دولار).
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





